n.png

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟

    رحلتي في قلب الأساطير إلى نبض الله

    ياسين الرزوق زيوسأ ياسين الرزوق1

    كنتُ مندوب الله لأُجالس الأعشى وأنا أردِّدُ حاملاً كأسي المبجَّل:
    ودِّعْ هريرةَ إنَّ الركبَ مرتحلُ ..... و هل تطيقُ وداعـــــــــــــــــاً أيُّها الرجلُ
    غرَّاءُ فرعاءُ مصقولٌ عوارضُها ..... تمشي الهوينا كما يمشي الوجي الوحلُ
    كأنَّ مشيتها من بيت جـــــــارتها ..... مرُّ السحـــــــــــابة لا ريثٌ و لا عجلُ
    و عندما سمعت سابقاً من الرئيس الأسد عن الحب الذي يطوف في النظريات التي من أهمها نظرية البحار الخمسة لم آبه بالكاوبوي ترامب و هو يسعى لانقلابات متكررة ضدَّ مادورو لأنَّ نباحه العالمي مهما هزَّ مجالس تكويننا بالفوضى لن يهزَّ ماهية تكويننا المنظم ضد قرارات الإدارات المتلاحقة في أميركا التي تتعدى على النظريات قبل أن تخلقها فهي مغتصبة بقدر ما تبرز هوية البلاي بوي الديمقراطية جنسياً التي كانت ميلانيا ترامب سيدة أميركا الأولى من عارضاتها لا أدري لكن في أيِّ نسق أهو نسق المعالم المهترئة بضرب الشرق أم هو نسق المعالم الزائفة بجعل عصا الغرب حضارية لمن يعرف من الحضارات قشورها بالتبعية و ينسى لبها بالحرية و الاستقلال!...
    استدعاني الله للتشاور و لكنني كنت قد علَّقتُ أمري ما بيني و بينه بعد حوادث التكبير المروعة لضحايا الحقيقة الدموية لا الأساطير الابراهيمية في عيد الأضحى المحدَّث عنه بعد الفداء بذبحٍ عظيم لمنصب ابراهيم الجعفري في العراق كي لا تشتعل مذابح السلطة على مسمع و مرأى بريمر الذي بات دستوره بصيرة العراقيين الصم البكم العمي الذين لا يفقهون من السياسة ألفها من بائها إلا حين تقربهم من العروش و ما أدراك ما العروش تراها هناك مقدسة في آيات الله في النجف و كربلاء و معلقة في حدائق بابل الساقطة بأيدي الأميركان حيث الغدير يدق نواقيسه وماشطات الآلام تبحرن بعيداً للبحث عن أبناء بلا نسب بعد أن ضاعت الأنساب!
    و حينما أضاعني و فقد الاتصال معي أصيب بغيظٍ بشري فارتفع بكماله أكثر من سماء كي يطهر ربانيته و ألوهيته من زبانية السياسة و التكفير وجلس متفكراً أين مكاني المحبب كي يجدني
    فجأةً و أنا في المنطقة الخضراء في بغداد طعنني من يظنُّ أنه يغدر بي و ما أنا إلا أعشى أبصر دون عصا و أسير دون متكأ!
    لم يدركني الله إلا و الدم يغسِّلُ ما تبقى من وقتي عندها أعاد للألوهية أسطورتها ونفخ في عيوني بصيرة الشفاء الحكومي فقمت منتفضاً و لونت بدمي مسار الزمن المقتول تتوارثني طعنات اللاهوت من حينٍ إلى حين!
    نتمنى لحكومتنا أن تقدر على تحويل المعارض من معارض استعراض استمنائي مشتهى بقبحه قبل جماله إلى معارض انبلاجٍ حقيقي جمالي مرتجى للوطن و للمواطن من بوابة الاقتصاد القائم فعلاً لا الاقتصاد المقوَّم بالاستعراض!

    November 2018
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    28 29 30 31 1 2 3
    4 5 6 7 8 9 10
    11 12 13 14 15 16 17
    18 19 20 21 22 23 24
    25 26 27 28 29 30 1
    عدد الزيارات
    4624419