علي سليمان يونس: مكافحة الارهاب

حين يطلق الإرهابيون الرصاص، ويفجرون القنابل، فإن الرد عليهم ابتداءً يكون بنفس الوسيلة, وهي الرصاص، ولكن الرصاص وحده لا يكفي لمحاربة الإرهاب.

فالإرهاب دائمًا يكون مستنداً إلى أفكار متطرفة، وبدون تصحيح تلك الأفكار، لن يتوقف الإرهاب، ومما لا شك فيه أن البندقية ورصاصاتها لا يمكنها أبداً مقاومة الأفكار، فالفكر يقابله الفكر، والسلاح يقابله السلاح، وعلى مدار التاريخ لم يفلح السلاح في مقاومة الأفكار بغض النظر عن صحتها.

ويمكن بالسلاح واستخدام القوة تجريد الإرهابي من سلاحه، ولكن هذه الوسائل لا يمكنها أبدًا تجريده من أفكاره.

ولمقاومة الإرهاب، سواء كان ذلك قبل استخدام السلاح أو مع السلاح، لا بد في الاطار العام, من العدل بين المواطنين, والحرية المسؤولة، وإقامة حياة ديمقراطية نابعة من البنية الإجتماعية القائمة.

إن بذور التطرف والإرهاب لا تنمو أبدًا في بيئة ينتشر فيها العدل والأمن والحرية.
إن قيم العدل والحرية والمساواة والديمقراطية كفيلة بمقاومة الإرهاب في مهده، وقبل أن تحصد يده أرواح الأبرياء.

ولذا في الدول الراسخة ديمقراطيًّا، نادراً ما يلجأ مواطنوها للأساليب العنيفة للتعبير عما يؤمنون به، كما أن المجتمع يصحح ذاتيًّا ما قد يظهر من أفكار متطرفة.
وعليه إضافة لما تقدم يتوجب:

1 - محاربة الفقر وجيوبه.

2 - مكافحة الجهل والأمية.

3 - إصلاح المنظومة التعليمية.

4 - التأسيس لخطاب ديني يكشف للشباب سماحة الإسلام وجوهره الحقيقي, ويفضح يهوديات آل سالول والوهابية وعقيدتهم المسيئة للإسلام.

5 - التقاء الجميع والتفافهم حول سيادة القانون, وقدسية الوطن, وضرورة حماية الدولة المدنية ورعايتها بإذكاء روح المواطنة لدى الجميع.

6 - تطبيق القانون بصرامة على كل مخالف.

7 - أن يكون الانسان هو الهدف الأسمى لكل تحرك..
ودمتم سالمين...

March 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
24 25 26 27 28 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31 1 2 3 4 5 6

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
5643540

Please publish modules in offcanvas position.