nge.gif

    منير روفا العراقي صار أمماً من الخائنين لسورية!

    ياسين الرزوق زيوس

    كنتُ أقرأُ كيف أنَّ "منير جميل حبيب روفا" الخائن بتهمة الجاسوسية لصالح إسرائيل ضدَّ وطنه العراق الذي لم يكن أمَّاً رؤوماً كما اتهمه غير أنَّنا نعكس الاتهام لنقول أنَّه هو الولد العاق أو المختل عقلياً و قلبياً و نفسياً و روحياً و أنزيمياً و خلوياً و جينياً برَّر خيانته و جاسوسيته, و نحن نقول ما من مبرر للخيانة مهما علت نسب الضغط و مهما تعالت نسب أدرينالين الخوف و أ ياسين الرزوق1العذاب في بلدان المشرق و المغرب!............

    لكنَّ السؤال الملح إذا كان كلُّ خائنٍ ضعيف النفس و متلاشي الوجدان و مريضاً بأمراضٍ نفسية مزمنة فلماذا يريد رمي هذه العلل التي لا شفاء منها بعد فقدان الهوية و الانتماء على الوطن بل و يريد أن يقول بصفاقة ما قاله منير روفا للعراق وما قاله أحد الأكراد في سورية الذي كان يعمل معنا في أربح شركات النفط السورية و كان مرتشياً سارقاً بأنه لا يشعر أنَّ هذا الوطن وطنه؟!

    هل الوطن هو فقط جيوب ممتلئة و فرص مزايدة و تجارة أم هو انتماء علينا إكمال تشربه حتى و لو اختنقنا به؟!

    لا نريد الخوض بمسيحية منير روفا أو إسلامه, و لا نريد خلط الحابل بالنابل من باب كردية العرق أم تعدد الأعراق في سورية و العراق و غيرهما من بلدان العمق اللاهوتي و السيل الديني الجارف, لكننا لن نرضى للخيانة أن تكمل أنسابها مهما اخترقت أجسادنا خناجر مسمومة بسموم داخلية ربما نقدر على تجاوزها بترياق الحروب الأهلية التي هي نفسها من العوامل المجهزة في غرف القرار العالميّ السوداء خارج حدود الأوطان لكننا حكماً لن نرضى لترياقها أن يكون بمسمى الخيانة و لا نريد لكلِّ خائنٍ أن يبرِّر خيانته بعدم الشعور بالانتماء !

    سيقولون لنا أنَّ ما فعله نابليون بونابرت بالضابط النمساوي الذي خان وطنه برمي الدنانير الذهبية له معتبراً إياه سلعة رخيصة لربح معركته ضد عدوه دون أن يعطيه شرف مصافحته قائلاً كيف لي أن أصافح خائناً لوطنه مجرَّد استعراضٍ تاريخي رخيص لا مكان له في لغة الواقع فقط لتبرير خيانتهم و لحقدهم على من يضحون من أجل أوطانهم؟!

    و لم ينسَ نابليون لغة التشبيه قائلاً "مثل الخائن لوطنه كمثل السارق من مال أبيه ليطعم اللصوص فلا أبوه يسامحه و لا اللصوص تشكره!"

    فأفيدونا أفادكم الوطن من نسامح و من نشكر من معارضات الوطن السوري و هم يعينون الأعداء عليه بأبخس و أرخص الأثمان؟!

    March 2019
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    24 25 26 27 28 1 2
    3 4 5 6 7 8 9
    10 11 12 13 14 15 16
    17 18 19 20 21 22 23
    24 25 26 27 28 29 30
    31 1 2 3 4 5 6

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟
    عدد الزيارات
    5653988

    Please publish modules in offcanvas position.