الصفحة الرئيسية
n.png

أسماء الأسد ترسل رسائل الصور و المعنى بوجه سورية الأبيض لا بقمصان الأوهام السرطانية الحمراء!

ياسين الرزوق زيوس أ ياسين الرزوق1

عندما تنظر إلى صورة السيدة الأولى في سورية أسماء الأسد سيدة الأناقة في العالم و هي تتجرَّع جرعة الصبر العظيم أمام وهمٍ فتَّاك اسمه السرطان تدرك كم أنَّ فائض القوة و الصبر كبير جداً من شعب سورية و من رئيسها الشرعيّ و من سيدتها الأولى التي برهنت أنَّها القدوة الحسنة حينما لم تتاجر بالرسائل أو تزايد بها بل قالت من خلالها بكلِّ جرأةٍ و تحدٍّ لمرضى السرطان:

"كونوا أسياد حياتكم كي لا يذلَّكم السرطان بوهم الموت و كونوا دافعي الموت عن أنفسكم بدفن وهم السرطان حيَّاً إذا ما افترضنا أنَّ وليده لم يولد ميِّتاً!"

نعم هذه السيدة ليست عادية, إنها استثناء على نهجها مضت سيدات أغرقْنَ العظمة بجبروت إرادتهنّ العظيمة, أو لعلَّها مضت على نهجهن, لأنَّها أدركت و تدرك أنَّ سيداتٍ عظيماتٍ في سورية لا تفارقهن العظمة لا في الحياة و لا في غيابٍ أبديٍ عن شكلها المعروف بشكلٍ آخر اسمه الموت الذي يتعلم من أرواحهن كيف يكون الصمود و كيف تنتصر الأوطان و كيف تعيد للموت كرامته العظيمة بالشجاعة كي لا ينشد في سره أو في جهره ما قاله رجلٌ عربيٌّ ذات يوم "لا نامت أعين الجبناء".

أسماء الأسد اسمٌ دخل الأبجدية النسوية في سورية, فأهداها اكتشاف أبجدية جديدة من روحها السريانية و من وجدانها العربيّ الذي زرع فيه الدكتور بشَّار حافظ الأسد طبيب العيون معاني العشق الوطني بلغة العيون التي لم تفارق نظرات السيدة الأولى و هي تقول للعالم أجمع:

"ها أنا هنا لن أخاف وهم السرطان يا من تتهمون زوجي الإنسان بأنَّه قاتل ديكتاتور ناسين ديكتاتورياتكم و قتلاكم و تشيطنون صورته بشياطينكم القبيحة لا بشياطين الشعر الجميلة, و ما هو إلا أبهى إنسان و أبسط رئيس و أطيب زوجٍ عشقته, فأتممت نعمة عشقي كما أتمَّها الله عليّ بلا مراسيم و بلا تآويل و بلا مشاريع سياسية تريدون بها قهر سورية و احتلال مقدراتها و إذلال شعبها, لكنْ خسئتم فسورية أكبر من عوالمكم و شعبها أكبر من أقزامكم".

أكملت سيدة سورية الأولى رسائلها لتقول بصمت ما يريده السيد الرئيس:

"أسماؤكم تكبرونها أو تصغرونها بأفعالكم, فلا تنظروا إلى وزاراتٍ تشغلكم عن هويتكم, و لا إلى شيوخٍ يشغلونكم عن حماية أوطانكم وحدها الحروف العاشقة من تعطي الأسماء قيمتها, فلا قيمة لأسماءٍ كبرت أو صغرت إذا ما اعتراها ضمور الجهل و الأحقاد لتورثكم سرطانات الوهم القاتل للأجيال و الأوطان, و أنا أناديكم يا أبناء أمتي كونوا حيثما يجب أن تبقوا متخندقين في اتجاه اسمٍ يلم الجميع, إنَّه الاسم الأبهى سورية الاسم الشافي المعافي من مراسيم معتقداتكم و من بعبع الشيوخ في سلاتكم, و لا نلوم فيكم غيرتكم عليها بقدر ما نريدكم أن لا تغرسوا خناجر الطيش في مذبح نطقها فانطقوها آمنين عاشقين".

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

October 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3
عدد الزيارات
4335685