nge.gif

    د. بهجت سليمان: آباءُ وأمهات الإرهاب

    أ بهجت سليمان في مكتبه[ آباءُ وأمهات "الإرهاب" من "القاعدة" و "داعش" إلى باقي دواعش الإرهاب المتأسلم ]

    ● لم تُولَد "القاعدة" و "داعش" وباقي الدواعش الإرهابية الصهيو / وهّابية / الإخونجية، من رَحِمِ المرحلة الحضارية التي نعيشها..
    بل وُلِدَت هي ومٓثيلاتُها، وِلادة ً تُشْبِهُ ولادة العاهرة التي تمنح نفسها لِكثيرين، ولا يُعْرَفُ مَنْ هو الأبُ الحقيقي لِ أيٍ من أولادهِا..

    ● ذلك أنّ الآباءَ الحقيقيين لِ"داعش" و "القاعدة" وصيصانِها، هم:

    ○ الإدارات الأمريكية المتعاقبة
    ○ الاتّحاد الأوربي
    ○  "اسرائيل"
    ○ أعْرابُ الغاز والكاز
    ○ المارقون الخارجون على أوطانهم العربية.

    ● وأمّا (أمّ داعش) وباقي الدواعش الإرهابية المتأسلمة، والرّحِم الذي أتى بِ "القاعدة" و "داعش" فهي حصراً:

    ○ الوهابية السعودية التلمودية و
    ○ الإخونجية البريطانية المنشأ

    اللَّتَيْنِ ألْغَتا العقل الإنساني لدى أتباعهما من المسلمين، ونَبَشا أعمقَ الأعماق في النفس البشرية، واسْتَخْرَجا منها أحطّٓ وأسفل وأقذر الغرائز الحيوانية في التاريخ..
    وجعلا من هذه الغرائز، دليلاً ومرشداً، لمئات آلاف المرضى النفسيين والمعتوهين والمنحرفين والشاذين والمجرمين، الذين يعملون على تنفيذٍ آليٍ لِ مخطط تَلْمَدةِ الإسلام "من التّلمود" وصهينة المسلمين .

    *****

    [ هل واشنطن ومن معها، هم الذين صنعوا اﻹرهابَ المتأسلم؟ ]

    ● ليس دقيقاً القول بأن "واشنطن" هي التي خلقت اﻹرهاب المتأسلم وتديره وتسيطر عليه وأنها تتحكم بكل شاردة وواردة فيه...

    ● كذلك ليس دقيقاً القول بأن اﻹرهاب ظهر بمعزل عن المعسكر الصهيو - أطلسي، وأن واشنطن تقوم فقط ، بتوظيف واقع اﻹرهاب المتأسلم القائم لصالحها..

    □ والحقيقة:

    ● أن واشنطن والصهيونية العالمية والمعسكر اﻷطلسي "قوى الاستعمار القديم والجديد".. هم من أوجدوا اﻹرهاب المتأسلم، سواءٌ عَبْرَ المنتوج البريطاني الوهابي واﻹخونجي، في القرون الماضية، أو عبر البترودولارات النفطية والغازية في القرن الأخير..

    ● بمعنى أن واشنطن ومن معها، هم من أوجدوا اﻹرهاب المتأسلم، استراتيجياً..

    ● وأما تكتيكياً وعملياتياً، فتوزعت اﻷدوار بين الممولين الخليجيين، والخاضنين العثمانيين، وبين "أمراء" المجاميع اﻹرهابية، عبر معادلة غير ثابتة، بحيث يجري تجاوز الحدود المسموح بها أمريكياً وحتى خليجياً، في كثير من الحالات..
    مما يدفع اﻷمريكي وأتباعه، للتدخل المباشر، بالقوة، ﻹعادة تصويب نشاط الحركات اﻹرهابية المتأسلمة، بما يخدم اﻷجندة الصهيو - أطلسية، وبما يزعزع أعداء المحور الصهيو - أمريكي فقط.
    وهذا هو سِرّ الاصطدام الموسمي، بين آونة وأخرى، بين المحور الصهيو - أطلسي وأذنابه، وبين صنائعه في مجاميع اﻹرهاب المتأسلمة.

    ******

    ■ " فرسان الحرية! "... هل تتذكرونهم؟ ■

    [ من "فرسان الحرية".. إلى "مُطارَدِي البرٌيّة" ]

    ● إنهم إرهابيو "القاعدة" الوهابية السعودية الذين خاضوا حرباً في أفغانستان، ضد السوفيتي لصالح الأمريكي، والذين أطلقت عليهم واشنطن حينئذ "فرسان الحرية!"..

    ● وعندما انتهت مهمتهم، باتوا - بنظر الأمريكي وأذنابه - بِغالاً، ثم حميراً، ثم عقاربَ، إلى أن باتوا أفاعي مسمومة تسرح في البراري والفيافي، وتجري مطاردتها في مختلف أرجاء الأرض..

    ● هذه هي نهاية" المعارضات السورية "التي باعَتْ نفسها للأجنبي، وهكذا ستكون خاتمتها، وليس فقط خاتمة إرهابيي "داعش" و "النصرة"..
    بل خاتمة جميع حمير المحور الصهيو - أطلسي - الأعرابي - الوهابي - الإخونجي، ممن سموهم "مُعارضات سورية" في الخارج..

    ● وإنَّ غداً لِناظِرِهِ قريبُِ.

    March 2019
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    24 25 26 27 28 1 2
    3 4 5 6 7 8 9
    10 11 12 13 14 15 16
    17 18 19 20 21 22 23
    24 25 26 27 28 29 30
    31 1 2 3 4 5 6

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟
    عدد الزيارات
    5653742

    Please publish modules in offcanvas position.