د. بهجت سليمان: سورية.. والأسد بشار باتا توأمين سياميين

أ بهجت سليمان في مكتبه[ سورية.. والأسد بشار، باتا توأمين سياميين]

1 البطل ليس بديلا عن الشعب، بل هو مكمل له، ومعبر عنه، لأنه نذر وينذر نفسه، ليصبح معظم أبناء شعبه أبطالا..
هذا هو الهم الأول لقائد سورية (الأسد بشار).

2 ولذلك ومن أجل ذلك، صبوا كل جام غضب الحلف الصهيو - اميركي - الأطلسي- الأعرابي على أسد بلاد الشام، ولم يتركوا فرصة ولا سانحة، إلا وحاولوا فيها (أبلسته) و (شيطنته) وتشويهه وتهشيمه، بغرض إظهار الأمر، وكأن الصراع معه فقط، وليس مع سورية بقيادته، بل وكأنه هو المشكلة. وذهابه هو الحل.

3 وهؤلاء يفسر موقفهم ما قاله (كيسنجر) مرة، عندما قال:

(إن أخصام كل سلطة، يعملون لكي تنقلب، الى معادلة شخصية، لأن جهودهم في سبيل إزالتها، تصبح عندئذ سهلة، كلما غرقت في الشخصانية).

4 ويتناسى هؤلاء أن الشعب السوري ، بأغلبيته الساحقة ، لا يعتبر رئيسه المشكلة ، بل هو الحل للمعضلة القائمة ، التي صب أصحاب المحور الصهيو - أميركي وأذنابهم وبيادقهم ، ملايين براميل النفط فوقها - بدلا من أن يصبوا براميل الماء فوقها، كما فعلوا في مختلف البلدان الأخرى - من أجل تأجيجها، تمهيدا لإحراق سورية، شعبا وجيشا وأرضا وقيادة وتاريخا وحاضرا ومستقبلا.

5 ومضى على هذا الواقع المفبرك، ثماني سنوات، ولا زال أعداء سورية يستهدفون القائد الأسد شخصيا، لمعرفتهم بأن الخلاص منه، يعني الخلاص من سورية، شعبا وكيانا، إلى الأبد..

6 ونحن نقول لهم: خسئتم، فالأسد باق، لأن سورية باقية.. وسورية باقية، لأن الأسد باق.
وسورية.. والأسد بشار، باتا توأمين سياميين، لا يمكن الفصل بينهما.

******

■ عندما تتحدث عن الدِّين، وأنت في خندق أعداء الوطن.. وانت في حضن القطري والسعودي والتركي.. أو في حضن كُلِّ مَنْ هَبَّ و دَبّ، ممن كان لهم باعٌ طويل في تدمير وطنك السوري..
فأنت حينئذٍ دَجَّالٌ و كَذَّابٌ أَشِرٌ و مُنافِقٌ وخائنٌ للوطن.. والخائن للوطن، خائنٌ لله و للدين.■

******

■ بين التفاؤل.. و التشاؤم ■

1 إذا كان التفاؤل مطلوباً في الظروف العادية. فالحاجة إليه في الظروف الاستثنائية، هي أضعافٌ مضاعفة.

2 التفاؤل ليس وهماً ولا خداعاً للنفس، كما يظن البعض. بل هو تعبيرٌ عمّا تراه البصيرة، ولا يراه البصر.

3 سِرُّ الحياة اﻷول للإنسانية وأكسيرها وترياقها وهواؤها وماؤها، هو التفاؤل..
وأما التشاؤم فهو سُمُّ الحياة القاتل لكل ما هو حميلٌ ونبيلٌ فيها.

4 التفاؤل هو ميزة أصحاب النفوس الكبيرة والعظيمة . والتشاؤم هو صفة النفوس الصغيرة والعابرة.

5 المنتصرون والمصممون على النصر ، متفائلون دائماً.
و المهزومون ، سواءٌ في الميدان أو في داخلهم ، متشائمون دائماً .

6 التفاؤل سمة الحياة . والتشاؤم علامة الموت .

7 لا معنى للحياة ولا قيمة لها ، بلا تفاؤل . ولا وٓصْفٓةَ للموت الرخيص ، أفضل من التشاؤم.

8 التفاؤل يصنع من الموت حياةً . والتشاؤم يجعل من الحياة موتاً.

9 التفاؤل جميلٌ ومشرقٌ ورائعٌ وخلاّقٌ ومبدعُ .
وأمّا التشاؤم ف قبيحُ وكئيبُ ورتيبٌ ومظلمٌ وهٓدّام .

10 التفاؤل يحعل من اﻹنسان ، صورةً للهِ في اﻷرض ، كما أرادهُ الباري عز وجل .
و أما التشاؤم فيحعل من اﻹنسان ، صورةً للشيطان على اﻷرض.

May 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
28 29 30 1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31 1

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
6371345

Please publish modules in offcanvas position.