غليون البراهين المعطوبة بين شفتي الكريدي المتورمتين!

أ ياسين الرزوق1لم أكنْ في رواية بين القصرين لنجيب محفوظ أتسلل من قصر إلى قصر كي أمارس البروتوكولات الشامية أكثر من البروتوكول نفسه و خاصة إذا تمَّ تصنيفي كمعارض داخليٍّ أو خارجيٍّ أو كمعارضة داخلية أو خارجية لحكم الدكتور بشار حافظ الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية أو ما بين بين ممن مارسوا البحث عن شبقهم في الخارج و حين لم يجدوه انعطفوا إلى الداخل ربما بادعاء الوطنية في سورية و ربَّما بإتقان تمثيلها كي يكون الكرسي أعلى قيمة من ذاك المعارض أو تلك المعارضة وحكماً هو أعلى قيمة من هكذا معارضين و هكذا معارضات ليشبعوا شبقهم و ليشبعن شبقهن في إكمال سلب مقدرات الوطنية و العيش من الشعب الذي ما زال حيَّاً بين القصرين و بين المعارضتين و بين المؤامرتين رغم أنوف من تآمروا في الداخل و الخارج لا همَّ لي إلَّا الانغماس في شبق السلطة و تغميس رأسي تحت أقدام الصغار قبل الكبار كي أنال الرضا و أحظى بما تبقى من أماكن شاغرة تكسبني بعضاً من لملمات سامي كليب في لعبة الأمم و غرف الكثير من أموال و مقدرات الشعب السوري في لعبة اغتيال الشعوب و تجويعها و ركوب الأمواج السلطوية باسمها و من خلالها بل بقيت بين القصرين أبني قصر عروبتي السريانية و سريانيتي العربية وحدي!

لن أمارس بين القصرين فعلاً مخابراتياً و لن أخبر الغليون كيف عطب ذاته المعطوبة أصلاً بالخيانة بين شفتي الكريدي التي هربت من عطبها بالتفافة رعتها سفارات الزمن المتدحرج و هو يعلِّم المناع الغبيّ ألا يمانع تدحرجه كي لا يطأه بنذالته.

ربَّما نسي الغليون أنَّ مادته الخام باتت بل خلقت نتنة إلى درجة عطبه قبل عطب ذاته و ربما نسيت الكريدي أنَّ البروتوكولات لا تقاس بشبر الأكاذيب و بأمتار الادعاء و الركوب على حاجات المواطنين للطيران "كسوبر مان" في الوصول إلى غمام العرَّابين و قصور المسؤولين و سفارات الدول الراعية!

يمارس بعض المسؤولين التماهي مع شبق هؤلاء الذين يقدمون أنفسهم كعرَّابي معارضات و ما هم إلّا تمتمات دولٍ تسعى لإلصاقهم كصغار مبرمجين لتنفيذ مآرب الباحثين عن أقدام لهم في سورية بالسلم و باللجان الدستورية بعد أن بترها بالحرب جيش الوطن السوري العظيم فهل تنجح فبركات المعارضات الصورية أم يقذفها الجمهور بكلِّ فبركاتها إلى منفاها البروتوكولي الآثم كي تمارس بروتوكولات الحسرة علَّها تدرك الندامة و التوبة النصوح بعد طول ادعاءٍ و تمثيل و تحريض و تضليل؟!

بقلم الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

سورية حماة الخميس 2\5\2019

الساعة السادسة عشر عصراً

May 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
28 29 30 1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31 1

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
6371150

Please publish modules in offcanvas position.