د. بهجت سليمان: حذار.. ليست مشكلة التاريخ مع صلاح الدين ولا مع ابن الوليد

أ بهجت سليمان في دمشق[ حذار من تضييع السمت أو الاتجاه أو الهدف ]

● إذا كان البعض يرون أن مشكلة التاريخ الإسلامي والعربي، هي مع "صلاح الدين الأيوبي" و "خالد بن الوليد" وغيرهم..
نقول لهم بأننا نرى أن المشكلة بل المعضلة تكمن في:

1 الكثير من مَرْوِيّات "أبوهريرة" و

2 في ما هو غير صحيح من عنعنات "صحيح البخاري و مسلم" و

3 في "إبن تيمية" و

4 في "محمد بن عبد الوهاب" و "الوهابية السعودية" و

5في "حسن البنا" و "سيد قطب" ومريديهم وتلامذتهم من "خُوّان المسلمين" و

6 في نواطير الكاز والغاز و

7 في السلطنة العثمانية الأردوغانية الجديدة و

8 في "المعارضات" التي باعت نفسها للخارج و

9 في الخلايا النائمة، واليقظة داخل الوطن و

10 وقبل هؤلاء ومعهم وبعدهم، تكمن المعضلة الجوهرية في المحور الصهيو/ أطلسي وقاعدته "إسرائيل".

● وأي خوض لأي معارك فكرية أو ثقافية، تُضَيِّعُ السمت أو الاتجاه أو الهدف.. لا جدوى منها أولاً..
وثانياً ، سيجعل مواجهتنا لهذه التحديات المصيرية، أكثر صعوبةً وأقلّ نجاعةً.

● و نعتقد بأن تضييع السمت أو الاتجاه أوالهدف، ينجم عن مجموعة عوامل، تتراوح بين:
الجهل - والخبث - والحماقة - و الإرتهان - والعمالة.

*****

● الشعب الكوبي:

يعمل كثيرا، ويأكل قليلا..
يعمل دائما، ويرتاح أحيانا..
يضحي دون مقابل.

● قال قائده الاسطوري (فيدل كاسترو):

[ برغم كل أخطائنا.. سننتصر . ]

● وقال أيضا، لمن يريدون مغادرة كوبا إلى بلاد "العم سام":

[ المراكب أمامكم..
ولكن تأكدوا قيل مغادرتكم أرض الوطن..
بأنه لم تعلق ذرة تراب واحدة من أرضه على نعال أحذيتكم..
ف أحذيتكم لكم ، لكن تراب الوطن لشرفائه.]

*****

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏■ )الدين أفيون الشعوب )!! ■

● أخذوا عبارة "أفيون الشعوب" فقط، منفصلة عما قبلها، ونشروها في العالم بأن "كارل ماركس" قال "الدين أفيون الشعوب"..

● وكل ذي عينين بصيرتين، يدرك أن "ماركس" يعني بهاتين الكلمتين، أن هذا العالم الذي لا قلب له ولا روح فيه.. دفع الشعوب لكي تجعل من الدين عقيدة ؛ تعوض عن غياب القلب وفراغ الروح؛ فكان مفعولها علاجبا تسكينيا مهدئا، كالأفيون للمريض.

● وليس شرطا أن يؤمن القارئ بذلك.. ولكن هذا ما يفهمه أي قارئ موضوعي، من قول "ماركس" هذا.. وليس اجتزاءه، كما فعل أعداء الإنسانية.

*****

■كما كتب "د. بهجت سليمان" عندما كان في الأردن، منذ خمس سنوات في مثل هذا اليوم ( 2013 - 12 - 2 ) ■

[ غَيْضٌ من فَيْض: بعض الدروس المستفادة ]

من أهمّ الدروس المستفادة من الحرب الدولية الهمجية الإرهابية الوهّابية على سورية، هو:

١ - أنّ معظم المُدَلَّلِين و"المُغَنَّجِين" والمدعومين والمَسْنُودِين، وخاصّةً مِمَّنْ لا يمتلكون الكفاءات اللّازمة ولا القِيَم الدّاعِمة، سواء من رجالات السلطة أو المال، كانوا أوّل مَنْ قَلَبَ ظَهْرَ المِجَنّ، ضدّ سورية وشعبها وقائدها، وكانوا أوّل مَنْ غَدَرَ بسوريّة وبشعبها وبقائدها، وكانوا أوّل المنضوين تحت جناح أعداء سورية في الخارج، وكانوا أكـثر المتهافتين لتقديم أوراق اعتمادهم لِكُلّ غادٍ وبادٍ مِمَّنْ أعلنوا الحرب المتنوّعة الأشكال على سورية، وبَرْهَنُوا أنّهم كانوا أكْثَرَ النّاس سَفَالةً ونَذَالةً وقذارةً وحَقارة.

٢ - والدرس الثاني: هو الاستفاقة من الوَهْم الذي عشّشَ في عقولِ الكثيرين مِنَّا، بِأنّنا حَقّاً (خَيـْرُ أمّةٍ أُخـْرِجَت للنّاس) ونَسِينا أنّ الآية الكريمة قالت (كُنْتُمْ): أي لَيْس الآن.. وهذا ما يُفْهَمُ منه منطقياً، أنّ هذه الأمّة صارت في الجهة الأخرى.

٣ - والدرس الثالث: هو ظهور كلّ الدّمامل والتقيّحات المتراكمة والمتكدّسة، منذ مئات السنين، في قاع العقل العربي عامّةً ومئات آلاف السوريين خاصّةً، وانتشارُها على السطح، بحيث "أبْدَع!" الآلاف من هؤلاء بارتكاب أفظع أنواع الجرائم.

٤ - والدرس الرابع: أنّ السياسة الاقتصادية الليبرالية في بلدان العالم الثالث، تقود الاقتصاد إلى طريق الليبرالية الريعيّة المنفلتة والاستهلاكيّة المنفلشة، على حساب الاقتصاد الإنتاجي الصناعي والزراعي.

January 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 31 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31 1 2

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
5162198

Please publish modules in offcanvas position.