nge.gif

    خالد العبود: داعش والسوريون!

    -الخطأ الكبير جدّاً، وهو خطأ استراتيجيّ هام، تُبنى عليه قراءاتٌ أخرى عديدة، أو تُتّخذ على أساسه قراراتٌ كبيرةٌ أساسيةٌ، وهو أن البعض منّا يعتبر "داعش" طرفاً موضوعيّاً حقيقيّاً، أو أنّ كتلة الإرهابأ خالد العبود التي حصلت على مستوى الإقليم هي تعبير موضوعيّ تمثّل طرفاً حقيقيّاً من أبناء المجتمع السوريّ!..

    -نعتقد أن مثل هذه الفرضية إنّما هي فرضيّة خاطئة جدّاً، باعتبار أن "داعش" هي أداة مصنوعة صناعة فذّة من قبل استخبارات دولية وإقليمية، وأنّ الإرهاب الذي مورس إنّما هو أداة فوضى صنعتها أيضاً استخبارات دولية وإقليمية!..

    -إنّ تناول هذين العناونين على أنّهما عنوانان موضوعيان، يحدّدان حيزاً واقعياً في المجتمع السوريّ، يعني أنّ هناك شرخاً سيبقى قائماً في مجتمع الدولة السورية، وهو ما يطمح ويتطلع له الاعداء، ويبنون عليه، باعتباره السبيل القوي وصولا إلى مجتمع منقسم على ذاته، يؤدي أخيراً إلى انقسام الدولة ذاتها!..

    -نعم هناك خونة وعملاء، وهناك متورطون، وهناك مأجورون، من السوريين، الذين كانوا أداة قذرة في سبيل هزيمة الدولة والمجتمع، وكانوا يدفعون إلى ما تطلعت وسعت إليه أطراف العدوان، التي استعملتهم في سبيل إسقاط الدولة السورية وتمزيقها!..

    -إنّ هؤلاء الخونة والعملاء، وهؤلاء المتورطين والمأجورين والقتلة، لا يمكن وبأيّ شكلٍ من الأشكال أن يكونوا طرفاً موضوعيّاً حقيقيّاً من السوريين، خاصة وأنّ السوريين كانوا جذراً رئيسيّاً في نهضة الإنسانيّة وخلودها!..

    July 2019
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    30 1 2 3 4 5 6
    7 8 9 10 11 12 13
    14 15 16 17 18 19 20
    21 22 23 24 25 26 27
    28 29 30 31 1 2 3

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟
    عدد الزيارات
    7179185

    Please publish modules in offcanvas position.