د. بهجت سليمان: في بعض أسباب معاداة أعراب الكاز والغاز لحزب الله

ـ لأنّ "حزب الله" بات التهديد الأكبر لـ "إسرائيل"، حسب التقديرات الأمنية والعسكرية والسياسية والبحثية الإسرائيليةأ بهجت سليمان في دمشق ..
قام أعرابُ الكاز والغاز، بوضع "حزب الله" على لائحة الإرهاب!!.

2 ـ لأنّ دمشق قلب العروبة النابض في هذا الشرق، بقيت وستبقى مدى الدهر..
في حين سيتساقط مَنْ حَوْلَها، كأوراق الخريف الذابلة، لتذروها الرياح، ثم تعود ثانيةً إلى حضن الأمّ السوري.

3 ـ وهل يمكن الاتفاق أو التوافق بين مَنْ يؤمنون بزوال "إسرائيل".. ومَنْ يؤمنون بأنّ اليهود هم من يديرون الكون؟

4 ـ العظيم هو مَن يصنع أمراً عظيماً.. والعظيم الخالد، هو من يستمرّ ما يبنيه، بعد غيابه.

5 ـ لكي تستطيع أن تُغَيِّرَ ما لا يُعْجِبُك في الحياة.. ابْتَسِمْ أمامَ المَصائب، واجْعَلْ منها سُلَّماً، تصعد عليه بالعمل والأمل.

6 ـ ذروة الدهاء أن تنصب لعدوك كميناً، عندما يظن ذلك العدو أنه استدرجك إلى فَخّ مُحْكَم.

7 ـ الأطلسي المتذرِّع والمتدرِّع بحقوق الإنسان.. يتصرف في بلداننا ، كحيوانٍ مسعور.

8 ـ سيبقى الصراع أبدياً، بين من يؤمنون بحتمية انتصار الشعوب.. ومن لا يؤمنون بذلك.

9 ـ إذا كانت كوبا قد تعرضت لغزوة خليج خنازير واحدة، عام 1961.. فسورية تعرضت لآلاف من غزوات الخنازير الأعرابية والعثمانية والأوربية والأمريكية والإسرائيلية، خلال السنوات السبع الماضية.

10 ـ أن تكون "عالِماً" لدى الأعراب والمتأسلمين، يعني أن تكون عدواً لـ"العلم"، ولكن بلحية.

11 ـ كل "وحدة صَفّ" لا تقود إلى هدفٍ شريفٍ وسَامٍ، هي أسوأ من التشتت.

12 - مهما كان الجُرْحُ عميقاً، فواجِبُ الشُّرفاء يقتضي منهم، تضميدَ الجراح، وليس نَكْأَها أو فَتْحَ جروحٍ جديدة.

13 ـ المنصبُ والمكان زائلان، مهما طال الزّمَن.. وأمّا المَوْقِعُ والمكانة، فراسِخان في القلوب.

14 ـ كلما ارتفع صراخُ عدوّك، وارتفع نعيقُ داعميه ومحتضنيه.. إطمئنّ حِينَئِذٍ أن الأمور تسير باتجاه النصر.

15 ـ أيُّ إضعافٍ لمعنويات السوريين، يصبّ في طاحونة أعداء سورية.

February 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
27 28 29 30 31 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 1 2

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
5419240

Please publish modules in offcanvas position.