nge.gif

    لعنة دمشق من برج بابل تصيب حناجر الردِّ المشروخ!

    كنت أقرأ رواية "لعنة برج بابل" و أنا أرفع قلنسوتي كي أعاند السماء من صخرة إلى صخرة مهدِّماً صومعتي لِأقبع تحت ركامها و أمزِّق هذه القلنسوة التي يحتلها اليميني نتنياهو أ ياسين الرزوق1تعاونه سارة التي تتنقل من حزبٍ إلى آخر كي لا يتلاشى الليكود أمام قلنسوات يسارية تجعل برنامجه في الدرك الآخر من الجحيم الذي يفرض على المنطقة الشرق أوسطية بأسرها ليس بداية بجورج واشنطن و حكماً لن تشبع في النهاية التي لا بداية و لا نهاية لها برنامج الصهيونية العالمية فترات ترامب الرئاسية!

    لم يضع خبز يسوع في بِيع الجدران الباكية فحسب بل و سرقته الصهيونية العالمية و غمَّسته بخمرة دافنشي كي تبرهن على الصراعات السرية ما بين اليهودية و الصهيونية التي لم يوقفها التنين البابلي "شمخشو" بقدر ما سمحت أيادي تدميره و تدمير الحضارة البابلية بخلق النزاعات التي لم توقفها في الرواية مجموعة "تراب الحياة و طاقية الإخفاء و مثلث الموت" بقدر ما جسدت حقيقة أن الطريق في السراديب إلى المهدي المنتظر ليس إلا نبذة لا ندري تفاصيلها في عتمة الخوف و الانقياد و التبعية العمياء و لربما علينا أن ندرك الضوء في نهاية النفق بالمقاومين الشرفاء مهما حاولوا سربلتهم بالسراديب!

    لم أغتصب "ابنة القس" ل جورج أورويل و أنا ألملم في يدي حفنة تراب الحياة بقدر ما سرقت من سرير إيفانكا إقرار فشل مؤتمر السلام المنعقد في البحرين على أنقاض بابلية لأقول للعالم أن لعنة برج بابل لن تنتهي بجعل حائط المبكى أو البراق مركز الشعوذة العالمية في احتلال و سلب مقدرات المنطقة أكثر و أكثر!

    يريدون تحويل "لعنة برج بابل" إلى "لعنة جيش دمشق و شعبها و أسدها" لكن خسئوا فما تربحه سورية بممارسة السياسة بعقلانية باردة على رأسها محاربة أذرع الإرهاب في الداخل مهما حاولوا تفتيتها بأسطوانة حق الرد و بضربات صهيونية سبقت أفعال المغول و التتار و العثمانيين لن تخسره بردود أفعال لا نلوم الوطني المتحمس عليها بقدر ما نتمنى عليه أن لا ينجر من خلالها وراء بلبلات المغرضين الخونة الذين يريدون شرخ المجتمع و شقَّ الصفوف!

    أدركتُ بعد أن تلبستني لعنة برج بابل الذي تحدوا من خلاله الآلهة و وصلوا به الأرض بالسماء بأنَّ دمشق ستجعلها تعويذة الانتصار العظيم!

    بقلم الكاتب المهندس الشاعر

    ياسين الرزوق زيوس

    سورية حماة

    الأربعاء 3\7\2019 الساعة 22.25

    July 2019
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    30 1 2 3 4 5 6
    7 8 9 10 11 12 13
    14 15 16 17 18 19 20
    21 22 23 24 25 26 27
    28 29 30 31 1 2 3

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟
    عدد الزيارات
    7118955

    Please publish modules in offcanvas position.