د. بهجت سليمان: الإنتماء.. و الولاء.. و الأداء

أ بهجت سليمان في دمشق[ الإنتماء.. و الولاء.. و الأداء ]

● الإنتماء العميق للوطن و

● والولاء الراسخ للقيادة الوطنية و

● الأداء العالي الواعي الفعال والخلاق..

□ تلك مواصفاتٌ ثلاثة، بجب أن يتحلى بها كُلُّ من يعملون بالشأن العام.. وعلى كُلٍ منهم، في موقعه:

■ أن يمتلك رؤية و

■ آلية لتنفيذ تلك الرؤية و

■ الأدوات القادرة على التنفيذ.

□ وفي حال عدم توافر ذلك، سوف يجري السير "زَقَفُونا" إلى الخلف، بدلاً من السير إلى الأمام.

****

■ كلّ شِدّة، وَ لَهَا مُدّة■

● في نهاية المُدّة التي استغرقتها الحربُ العدوانية الإرهابية الصهيو - أطلسية - الأعرابية - الوهابية - الإخونجية، على الجمهورية العربية السورية، شعباً وجيشاً وقيادة وأسداً،

● حينئذٍ، بل قَبْلَئِذٍ، ورُغْمَ جٓسامَةِ التحدّيات التي تواجِهُها سورية، فِإنّ المهمّة ٓ الأولى، التي لا يَتَقَدَّمَ عليها شَيْئٌ، هي القيام بِحَمْلَةٍ تثقيفية وتنويريّة وتربويّة وتعليمية، شاملة وعامة و عميقة وواسعة ودائبة ومتواصلة، تستغرق عَقْداً من الزّمن على الأقلّ، لِ:

○ تحريرِ العقول البشريّة، من غَزْوِ احتلال الخرافات والأوهام الغيبيّة التي تسيطر عليها، وَلِ:

○ تحريرِ القلوب من الضَّغائن الكيديّة والنّزعات الثّأريّة، القديمة منها والجديدة، التي تُعٓشِّشُ فيها.

● ذلك أنَّ إعادة َ إعمارِ عُقولِ البشر، تَتَقدَّمُ على إعادةِ إعْمارِ بُِنْيانِ الحجر.. لِأنَّ البشرَ هم الذين يَبْنُونَ الحجَر، وليس العكس.

*****

■ ) حلفاء ) التضحيات الأسطورية ل سورية الأسد ■

1 من الضروري جداً أن نضع النقاط على الحروف، في ما يَخُصُّ دَوْرَ حُلَفَاء سورية وأصدقائها، الذين قدّموا مختلف أنواع الدعم والإسناد للشعب السوري وللدولة الوطنية السورية، في مواجهة الحرب الكونية العدوانية الإرهابية على سورية.

2 ولكنّ هذا الدور المُشَرِّف لا يُخـفِي نَفْسَه، ولا يُخْفِيهِ أصْحابُهُ..

3 وأمّا ما ليس واضِحاً، للجميع، فهو الدور الهائل للدولة الوطنية السورية، في ما يَخُصُّ حلفاءها وأصدقاءها، خاصّةً وأنَّ التضحيات السورية الهائلة، بدماء وأرواح عشرات آلاف الشهداء، والتي حَقَّقَّتْ صموداً أسطورياً، في مواجهة الحرب العدوانية الإرهابية على سورية.. هذه التضحيات وهذا الصمود:

4 وَضَعَ "روسيا" على قَدَمِ المساواة مع "الولايات المتحدة الأمريكية" على رأس قمّة الهرم العالمي..

5 وجعل من "الصين" قُطْباً هاماً في السياسة، وليس في الاقتصاد فقط..

6 وحَصَّن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" ومَنَعَ الاستفراد بها، لا بل دَفَعَ "واشنطن" للبدء بتغيير سياستها السابقة، تجاه إيران، بعد فشلها في النيل من إيران، بسبب الصمود الأسطوري السوري وحليفه الأسطوري" رجال الله"..

7 وحمى "المقاومة اللبنانية" من الحصار والتطويق ومحاولات الخَنْق التي كانت ولا زالت مُبَيَّتَةً ومَرْسُومَةً، لأشْرَف وَأَنْبَل وأعـظم مقاومة في هذا العصر.

8 صَحِيحٌ أنّ الضريبة التي دَفَعَها السوريّون، مُقَابِلَ ذلك، كانت باهظة جداً جداً..

9 ولكنّ الصحيح أيضاً، أنّ السوريين، كانوا هم أصحاب الفضل الأوّل والأكبر، في صياغة عالَمٍ جديد، لا يهيمن عليه ويتحَكّم به، كُلِّياً، المحور الصهيو - أميركي..كما كان عليه الحال خلال العقود الثلاثة الماضية..

10 وستكون "سوريّة الأسد" هي الرَّحِم الذي سوف يُنْجِبُ نظاماً عربياً جديداً، ليس تابعاً ولا خانِعاً، بل نظامٌ جديد مستقِلّ ومُتَحَرِّر من هيمنة الزحفطونية النفطية الغازية، التابعة بِدَوْرِها للمحور الصهيو - أميركي.

 *****

■وهل تبَقَّى في العمر بَقِيَّة ؟

■ □ ( وهل تبقّى في العمر بقية ) هذه العبارة كتبها الصديق المهندس (غازي عباس) تعليقاً على خاطرتنا هذه:

● صحيحٌ أنّ أجملَ الأيام هي تلك التي لم نَعِشْها بعد..

● ولكن بشرط أنْ نُشَمِّرَ عن سواعدنا وأنْ نُعْمِلَ عقولَنا وضمائرَنا.

□ فأجبناه بما يلي: الأستاذ غازي عباس: يرو ي الكاتب والمؤرّخ الفرنسي (جان جاك سرڤان شرايبر) في كتابه (التحدي العالمي)..

■ أنّه التقى أحد كبار رؤساء كبرى الشركات اليابانية العالمية، وهو يبلغ حوالي التسعين من العمر، و بدأ يشرح له بحماس عن الخطط القريبة والمتوسطة والبعيدة المدى التي وضعها ويعمل لتطبيقها في المستقبل..

■ ويقول (شرايبر): وعندما لاحَظَ مدير الشركة العملاقة، نَظْرَةَ تعجُّب على وجهي... قال لي:

■ أعرف تماماً بانني لن أعيش إلى أن أتمكّن من تنفيذ هذه الخططط، ومع ذلك سأتعامل مع هذه الخطط بجدّيّة كاملة، بغَضّ النظر، عمّا أذا كنت سأموت غداً أو لا أموت.

June 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
6732200

Please publish modules in offcanvas position.