رقصة البربارة الأخيرة على رأس ماكرون في حضرة نابليون !

أ ياسين الرزوق1ياسين الرزوق زيوس

لم تدع البربارة أصحاب الستر الصفراء يمرون لولا طغيان ماكرون مع الوحش أو الذي يتبرأ الوحوش منه ابن سلمان الذي لم يُفرِّق بين أشلاء البربارة و بين أشلاء الخاشقجي الراقص على دماء الأبرياء و المرقوص على دمه أخيراً من أبناء جلدته الوهابيين الذين لم يبيعوا دمه فحسب بل اشتروا بدمه دمويتهم بأموال العرب و المسلمين و حكماً هذه الأموال ليست مسخَّرة لصالح الشعوب العربية الإسلامية و حتَّى إن عاش بها حفنة من الأميركيين الصهاينة هل هي حقَّاً مسخرة لصالح الشعوب العالمية لتجسيد إنسانيتها المكتوبة بدم البربارة و هل سيسمحون بتلويثها بأشلاء الخاشقجي؟!

استمر أصحاب الستر الصفراء بالرقص في كلِّ الاتجاهات و قطعوا رأس نابليون الذي نتساءل من خلاله هل تبنى الصبي الأخرق ماكرون مقولته الشهيرة "إنني ألقي بنفسي وسط المآزق ثمَّ أفكِّرُ بعد ذلك في إيجاد الحلول" و هل سيفكر إن كان فعلاً يفكِّر ماكرون بإيجاد الحلول و هل تعليق الزيادة الضريبية هو نوع من أنواع المخدرات التي لن تخدر الشعوب بكل ألوان سترها عن حقوقها المشروعة طالما أنَّها تستطيع التمييز بين المأزق و الحل و تعرف الشعرة الفاصلة بين الخيانة و المطالب المشروعة؟!

ارتديت سترتي الرقيقة كي يخترق صدري الرصاص الفرنسي فوجدتُ نفسي في عالم البربارة صابراً لكن ليس بمقولة الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري"دمشق صبراً على البلوى فكم صهرت سبائك الذهب الغالي فما احترقا" بل بمقولة "اصبرْ على قدر ما ترى العذاب سبيلاً إلى الخلاص"

و عندما رأيت ماكرون يطعن طواويس الشرق و الغرب بينما ينفش ريشه أكثر و أكثر وقفتُ و شججت رأسه برأس نابليون المقطوع كي يعرف أن المآزق هي أم الحلول إلا إذا كانت الفوضى أولى حلول ماكرون على صدر زوجته التي ترضعه حبَّ الديغولية بينما تسقطه على أثداء نسوة العم سام كي يتعلم من الكاو بوي الأميركي رأسمالية الفوضى السوداء و فوضى الرأسماليين السوداء تحت راية المظالم البيضاء!

January 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 31 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31 1 2

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
5137584

Please publish modules in offcanvas position.