المشاركون في إضعاف مناعة السوريين

كتب الدكتور بهجت سليمانأ بهجت سليمان في مكتبه

■ هؤلاء جميعا، يشاركون في إضعاف مناعة السوريين، وفي تهشيم قدرتهم على الإستمرار في الصمود والدفاع، ويضعون أنفسهم في المقلب الآخر:

1 سورية الآن ومنذ سنوات، محاصرة من الأعراب والأغراب..

2 وسورية تعيش حربا غير مسبوقة في تاريخها..

3 وسورية تعيش الآن، بنية تحتية مدمرة وبواقع معيشي قاس جدا جدا.

4 وسورية مستنزفةالطاقات البشرية، بين من استشهدوا ومن جرحوا ومن هاجروا ومن خانوا..

5 وسورية مستنزفة الثروات المادية من بترول وغاز وصناعة وسياحة وزراعة..

6 ومن ينسون ذلك ويحملون المسؤولية ل الدولة..

7 ومن لا يرون إلا السلبيات، و ينظرون فقط من ثقب الباب..

8 ومن يظنون أن أقوالهم السديدة وآراءهم الحكيمة، هي وحدها التّرياق والبلسم..

9 ومن لا يرون إلا السواد، حتى في رابعة النهار..

10 ومن فقدوا الأمل وأدمنوا على الشكوى والتذمّر والتأفف وتعميم اليأس وانعدام الجدوى..

11 والتجار وشركاؤهم وداعموهم ، الذين يمصون دماء ما تبقى من دماء السوريين المصابين بفقر الدم.

12 والمسؤولون المنفصلون عن الواقع، الذين بتلاعبون بمصائر الناس ولقمة عيشهم ويسيتخفون بمعاناتهم.

*****

■ تَذَكَّرْ أنّكَ بَشَر ■

عندما حقّقَ القادةُ الرومان وجٓحافِلُهُم، انتصاراتٍ ساحقةً في الحروب، ظَنَّ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ صارَ في مَصافِ الآلِهَة..

وهذا ما دَعَا مجلسَ الشيوخ الروماني لكي يَضَعَ مُنادياً على مدخل روما، لدى عودة أيّ قائد منتصر إلى المدينة، ومعه بُوقٌ يُرَدِّدُ فيه، بِشَكْلٍ مُتَوَاصِل: (تذكَّرْ أنك بشر.. تذكَّرْ أنك بشر).

*****

[ بين الإنتقال إلى الأرقى... والسقوط إلى القاع ]

1 يربح السلام، من يربح الحرب.. ولا سلام بدون القدرة على خوض الحرب والنصر فيها.

2 كان هَدٓفُ الدولة الوطنية السورية "سورية الأسد"، ولا زال.. الانتقال بِ سورية من الحالة الوطنية المستقلّة إلى الحالة القومية المستقلة، وتفعيل الدّور الوطني والقومي المستقلّ الممانع للهيمنة الاستعمارية والمقاوِم للمشروع الصهيوني الاستيطاني..

3 و كان هدفُ المحور الاستعماري الصهيو- أطلسي وأذنابِهِ الوهابية والإخونجية، ولا زال.. الانتقال بِ سورية - والأصَحّ: الانحدار والسّقوط -، عَبْرَ "انتقال سياسي" أو "مرحلة انتقالية" مسمومة وَ ملغومة، تنحدر بِسوريّة من الحالة الوطنية ذات الأفق القومي، إلى الحالة الطائفية والمذهبية والعرقية والجهويّة، لِتكريس وترسيخ نمطٍ من المحاصصة السياسية الطائفيّة، يُسمّونها "ديمقراطية توافقيّة!"..

4 وهذا هو جوهر الصراع السياسي، القائم والقادم، بين سورية الأسد وحلفائها وأصدقائها، وبين الأعداء التاريخيين لِ سورية ومعهم أذنابهُم الأعراب ولُقطاؤهم المحلّيّون.

5 وَهل يمكن إلّا لِ أبْلٓهْ، أنْ يتوهّم قدرته على تحقيق ذلك بالسياسة وبِِ الدبلوماسية وبِِ المراوغة وبالاحتيال، بَعْدَ أنْ واجهتِ الدولة الوطنية السورية، شعباً وجيشاً وأسداً، ذلك المخطّطَ الجهنّمي الصهيو - أطلسي - الوهابي - الإخونجي، وأجْهَضَتْه ُ بالقوّة؟!

*****

● لا (إيران) مقصرة بحق سورية.. و لا (مصر) مدانة من سورية..

● ولكن عتب الشعب السوري على شقيقته الكبرى "مصر" قائم.. والعتب على قدر المحبة..

● والمهم أن الدولة السورية حريصة على عدم إثارة حفيظة الأشقاء المصريين..

● لأن هناك تاريخا مشتركا.. و عدوا مشتركا هو (خوان المسلمين) كان للجيش المصري العظيم، فضل إزاحتهم من على سدة الحكم في الدولة المصرية، ورميهم - أي رمي: خوان المسلمين - في مزابل التاريخ.

June 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
6852430

Please publish modules in offcanvas position.