الصفحة الرئيسية
n.png

د. بهجت سليمان: مهلكة آل سعود ستدافع عن "اسرائيل" حتى آخر مسلم عربي

[مهلكة آل سعود الصهيو - وهّابية، تريد الدفاع عن "إسرائيل" الصهيونية اليهودية، حتىّ آخِر مُسـلِم "سنّي" في الوطن العربي] أ بهجت سليمان في دمشق

● لم تَكـتَفِ المهلكة السعودية الوهّابية التلمودية، باختراع "القاعدة" كأخطر تنظيم إرهابي في العالم، أمَرَ باخـْتِرَاعِهِ "بريجنسكي"، ولا بالسّعي الحثيث لاقتران "الإسلام" بـ "الوهّابية" وبـ "القاعدة" وب "داعش" في نظر الرأي العام العالمي، مِنْ أجْل تأمين الذريعة المطلوبة للغرب الأمريكي والأوربي، لكي يقترن لديه، مفهوم "الإرهاب" مع مفهوم "الإسلام"..
بل ولكي يصبح المفهومانِ، تعبيراً عن مفهومٍ واحد هو "الإرهاب"، تمهيداً لتحويل "الإسلام" إلى العدوّ الأوّل للغرب الأمريكي والأوربي، بَعْدَ أنْ سقطت فَزّاعة "الشيوعية" بسقوط الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية.

● ولا يُنـكِر عاقلٌ، بأنّ وهّابيّي آل سعود، قد نجحوا في ذلك، نجاحاً لا يُسـتهانُ به..
وذلك تنفيذاً للخطّة الصهيو- وهّابية، بتحويل الصراع الرئيسي في الوطن العربي، من صراعٍ سياسيٍ وجوديٍ مع "إسرائيل" الصهيونية، إلى صراع طائفيٍ وجودي بين "السّنّة" وبين جميع الطوائف الإسلامية الأخرى، تمهيداً للإجهاز على أمّة الإسلام المتجسّدة بالأكثرية الساحقة للمسلمين في العالم، والذين هم "المسلمون السّنّة"، عَبْرَ تحويل مئات الآلاف من شبَابِهم حَطَباً ووقوداً في سلسلة حروب طائفية ومذهبية متلاحقة ومتواصلة، لا تتوقّف إلّا بتقسيم الوطن العربي، إلى مئات الإمارات المتأسلمة الجديدة، الداعشيّة النّهج، والسعودية التوجّه..
أي بمعنى أنْ تدخل الدول العربية في حروبٍ طائفية ومذهبية، توُدِي بعشرات الملايين من أبنائها، وتؤدّي إلى تقسيم الوطن العربي إلى أضعاف مُضَاعَفَة من الكيانات الطائفية الجديدة المتحاربة حتى قيام الساعة.

● كُلّ ذلك من أجْل أمْرَيْن، هما:

(1): تحقيق الطمأنينة والسّكينة والراحة والهدوء لـ "إسرائيل" عَبـْرَ تحقيق أمْنها العنصري الاستيطاني الإلغائي وتحويلها إلى دولة يهودية صافية، من خلال تفتيت أعدائها العرب، بَعْدَ إشْغالِهِم بِأنْفُسِهِم، وإدخالِهِم في حروبٍ داخلية جديدة، لا تُبـْقِي ولا تذَرْ.. و:

(2): بقاء سفهاء آل سعود على كراسيّهم الصّدئة، واستمرار احتلالهم للأراضي الإسلامية المقدسة ونَهْبِهِم للثروة النفطية الأسطورية في الجزيرة العربية.

● أي، بمعنى: مَطْلوبٌ تدمير الأمّة العربية، بِكامِلِها من مسلمين ومسيحيين، من أجْل الحفاظ على تحكّم وحُكْم عصابة من عائلة آل سعود، بِمُقَدَّرات الأمّة العربية، ومن أجل تحقيق الأمن الإسرائيلي الصهيوني العنصري الاستيطاني الإلغائي..
والأنكى، أنّ كلّ ذلك يجري تحت عنوان "الدّفاع عن أهل السّنّة!"..

