nge.gif

    عندما يضع بعض الوطنيّين أنفُسَهُم في خندق أعداء الوطن

    أ بهجت سليمان في مكتبه  [ عندما يضع بعض "الوطنيّين!" أنفُسَهُم، في خندق أعداء الوطن ]

    1 أولئك الذين يُحَمّلون "النظام السياسي" في سورية، مسؤوليةَ ماجرى ويجري في سورية من حروب وكوارث ومصأئب وخراب وتدمير وقَتْل وهجرة وتهجير..

    2 يضعون أنفسهم ليس فقط في خانةِ أعداء الوطن، بل وفي خندق أعداء الوطن..

    3 وهُمْ يتذاكون، لا بل هم يريدون إخفاء حقيقة مواقفهم اللاوطنية - سواء المرتهنة منها أو الضغائنية أو الإنتهازية - عندما يُحاوِلون إظهارَ مواقفهم المسمومة والملغومة هذه، على أنّها حِرْصٌ على الوطن وخَوْفٌ عليه!..

    4 وَمَنْ يخاف على الوطن:

    ○ لا ينهش قيادتَهُ الوطنية..
    ○ ولا يُشَهّر فيها..
    ○ ولا يتصَيَّدُ عثراتِها الموضوعية والذاتية..
    ○ ولا يتربّص بها..
    ○ ولا يتوهّم أنّ عدّة أسطر مسمومة "يُتْحِفُنا" بها بين حينٍ وآخر، تكفيه مَؤونةَ المشاركة الحقيقية في الدفاع عن الوطن والتضحية في سبيله، "وَكَفَى اللهُ المؤمنين شرّ القتال".

    5 والوطنية، خاصّةً في الحروب، تقتضي من أصحابها:

    ○ أنْ يُضَحّوا بكل ما يستطيعون للدفاع عن الوطن، بما في ذلك أرواحهم، عند الحاجة..
    ○ وأنْ يقفوا وراء قيادتهم الوطنية..
    ○ وأَنْ يُؤازُروها ويَشّدّوا من أزْررها في الضَّرّاء قَبْلَ السَّرَّاء.
    ○ وأن لا يخلطوا بين العثرات والاخطاء الإجرائية والتكتيكية الإدارية.. وبين الثبات والحصافة الإستراتبجية السياسية.

    6 وأمّا مَنْ لا يرى قيادَتَهُ على أنّها قيادةٌ وطنية، ولايرى فيها المدخل الصحيح والسليم للحفاظ على الوطن، فَقَدْ حَسَمَ موقِفَهُ سَلَفاً، ووَضَعَ نفسَهُ في خانةِ أعداء الوطن.

    March 2019
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    24 25 26 27 28 1 2
    3 4 5 6 7 8 9
    10 11 12 13 14 15 16
    17 18 19 20 21 22 23
    24 25 26 27 28 29 30
    31 1 2 3 4 5 6

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟
    عدد الزيارات
    5685884

    Please publish modules in offcanvas position.