n.png

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟

    زهرة الله تخشى أن تموت ما بين أنقرة و إدلب في واشنطن فانتصروا لها!

    ياسين الرزوق زيوسأ ياسين الرزوق1

    لم أقطف زهرة الله خشية أن يظنني آدم و ينزلني من جنته المتخيلة في عقول و قلوب و وجدان و روايات الكثيرين , و لم أتهم المرأة بأنَّها سليلة الله من ضلع آدم و بأنَّها توسوس لآدم الذي ما أنا ب هو بسورة الناس قبل أن تنزل السورة في ليالي القدر المحدَّث عنها في روايات" ابن ماجة" و "ابن طاجة" و "ابن صاجة" و "أبي هريرة" و "أم ضرع"و"أبي القعقاع" كي لا تنقرض ثورة النساء على اللاهوت حتَّى ذبلت تلك الوردة و تلاشى جمالها فما تجرَّأ من يملك العيون على النظر و ما تجرأت من تملك الفتنة والغواية على سلب العيون بالاستدراج الجميل و لم يقدر أحد على استنشاق عبير التعاريف المتمردة على مقصلة الرجال و مذبحة النساء!
    كان الخازوق التركيّ أو العثماني يدقُّ عنان السماء الإدلبية كي  يطأ من يدقونه كلَّ أزهار الله المزعوم و حينما أتى الجيش السوري ليقصي الخوازيق و ليطفئ نار المزاعم التي تلتهم كلَّ العقول و التفاسير بدأت ضدَّه مسلسلات و تمثيليات الترويج الكيماويّ و كأنَّ الله المسروق قد وظَّفهم دونما حيلة منه كي يسرقوه أكثر إلى أبعد مشوار دمٍ في سورية يدعون فيه أنَّ حمام الدم على أيدي جنودنا الأبطال جنود سورية  و ينسون مورثاتهم الدموية منذ مذابح الأرمن إلى الهمجية في تدمير تمثال مار مارون!
    فجأةً تحركت زهرة الله باتجاه شمسٍ ضالة عكس روايات التاريخ و سقط أردوغان في شَرَكِ السلام و الاستسلام لإصرار جيش سورية على خوض معركة الزهور التي حكماً ليست كدرعه الواهي في الفرات و ليست كغصن زيتونه الدموي في عفرين و حينما عانقت جبهة سورية أدركت أنَّ الشموس لا مركز لها في البعث و القيامة و الصحف الأولى و الأخيرة و أنَّ على من ينيرون درب السلام أن يخوضوا حروبهم دون هوادة كي يبقى الإنسان أيقونة الضوء في إعادة الشمس إلى مدارها الصحيح وحكماً ليس المسار المبتغى لمن يريدون أن يعيدوا زهرة الله إلى نضارتها من أنقرة باتجاه دمشق بل من دمشق باتجاه تطهير تركيا من زعرانها الذين يتعملقون بالدم و يعودون أقزاماً في الاقتصاد و ما ينجيهم من انهيارهم الداخلي إلا بنية عالمية متماسكة لاهوتياً تدير أزمات الخارج و تحرك خيوطها بإدارة أميركية!
    أعلن الله غضبته الكبرى و ضرب أعناق سارقيه في إدلب و نثر زهوره و بدأت ملامح الغواية النسوية تدير معركة التحرير!
    عشتم عاشت أمَّة تحرِّك دفة الشرق عكس ما يهوى قوَّاد الديانات!

    November 2018
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    28 29 30 31 1 2 3
    4 5 6 7 8 9 10
    11 12 13 14 15 16 17
    18 19 20 21 22 23 24
    25 26 27 28 29 30 1
    عدد الزيارات
    4561740