سيجارتي أضاعت قدَّاحة الفساد و التكفير و التخوين و الإقصاء في هيئة التخطيط فمن يجدها؟!

كنتُ مشرعاً سيجارتي و أنا أنفث دخان التغيير فلم أجد من التغيير أكثر من فوضى مبعثرة لا نريد إحالتها إلى محكمة الشعب الداخلية أو إلى محكمة اللا عدل الدولية أو إلى الأجهزة اللا مختصة أ ياسين الرزوق1سواء أَكَانت أمنية أم مكعبة أم تربيعية و لكننا سنبحث عن ترويضها في سجن التنظيم الذي سنحاول رفع شروطه الحياتية إلى مستوى "في آي بي" كي نرضي كلَّ شرائح الداخل بما لا ينفي حجم التدخل الخارجيّ و بما يحفظ سيادتنا في إبعاد أية شروط مسبقة و أية محاولات لفرض قرارات الخارج على مقاس عصبة الأمم أو عصابتها و عصابات الفساد المتشعبة من الخارج إلى الداخل و من الداخل إلى الخارج حتى انطفأ نور سيجارتي في عراك جماهيري على أسطوانة غاز و على ربطة خبز و على أقساط خيالية لسيارات من طراز التسعينات فانعطفتُ عائداً إلى سيرتي الضائعة و أنا أضيع أكثر و أكثر بعد أن تلطخت سيجارتي بالانطفاء!....

وصلت اتصالاتي الرسائلية إلى الرئيس العربي السرياني و السرياني العربي الدكتور بشَّار حافظ الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية فرفع صليب العدالة ليعلِّم العالم بأسره أنَّ هلال المواطنة لا دين له سوى دين الإنسان مهما تباينت المعتقدات ضمن فضاء الوطن و العدالة و التلاقي الإنساني و التغيير الوطني لا ضمن حوجلة و قمقم التكفير و التخوين و الإقصاء و القمع و الطغيان مؤكِّداً أنْ لا قداسة إلا للوطن و الإنسان.....

رنَّ جرسُ كنيستي في قلبي فأذَّنَ عقلي بالناس في مساجد التغيير لا في مساجدٍ رفعت أعمدتها على مقولة "منْ بدَّلَ دينه فاقتلوه!" و آثرتُ وضع قلنسوتي اليهودية و لبست دشداشتي الزراداشتية الهندوسية السيخية و أنا أسبِّحُ دوماً بكلِّ معاني الإنسانية و بكل لغاتها و ترجماتها!

قامت ديانة الأصنام من جديد بعد أنْ لفظ بعض عقلاء الشعب مدَّعي محاربتها في الساحات الخاصة و العامة حيث نصبت مشنقة السجائر التي ما زال يرى ناصبوها في سيجارتي خطر الاشتعال خاصة و أنني في شركة تكريرٍ نفطية لا ينال أبطالها أكثر من تكرير رؤوسهم المصطدمة بكلِّ جدران الفقر الخدَّاع القدير الوسيم!

بقلم الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

سورية حماة

الأربعاء 4\3\2019

الساعة الثانية و العشرون مساءً

April 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
31 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 1 2 3 4

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
6061058

Please publish modules in offcanvas position.