n.png

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟

    حذاء أبي القاسم الطنبوري يطأ عربان أردوغان بقدمي نتنياهو!

    ياسين الرزوق زيوس

    كنتُ في باريس أتعاطى لغة الدول الفرانكفونية التي لا تعرف من أحد اللغات فصحها و لا من جمعتها صلاة الجماعة في جوامعها بقدر ما تعرف الأحقاد المحدث عنها بالنواقيس و المآذن و حينما وصلت إلى باب النازية الألمانية وجدتُ حضارة تتلو الاستعمار من جديد بكذبة الإنسانية التي باتت ناراً مستعرةً في وجدان الأمم و الشعوب حتَّى حطّت في نزعات السلطنة العثمانية التي يلعب سلطانها الهتلري النازي ضمن فسحة المجتمعات المتخلفة في الشرق الأوسط الفسحة التي تتسع لعوالم لا تنتهي من الانحطاط و التبعية و يرغب بلعب دور المخلِّص و الزعيم الأكبر بعد ما أوصل المنطقة إلى بؤر لا مخرج منها بضآلته حينما أخرج القزم من داخله بعد طول تخفٍ و بعد سقوط الأقنعة في كلّ الاتجاهات ما جعل من يحكي قصة النمرود يدخل أذني أردوغان ليضربه ليل نهار بفردتي حذاء أبي القاسم الطنبوري!

    هكذا دخل نتنياهو بحذاء أبي القاسم الطنبوري ليضرب السلطان قابوس بأكذوبة الرمق الأخير التي دخلت الحذاء العالمي الشهير و لم تخرج منه إلا لترسم فضائح خليج العربان الذي يجمع شاربي بول البعير مع شاربي أكاذيب البعران جميعهم في القصور الملكية الوهابية و في محميات السلاطين و في أمارات الإرهاب المتنقل و التي كلها تصب في مصب الكاو بوي ترامب تحت سروال إيفانكا حيث حائط مبكى سارة نتنياهو يتقافز مع التاريخ القديم و الحديث ليعلن محميات النفط و الغاز محميات إنسانية و سلام!

    نسي نتنياهو أنَّ بني معروف لا يسعون إلى الهوية الصهيونية بقدر ما يسعون إلى توحيد مبكى العالم على تحرير الإنسانية و الإنسان من نزعات الاحتلال و الشر من نزعات التدليس و قلب الحقائق من نزعات شيطنة الأمة أكثر مما يشيطنها أبناؤها و هم لا يرضون نزع سوريتهم من قلوبهم و عقولهم و هوياتهم في جولان السلام العادل و الشامل!

    نطق أبو القاسم الطنبوري قولة الحقِّ و ما زال يسعى إلى قتل أردوغان النمرود على خوازيق في خليج العربان و البعران لا في دمشق و لا في موسكو و لا في بكين ولا في طهران!

    November 2018
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    28 29 30 31 1 2 3
    4 5 6 7 8 9 10
    11 12 13 14 15 16 17
    18 19 20 21 22 23 24
    25 26 27 28 29 30 1
    عدد الزيارات
    4547433