الانكشارية تزحف بالتهرب الضريبي على خازوق جمركي سوريّ!

كنتُ على شرفات البدء بقضية كبرى من قضايا التهرُّب الضريبيّ فإذا ياستراتيجية الجمركة الوطنية تلتف عليّ لتحاصرني كأفعى استراتيجية حينما وجدتني تركياً من الطراز العثماني أو فرنسياً منأ ياسين الرزوق1 الطراز الديغولي أو لاتينياً من بلاد الغال أستورد البالة المرقَّعة التي تدخل البلاد "يا سبحان الرب" من منافذ عجائبية يقبض عليها حوتٌ من الحيتان الكبيرة على ممرٍ واحد كلَّ ما تجمعه الأسماك الصغيرة على مدى عمرٍ كامل أو أعمارٍ من أعمار البساطة المرقعة بالفقر و الجوع و العوز و الفاقة حتَّى بدا الخيط الأسود و ضاع الخيط الأبيض مما ساعدني على إكمال طريق بالتي المرقعة لأبيعها في ممرات النسيان و التجاهل الحكومي الحلقي الخميسي لما يعانيه المواطن من نقص في الدخل بمقدار عشرة أضعاف على ذمة المكتب المركزي للإحصاء التابع للحكومة الخميسية لا للحكومة الشعبية!

حاصرني ديكٌ بلديَ ظنَّاً منه أنِّي ثعلبٌ من ثعالب المراحل المخمورة و لم يدرِ أنَّ خمرتي قد خدَّرت كلَّ دجاجاته هناك في أقنان الشعارات حتَّى وجد ريشه منتوفاً تتقاذفه الشعارات الجمركية خارج الحدود و داخل الحدود فما أخرجته الصيحات الليلية و الصباحية من غرف الزمن المتدحرج على عرفه الذي اقتلع مع رجولة الحكومة التي لن نتاجر برجولة أعضائها و لن نقف مع الظروف عليهم كما يقفون هم مع الظروف علينا متباهين بعرض سماسرة الأزمنة على كلِّ الجبهات و في كلِّ المحافل على أنَّهم مخلِّصين وطنيين مجمركين مؤدلجين مجهزين للتخليص الجمركي الإنسانيّ و ما هم إلا دجاج فاقد التأهيل و الصلاحية!.........

فحاذروا يا ثعالب الشعب من الانقضاض على الديوك الرجولية كي لا تتحولوا إلى دجاجات غير ملقحة لا تكرِّر إنتاج البيض و الدجاج لأبناء جنسكم المشهورين بالدهاء!

مارستُ بعد هذا التهرُّب الضريبيّ و وكّلت وسائل الإعلام المرئية و المقروءة و المسموعة كي تصوّرني بطلاً من أبطال التخليص الجمركيّ لكنْ ليس بطلاً من طراز وزاري مجهَّز لكلِّ حدثٍ بما فيه من تحولات دراماتيكية بل بطلاً من طراز انكشاري عاصر السفربرلك كي يدُّق الخازوق في كلّ مؤخرة تركية أردوغانية تمارس الجلوس الطويل و تنسى أن تقوم إلا حين تفوح رائحة مقدماتها الفاسدة من كلِّ حدبٍ و صوبٍ في الداخل السوريّ قبل الخارج!........

شكاني بعد ذلك هرمٌ من أهرام السلطة الخامسة إلى البعد الخامس في السلطة الرابعة فنفخت ريشي كطاووسٍ من طواويس الزمن المنفلت من كلِّ شيء حتَّى أخفتُ كلَّ السلطات فعزلتها جميعها كي لا تغدو سيرة الطواويس منفذ التهرُّب الضريبيّ من كلِّ ما تبقى على مذبح الطيور المهاجرة!

بقلم

الكاتب المهندس الشاعر

ياسين الرزوق زيوس

سورية حماة

الخميس 7\3\2019

الساعة التاسعة عشر مساءً

March 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
24 25 26 27 28 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
5692547

Please publish modules in offcanvas position.