● مع أنّ المتضرّر الأكبر والمُسْتَهْدَف الأوّل، من كلّ ما قام ويقوم به وهّابيّو آل سعود، هم "أهل السنّة"، سواء من خلال محاولة تقديمِهِم وتصْويرِهم على أنّهم حلفاء لـ "إسرائيل"، أو من خلال تهديم الوطن العربي الذي يُشَكّلُ المسلمون "السنّة" الأغلبية الكبرى فيه.

● والسؤال: إذا كان وهّابيّو آل سعود، حلفاء لـ "إسرائيل" ولم يعودوا قادرين على إخفاء هذا التحالف القديم الجديد، الذي بَرْهَنَتْه وتُبَرْهِنُه مئات الحقائق والوقائع منذ إقامة "إسرائيل" حتى الآن..

فكيف تسكت أمّة الإسلام التي هي "المسلمون السنّة" على هذه المؤامرة الجهنمية التدميرية عليها، تحت عنوان الدّفاع عنها!
 
****

[سيبقى الصراع قائماً، ما بقيت الحياة البشرية على وجه الأرض]

1 من المؤلم أن يصل اليأس بالكثيرين من العرب إلى درجة الاقتناع بأن سقوط هيمنة أمريكا وبقاءها، سيان..
لا بل إعتقادهم بأن سقوطها وتهاويها، سيكون "كارثة على البشرية"!
ومن ثم اقتناعهم بأنها لن تسقط في القرن الواحد والعشرين!

2 مسيرة الصراع كانت قائمة منذ وجد آدم وهابيل وقابيل، وسيبقى الصراع ما بقيت الحياة البشرية على وجه الأرض.

3 وهناك مدرستان في مواجهة الصراع:

○ إما الخنوع والتسليم للأقوى..
○ وإما المواجهة والاستعداد للتضحية في سبيل جبه الظلم والاستغلال والإجحاف..

4 ومن اختاروا ويختارون الخيار الأول "الخنوع والتسليم"، كانوا كثيرين عبر التاريخ.. وهم سبب تخلف البشرية..

5وأما من اختاروا الخيار الثاني وهو "المواجهة والاستعداد للتضحية".. فهم الذين كانوا سبب تطور البشرية، وأصحاب الفضل في انتقالها من المجتمعات البدائية المتوحشة، إلى المجتمعات الحالية المتطورة..

6وسيبقى الصراع ما بقيت الحياة.

****

■ وعندما الشّامُ، يَعْلو النَّصْرُ ساحَتَها ■

● شعر: بهجت سليمان

ما دامَتِ الحَرْبُ، والدُّنْيا تَموجُ بِنا
تَبْقَى النُّفوسُ، بِهامِ المَجْدِ تْأْتَزِرُ

والعُمْرُ يَمْضِي، وخَيْرُ العالَمِينَ مَضَوا
والأرْضُ مادَتْ، ونحنُ الجُنْدُ نَصْطَبِرُ

فالصَّبْرُ والسَّيْفُ، كان الحَقُّ غِمْدَهُما
والعَزْمُ والحَسْمُ، كالأنْهارِ تَنْحَدِرُ

والعِشْقُ كَلَّلَنا، والمَجْدُ جَلَّلَنا
قَلْبُ العروبَةِ شامٌ، يَنْحَنِي القَدَرُ

أمّا فلسطينُ، فالأرْواحُ تَحـْرِسُها
واللهُ والحَقُّ والأيّامُ والقَمَرُ

وعندما الشّامُ، يَعْلو النَّصْرُ ساحَتَها
فالقُدْسُ عائِدَةٌ، والأرْضُ والشَّجَرُ

هَاذِي بِلادي، ونَحْنُ الرّافِعونَ لها
راياتِ عِزِّكِ… والأنْواءُ تَنْهَمِرُ

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

October 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3
عدد الزيارات
4312043