وكالة وليدة باسم الله مفخَّخة بحبالٍ سريَّةٍ أميركية!

وكّلني الله لأكون في المحفل السادس من أركان الزائدة الدودية للديانة التي تممت مكارم الأخلاق فمارس معتنقوها الذبح باسم إحياء سنة الزمن المترسخ تخلفاً بقدر عبوره الطويل و بقدر ما مارس أولئك اعتناق الجهل من باب امرأة لا نوافذ لها و من نوافذ رجلٍ نسي بابه حبيس الجدران العالية بين النساءأ ياسين الرزوق1!

نعم لم أكن عند الله عمر البشير ولم أكن عند حَمَلَة عرشه عبد العزيز بوتفليقة المحمول على كرسيّ الموت النقَّال, و لو عندكم القدرة على التوقعات لعرفتم أنَّني رمح التفاح الذي ضاع في سيرة آدم عبد حوَّاء المأمور أو لعلَّه آدم سميث سيِّد رعاة الإرهاب بدءاً من النظرية الأولى و ليس انتهاءً بالنظرية الأخيرة في أميركا و لم نجده بعد في سواد نيلسون مانديلا سيد السلام في القبور داخل بطن الأرض كما كان سيد السلام على ظهرها و ما أبهى سلام القبور حينما يكون رمحه المسنون دون لون في ثغر امرأةٍ لم تعرف مشاوير التيه بين سرتها و نهديها بقدر ما علَّمت النسوة أنَّ حبلها السريّ يهدي الغواية التي تُسقى من حلمتيها بقدر ما يهدي أطفال الحياة بقاءهم الذي يسقى من قلبها قبل حلمتيها بحبالٍ سرية لا حصر لها تعلِّم الطفولة التمسك بالحياة بقدر ما تعلِّم اليافعين و الرجال أنَّ المرأة سيِّدة الحياة!.....

تساقطت النساء الإفريقية على هيئة دول كتونس و مصر لحقت أو ستلحق بها السودان و الجزائر بين أنياب هيلاري كلينتون ذات النزعة الشقراء لا كي تخوض عند الله في سماء المحافل طوَّافة حول عرشه كصدِّيقةٍ سبقت أبا بكر الصديق إلى مناصرة العروش السماوية كي تسقط ما تقدر على إسقاطه منها بل كي تتباهى أكثر بالسياسات الساقطة في عالم لا يحتمل قيامة الانتصاب العظيم المتنقل ما بين الصدق و الكذب القائم على أقدام من فولاذ!

ما يجري في هذا العالم أجبر الله على إلغاء الوكالة الحصرية الممنوحة لي من قبله فما كان مني إلا أن تآمرتُ معه على نفسي أكثر و أكثر حتى تدحرج عرشي مفخخاً في لعبة العروش فتداعت أركان السماسرة في أبنيتي لأستفيق ركاماً فوق ركام!

بقلم:

الكاتب المهندس الشاعر ياسين الرزوق زيوس

سورية حماة

الأحد 10\3\2019

الساعة الحادية و العشرون و النصف

March 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
24 25 26 27 28 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
5685442

Please publish modules in offcanvas position.