الوحدات الجينية الميمية الأسدية من بوتين إلى السلطان يعقوب!

كنتُ أحمل جيناتي الأنانية لا لأعبر سلاسل الأجيال التائهة ولا لأجعل العالم ريتشارد دوكينز سيِّد الجينات في عالم فقد بأنانيته وحدته الجينية قبل أن يحافظ عليها في ميمات الجينات الخالدة أ ياسين الرزوق1فالوحدات الجينية الميمية هي المعبِّر الأقوى عن التفاعل الثقافي الخالد في فوضى التبعثر و في تبعثر كلِّ الفوضويين المتفقين بوحدتهم على بعثرة العالم!

في رفات الجينات الإسرائيلية لم يقفز بوتين قفزة السلطان يعقوب لكنه تعاطى مع الزحف الداعشي بشكلٍ استخباراتي حقَّق من خلاله قفزة ترويضية للمهتمين بالموتى في حفلاتهم الانتخابية على مشارف الهيكل القائم على سراب القائمين!

ربَّما نسي بوتين في علم الجينات السياسية أنّ رفات البعد القتالي في القضايا الكبرى لا تبادل هكذا ببرودة أعصاب الدبِّ الروسيّ وسط مشاعر متأججة و أسرى ينتظرون تحريرهم من براثن التعنت الإسرائيلي الصهيونيّ القذر, و لربَّما من واجبنا أن نناقشه بحميمية و دفء الحلفاء لنعلِّمه أن يتجاوز هكذا سقطات في الحلقات القادمة كي لا يتاجر المتاجرون برفات البعد السياسي الذي لن يموت و سيحافظ على جيناته الميمية المقاومة لكلِّ محاولةٍ لفك حلف الشجعان!

من واجبنا أن نحمي سيادتنا و أن نحترم مشاعر شهدائنا و أسرانا و جرحانا لكن ليس بمعاداة الحلفاء و ليس برد اللطمة غير المقصودة بطعنة مسمومة أشدِّ وطأة تجعلنا وحيدين أمام متربصين لا همَّ لهم سوى انتظار النكسات ليوغلوا خناجرهم في صدور الوطن و المواطنين!

وصلت الوحدات الجينية الميمية من موسكو إلى دمشق و من دمشق إلى موسكو و شكَّلت سلاسل لا يمكن اختراقها مهما حاولوا التلاعب بأصلها و فصلها سواء بحكايا ألف ليلة و ليلة أو بتأليف روايات على شاكلة رواية الفضيحة لبيدرو أنطونيو دي ألاركون, و عندما نزلت واقعة رفات جندي غابر من قبره إلى مبكى روَّاد المزاعم و التضليل امتصها منْ تشربوا وحداتهم الثقافية الميمية مع الحلفاء كي تكون نار الحاقدين التي يصورونها كنار الحلفاء برداً و سلاماً لن يُخرج حلفاءنا من مصاحف جيناتنا إلا لنرتل تكوينها الميمي على كلِّ لسان.....

بقلم الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

سورية حماة

السبت 6\4\2019 الساعة الحادية و العشرون مساءً

April 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
31 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 1 2 3 4

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
6060889

Please publish modules in offcanvas position.