خالد العبود: حمى الله "السويداء" وأهلها!

ما زلنا نقرع ناقوس الخطر، وما زلنا نؤكّد على الحذر الحذر، "فالسويداء" الحبيبة ليست بخير، خاصة وأنّ هناك مجموعات من الأفراد من أبناء المحافظة، يحملون سلاحهم وعتادهم الحربيّ،أ خالد العبود يصدّرون بيانات ضدّ الدولة ومؤسساتها، ويعتدون على مفردات الوطن، ويؤكدون على أنّهم يقودون "الثورة"، وأنّهم مخْلصون لها ولقياداتها، ويتوعّدون الجيش العربي السوريّ بهزيمة نكراء، وكلّ ذلك لا يخلو من خطاب مناطقيّ طائفيّ مقيت..

نتمنى على هؤلاء الأبناء أن يتّقوا الله بهذا الوطن، وبهذه المحافظة الحبيبة، وبأبنائهم وعوائلهم، إذ أنّنا نجزم لهم أنّ الدولة ستجتثّهم من جذورهم، وأنّهم لن يلحقوا أن يستسلموا لها، إذا ظلّوا على هذا الخطاب وهذا الموقف، تماماً مثلما توعّدنا بعض الذين حملوا السلاح في وجه الدولة، في محافظة "درعا" في مطلع عام 2011م..

لم نفهم بالضبط عن أيّ "ثورة" يتحدّثون، طالما أنّ جيرانهم من "ثوّار" محافظة "درعا" باعوا "الثورة" وباعوا "الثوّار"، وأغلب الذين كانوا "ثوّاراً" في وجه الدولة ومؤسساتها، أضحوا جنوداً ومقاتلين في صفوف الجيش العربي السوريّ، يستعدون لمعارك "إدلب" و"ريف حماة" وأطراف "حلب"..

إلى جميع السوريين المنتصرين الذين يتداولون هذه الأخبار، علينا الانتباه جيّداً، أنّ هؤلاء الأفراد الذين يهدّدون ويتوعّدون الدولة ومؤسساتها، لا يمثلون أبداً أبناء "السويداء" البطلة الحبيبة، ولا يمثّلون "جبلنا" الأشم، مثلما كنّا نؤكّد لكم دائماً، بأنّ من حرّضوا على الدولة وواجهوها في "سهلنا" الخيّر لا يمثّلون أبناء "حوران" الباسلة..

بقي لدينا كلمة واحدة نريد أن نؤكّدها لكم جميعاً، ونرجوا أن تحفظوها جيّداً، وهي: أنّ مثل هذه الأفعال ليست معزولة البتّة عن فعل استخباراتيّ خارجيّ، تديره أيادٍ أضحت معروفة لنا جميعاً!..

حمى الله "السويداء" وأهلها الميامين!..

February 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
27 28 29 30 31 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 1 2

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
5419658

Please publish modules in offcanvas position.