nge.gif

    تعلموا من سيد التغيير الأبيض في سورية أن تنهضوا بالقطاع العام لا بنفوسكم الميتة الضالة!

    تذكرني رواية "النفوس الميتة" ل "نيقولاي غوغول" بمسؤولي القطاع العام في سورية و بمدعي العمل النقابي الذي لا يفرِّق بين عامل و عامل إلا بالتقوى و كلماأ ياسين الرزوق1 كان العامل بنفس ميتة كانت تقواه عالية بنظرهم و كانت نجاعة عمل المسؤولين و اللجان النقابية في أوجها!

    عندما كنتُ في شركة الفرات للنفط ما بين دمشق و دير الزور كنتُ أجول في النفوس الحية و لعلي عندما وصلت خطوط الغاز في جندر و محردة بقيت أرفع جاهزيتي تجاه الانفجار الكوني العظيم و لكن من يدري عندما تفرغتُ في حزب البعث العربيّ الاشتراكيّ في حماة مدينة النيام بقدر ما كانت مدينة تناقضات الصحاة أنني وجدت كثيراً من الأموات يتاجرون بالأحياء؟!

    و عندما وصلتُ من جديد في سورية إلى مديرية الاستكشاف في المؤسسة العامة للنفط اكتشفتُ أنَّ اليسار يميني النظرات و هو يداري يساريته الخائفة بعيداً عن العيون المحدقة في كلِّ بقع القطاع العام المغطى بالسواد سواد اللصوص و سواد المنافقين و سواد المتسيبين و سواد الأنفس التي تبدع بالضلال بعيداً عن نظام الجمال و القانون هناك في دنس الانغماس الأسود الموبوء!

    وصلتُ من وزارة النفط السورية إلى الشركة العامة لمصفاة حمص في بداية 2017 و وجدت أنَّ أكثر الأقنان رفاهية هم من يحملون الأكاذيب و ينظِّرون بالقوانين و يسلبون تحت مرأى أنفسهم الميتة المكتسبات و المكافآت و الإضافي بحجة المدارات غير المرئية و الوقوفات غير المحسوبة هناك في زمن التقلص ما بين الأرض و السماء و تصوروا عندما يسرق قنٌّ قنٌّ آخر من سيكسب معركة الأقنان؟!

    من جديد أقول بتجرد أنني عاصرتُ من المسؤولين لغات التستر و الانكشاف و تجولت ما بين حكومة و حكومة لأعلِّم الصغار أن يكبروا دون قفزات فإذا بي أرى القفزات التي أول ما تؤذي مؤسسات القطاع العام بكلِّ تباشيرها و أوجاعها غير المبشرة بالخلاص!

     

    لا تقفوا ضدَّ مسؤولٍ رفع شعار التغيير و لكنْ لا تمسكوا شعلة التغيير دون أن تضيئوا في أبصاركم بصائركم و في وجودكم ضمائركم و أدركوا أنَّكم إذا ما تخلصتم مما تضيفونه من تشوهات في نفوسكم الميتة لن تسرقوا ما يضاف إلى نفوس غيركم الحية!

    نعم أولئك الذين ينسون قاعدة "من ساواك بنفسه فما ظلمك" عند توافق المعايير و التطبيقات عليهم لعنة الأحرار و يا حبذا لو يتعلم أولئك الأقزام مهما طالت بهم الأوهام أن قاعدة "أنا و من بعدي الطوفان" لن تنهض ببلد اسمه سورية يمسك دفته سيد التغيير الأبيض الدكتور بشار حافظ الأسد!

    و لكم في التفكر حياة يا أولي الألباب قبل أن تفنى بقايا نفوسكم البيضاء!

    بقلم

    الكاتب المهندس الشاعر

    ياسين الرزوق زيوس

    سورية حماة

    الثلاثاء 9\7\2019

    الساعة السادسة عشر عصراً

    July 2019
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    30 1 2 3 4 5 6
    7 8 9 10 11 12 13
    14 15 16 17 18 19 20
    21 22 23 24 25 26 27
    28 29 30 31 1 2 3

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟
    عدد الزيارات
    7119463

    Please publish modules in offcanvas position.