nge.gif
    12.png

    د. بهجت سليمان: السفير السوري في الأردن يتجاوز كل الأعراف الدبلوماسية!

    أ بهجت سليمان في دمشق منذ ست سنوات في مثل هذا اليوم، من عام 2013, كتب د. بهجت سليمان، عندما كان في الأردن:

    ( السفير السوري في الأردن، يتجاوز كل الأعراف الدبلوماسية)!!

    مقولة رددها بعض مراسلي الصحف الخارجية
    وبعض ( مثقفي الناتو )
    وبعض ( مجندي المارينز )
    وبعض مرتزقة ( البلاك ووتر )
    وبعض ( قوادي الإعلام ) النفطي الغازي
    وبعض مراكز الدراسات الممولة ، أمريكيا أو فرنسيا أو بريطانيا أو ألمانيا أو إسرائيليا ...

    والسؤال هو :

    ( ١ ) من نصب هؤلاء ، أوصياء على قيادة العمل الدبلوماسي الأردني ؟؟!!
    وهل صاروا مسؤولين عن نشاط السفراء؟؟!!...و

    ( ٢ ) : ما يسمونه ( تجاوز السفير السوري لكل الأعراف الدبلوماسية) هو : قيامه بواجبه الوطني والوظيفي ، عبر دفاعه الإعلامي عن مواقف دولته ،
    وكأن واجب السفير ،أن يدافع عن غير دولته( كما يفعل هؤلاء ).....و

    ( ٣ ) : هؤلاء الإعلاميون - بمختلف ارتباطاتهم - لا يرون بعض سفراء ودبلوماسيي الاتحاد الأوربي ، ومجلس التعاون الخليجي ، ناهيك عن السفير الأميركي والإسرائيلي ، الذين يقيسون محافظات الأردن ، طولا وعرضا ، وينقل بعضهم ، ليس حقائب الدولارات فقط ، بل صناديق أجهزة الاتصال الحديثة ، وصناديق الأسلحة ،ويذهبون بها الى الفارين السوريين ، ومن معهم، على الحدود السورية الاردنية ( ويبدو أن هذه الأعمال المعروفة للجميع ، لا يتجاوز القائمون بها الأعراف الدبلوماسية ، بنظر هؤلاء) !!!..

    لكن لا بد من تفهم موقف هؤلاء الإعلاميين المراهنين ، لأنهم يقومون بوظيفتهم المناطة بهم ، التي يتعيشون عليها.

    ******

      يخرج لك محلل مخبري - عفوا سياسي - ليقول لك ( رغم الهدوء التام والصمت المطبق للمدافع في الجولان ، عبر الأربعين عاما الماضية الخ الخ . ) !!!

    أنصح أصحاب هذه الاكتشافات غير المسبوقة ، أن يمارسوا مهنة بيع السحلب أو البليلة ، لأنها أكثر جدوى وفائدة لهم من مهنة التحليل المخبري ( عفوا السياسي ) ..
    ذلك أنّ مهنة بيع السٌَحلب والْبَليلة ، مهنة شريفة ، مهما كانت مُتَواضِعَة ..
    و لكنّ مهنة أولئك المُحَلّلين ، مُغَمَّسة بالخزي والعار .

    علما ان أصحاب تلك التقولات جميعا ، ليسوا أكثر من مسامير صدئة في أحذية مشغليهم ، في دكاكين المخابرات الغربية التي تسمى NGO ... أو مرتزقة صغار على أبواب مواخير نواطير الكاز والغاز .

    ويتجاهل هؤلاء أن سورية قدمت آلاف الشهداء والجرحى .. ومئات الدبابات .. وعشرات الطائرات الحربية ، دفاعا عن لبنان في مواجهة العدوان الإسرائيلي عليه وعلى الفلسطينين فيه عام 1982 .

    وبتجاهلون أيضا أن سورية الأسد هي صاحبة نظرية ( القتال وراء الاسوار ) التي تعني قتال العدو الإسرائيلي ، في أي مكان تكون فيه الظروف الموضوعية والذاتية ملائمة لقتاله ..
    وجرت ترجمة هذه النظرية ، بدعم واحتضان جميع قوى المقاومة العربية ، الفلسطينية وغير الفلسطينية ، المستعدة والقادرة على قتال " إسرائيل ".

    ******

      احترامُ الآخرين واحترامُ آرائهم المخالفة والمختلفة ، هو احترامٌ للنفس ، أوّلاً .. فكيف باحترام مقدساتهم ورموزهم !!!

    ليس مطلوباً من أحد أن يحبّ رموز غيره ، ولكن المطلوب من الجميع ، احترام الآخرين .. واحترام مقدساتهم .. واحترام رموزهم ..

    وعدم احترام رموز الآخرين ، هو عدم احترام للآخرين أوّلاً ، وعدم احترام للنفس ثانياً.

    وَأَمّا الخلاف حول من هي الرموز ، فهذه مسألة أخرى ..
    ولكن لا يجوز لهذا الخلاف ، أن يزعزع القناعة بوجوب احترام الآخرين ، واحترام رموزهم و مقدساتهم .

    November 2019
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    27 28 29 30 31 1 2
    3 4 5 6 7 8 9
    10 11 12 13 14 15 16
    17 18 19 20 21 22 23
    24 25 26 27 28 29 30

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟
    عدد الزيارات
    9001203

    Please publish modules in offcanvas position.