لو كانت سورية الأسد كما تقولون عنها لَ كُنتُم تسيرون وراءها كالنِّعاج

كتب الدكتور بهجت سليمانأ بهجت سليمان في مكتبه

[ لو كانت سورية الأسد، كما تقولون عنها، لَ كُنتُم تسيرون وراءها كالنِّعاج. ]

1 كلما رَغِبَتْ جهةٌ "عربية" أو أعرابية أو متأسلمة أو مرتزقة، بالالتحاق بالقطار الإسرائيلي، استرضاءً ل"العم سام" الأميركي أو استجابةً لإملاءاته..
لا تجد أمامها إلّا سورية الأسد، لكي تتّهمها ب "التعاون مع إسرائيل"!

2 طَيِّب... يا أبناء الأفاعي، حتى ممارستكم العهر السياسي والأخلاقي مع الإسرائيلي، لا تجرؤون عليه، إلّا من خلال اتّهام السوري، بأنّه سبَقَكُم إلى ذلك!
كم انتم جبناء و سفلة و ساقطون!

3 كم تشبهون العاهرة التي لا تجد ما تدافع به عن نفسها، سوى اتّهام الشريفة العفيفة، بالعهر؟!

4 و كم أنتم دَجّالون ومُراؤون.. لِأنّ الغادي والبادي، يعرف جيّداً بِأنّ جوهر خلافكم مع سورية الأسد، هو:

○ رَفَضُها الإنضواء في الطابور الصهيو - أميركي المرسوم للمنطقة..
○ ورَفـضُها الإستسلام ل "اسرائيل"..
○ ووقوفها مع جميع التيّارات والفصائل والقوى والدّول التي تقوم بمقاومة الكيان الصهيوني.
○ ولأنها رفضت ولا زالت ترفض الذّيليّة للمشروع الإستعماري الأميركي الجديد.

5 ولو كانت سورية الأسد - كما تقولون عنها، وكما تتمنَّوْن لها أن تكون: "أيْ مُلْحَقَة بِ "اسرائيل" -..
لوٓضَعتموها في عيونكم ولنٓظَمتم مُعَلّقاتِ المديح في مواقفها.

******

[ بين الشتم، و الهدم.. و النقد البَنَّاء، و البِناء ]

1 الشتم والنواح، أرخص بضاعة وأسوأ بضاعة.. وغالباً ما يقوم الشّتّامون بذلك، لكي يخفوا قصورهم وتقصيرهم، ولكي يحلحلوا عُقَدَهُمْ الذاتية التي تستمتع ب شتم اﻵخرين.

2 و لا بد أن يترافق النقد البَنّاء، مع البنَِاء.. والبِناءُ يجري ب البدء في وضع اللَّبِنٓات الكفيلة بالتصدّي للتحدّيات اليومية القائمة، كُلٌّ مُنّا في موقعِهِ، وفي محيط سَكَنِهِ، وفي وسَطِهِ الاجتماعي..

3 ولا يكفي التّذرّع بالقول ب أنهم ”ما بْيِسْمَحُوا لْنَا نْبٓادِرْ”..
فمن يَنْذُرُ نفسَهُ للوطن، لا ينتظر تعليماتٍ رسمية، بل يَزّجُّ نفسَهُ في مواجهة التيّار الهَدّام الجارف، مهما واجَهَ من مطبّاتٍ وعوائق محلية، بل ومهما واجه من جحودٍ ونكران ومضايقة وحصار..

4 فالشتم واللطم والشكوى والأنين، لا تزرع قمحاً ولا تُطْعِمُ خبزاً..

5 بل الأمل والعمل والمبادرة والديناميكية والإجتهاد ومواجهة التحديات بما تستدعي من استجابات، والإستعداد الدائم للتضحية بالنفس في سبيل الوطن ..
.هي الطريق الصحيح والسليم الذي يؤدي إلى تحقيق الغايات الوطنية الكبرى المنشودة

September 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 1 2 3 4 5

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
8145048

Please publish modules in offcanvas position.