د. بهجت سليمان يكتب عن القنابل الذّرية الوهابية والإخونجية

أ بهجت سليمان في مكتبهالقنابِلُ الذّرّية "الوهابية" و "الإخونجية".........

1 ما أدْرَكَتْهُ جيّداً، بيوتاتُ صُنـْعِ القرار في المركز الاستعماري العالمي الصهيو / أمريكي، هو القدرة الهائلة للدّين - التي تُقارِب إنْ لم تَزِدْ، على قدرة التفجير النّووي - عندما تجري الهيمنة عليه والقدرة على تحريكه وتوجيهه بالاتّجاه المطلوب والمرغوب..

2 والاحتياطُ الاستراتيجي للمحور الاستعماري القديم والجديد داخلَ الوطن العربي والعالم الإسلامي، موجودٌ وقائم، وهو "الوهابية" و "الإخونجية"..
فَكَيْفَ الحال وقَدْ أُضِيفٓ إليهما مئاتُ مليارات الدولارات النفطية والغازية، الأمْرُ الذي أدّى إلى تحويل الانفجار النووي البشري, إلى انفجار ذَرّيٍ مُضاعَف عشرات الأضعاف.

3 وهذه الخاصّيّة، كامنة ٌ في جميع الأديان، التي يمكن تفجيرُها من الداخل، بحيث يكونُ أتباعُها هم الحطب الذي يجري إشْعالُهُ، لتحقيقِ الغايات المطلوبة والأهداف المنشودة..

4 وخَيْرُ مِثالٍ على ذلك، هي حٓرْبُ الثلاثين عاماً في القرن السابع عشر، في ألمانيا، بحيث جرى إشْعالُ حَرْبٍ داخل ألمانيا، من عام " 1618 - 1648" بين فٓصِيلَي الدّين المسيحي "الكاثوليك و البروتستانت"، الْتَهَمَت " 7 " سبعة ملايين ألماني، من أصل " 20 " عشرين مليوناً.

5 ولذلك جرى تفجير قنابل نووية "وهّابية" و "إخونجيّة" بالشعوب العربية، تؤدّي إلى إشغال العرب بِأنفسهم وإحـراقِ أنْفُسِهِمْ بِأنْفُسِهِم، لعدّة عقودٍ قادمة:

○ تمنحُ الفرصة َ لُ "العمّ سام" الأمريكي، لكي يُرَكّز جهوده في شرق آسيا، لاحتواء الصعود الصيني..

○ ويمنحُ الولاية َ الأمريكية الواحدة والخمسين "اسرائيل" فُرْصَة ً سانِحَة، لكي تَطْمَئِنّ وهي ترى العرب يُذْبَحون بِاسْمِ "إسْلامِهِم" وبواسطة "بترو دولارهم".

******

■ بالتأكيد.. هناك أمل ■

1وسيتجسد هذا الأمل، من خلال العمل الدائب، الذي يحتاج عقودا وعقودا..

2 و من غير أن ننسى بأنه احتاج في أوربا، قرونا.. وليس عقودا فقط..

3 وهذه الخاصّيّة، كامنة ٌ في جميع الأديان، التي يمكن تفجيرُها من الداخل، بحيث يكونُ أتباعُها هم الحطب الذي يجري إشْعالُهُ، لتحقيقِ الغايات المطلوبة والأهداف المنشودة..

4 وخَيْرُ مِثالٍ على ذلك، هي حٓرْبُ الثلاثين عاماً في القرن السابع عشر، في ألمانيا، بحيث جرى إشْعالُ حَرْبٍ داخل ألمانيا، من عام " 1618 - 1648 " بين فٓصِيلَي الدّين المسيحي "الكاثوليك و البروتستانت"، الْتَهَمَت " 7 " سبعة ملايين ألماني، من أصل " 20 " عشرين مليوناً.

5 ولقد كتبت مرات عديدة في هذا المجال، وشرحت كيف أن أي معالجة محلية لظاهرة (الأصولية الدينية) بتجلياتها السلبية الهدامة، لا يمكن أن تكون ناجعة في بلد واحد من بلداننا..

6 بل تحتاج إلى علاج شامل في المنطقة، لأن المنطقة هي حوض استراتيجي وثقافي واحد.. 

7ومهما جرت مقاربة ومعالجة "الأصولية" محليا.. فإنها ستنتقل من البلدان المجاورة، مهما كانت الإجراءات الاحترازية..

8 ولولا ما يسميه الأعداء والخصوم و الجهلة، بأنه "عسكرة الدولة" في سورية.. لكان: "خوان المسلمين" من خلال عصاباتهم الإرهابية التكفيرية ومجاميعهم المرتزقة، قد و ضعوا يدهم على سورية وفككوها ومزقوها وفتتوها وأخرجوها من التاريخ والجغرافيا والحاضر والمستقبل.

******

صباحُ الخيرِ في كُلِّ الدُّهورِ 
صباحُ الحُبِّ في كُلِّ الأُمُورِ

صباحُ العشقِ للوطنِ المُفَدَّى 
وللآسادِ في كُلِّ العُصُورِ

صباحُ شآمِنا، في كُلِّ حِينٍ 
صباحُ رجالِنا، مع كُلِّ نُورِ

صباحُ المجدِ يَعْلو ثمّ يَعْلو 
لِتَبْقَى أرْضُنا، بَيْتَ النُّسُورِ

صباحُ النصرِ، تَصْنَعُهُ رِجالٌ 
و فُرْسانٌ، على مَرِّ الدُّهُورِ

صباحُكِ قُدْسُنا، في كُلِّ يَوْمٍ 
لِأَشْبـالٍ تُواجِهُ كالصُّخُورِ

حَرَائِرُنا فَيَالِقُ لا تُضاهَى 
وأقْمَارٌ، وُجُوهٌ كالْبُدُورِ

May 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
28 29 30 1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31 1

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
6371501

Please publish modules in offcanvas position.