بين دواعش الداخل.. ودواعش الخارج

أ بهجت سليمان2د. بهجت سليمان

[ بين دواعش الداخل.. ودواعش الخارج ]

 الصمودُ السوري الأسطوري خلال السنوات الثماني ونصف الماضية، هو أصْعَبُ أنواع المعارك الظافرة في التاريخ..

 وخاصّةً عندما ترافَقَ هذا الصمود، بالأدوار الخبيثة الهَدّامة غير المسبوقة، لدواعش الداخل من:

1 مُمْتَهِني الفساد، 
2 والمزايدين المنافقين، 
3 والمُصْطادين في الماء العَكِر، 
4 وخارقي القوانين والأنظمة،
5 وانتهازِيِّي الأوقات الحَرِجة، 
6 ومُثَبّطي الهِمَم والعزائم، 
7 والمشككين بالقدرة على الصمود، 
8 والمُتَشائمين،
9 والسّوداويّين، 
10 والإنبطاحيّين..

 ولا بُدّ من التوضيح، بأنّ الدور التدميري التهديمي لهؤلاء ضدّ الوطن، كان مُتكاملاً ومُتَخادِماً مع دواعش الخارج وحُمَاتِهم الأطالسة والأعراب والصهاينة..

 ورُغْم ذلك، ورغم أنف هؤلاء، فقد صمدت الدولة الوطنية السورية، شعباً وجيشاً وأسداً، صموداً مُذْهِلاً، سوف يجري تدريسه في الأكاديميات العسكرية، لمئات السنين القادمة.

****** 

[ الصراع هو: بين أن يكون العرب "أمعاء" أو بشرا سويا ]

 جوهر الصراع منذ نصف قرن وحتى اليوم؛ بين سورية الأسد.. وبين المحور الصهيو/ أطلسي وأذنابه..
هو أنّهم يريدون للعرب جميعا، أن يكونوا مجرد "أمعاء" فقط ..

 وسورية الأسد ترفض ذلك، وتريد لهم أن يكونوا بشراً سوياً، بعقل وقلب ووجدان وكرامة وإنسانية 

September 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 1 2 3 4 5

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
8111451

Please publish modules in offcanvas position.