n.png

    ياسين الرزوق زيوس: الله الباحث عن نفسه في أكوان غيره!

    كنت أعاتب الله في محردة فأتاني الرد سريعاً في القامشلي حتّى نزل في كأس البدايات إلى سماء السكرات التي تعلن موت الحياة بأيدي من يكبرون باسمه في كلّ الكؤوس الضالة ما بين قوات الأسايش الكردية الداعشية الأميركية و ما بين الداعشية التي تزيّنُ روحها القذرة بالإسلام لتشوّهه أكثر و أكثر!...أ ياسين الرزوق1
    و عندما وصل إلى عتبة النهايات رفع سماءه السابعة في إدلب بمقدار ما أنزل سماء دنياه..
    عندها عاتبته أكثر حتى احتدّ النقاش و انسحبتُ من جلسة السماوات المرفوعة حتّى نزلت من رأسي فارتفع إلى كؤوسٍ أخرى في موسكو تهيّئ له آفاقاً جديدة كي يغيّر مساره في الصعود و النزول ما بين الشيوعية السوفييتية و الرأسمالية البوتينية.
    لكنْ حكماً بعيداً عن الأمركة و الصهينة كي لا يذهب بعيداً في نظرته إلى أشكال الخلق و تبنيهم بنظرية داروين أو لربّما نظريات السيد قطب و العريفي و العرعور و الفرفور و الصرصور و الحويني القذر و منبع القذارة القرضاوي!
    عندها لاحقني صاروخ غراد في مجرّة الإسلام ، لم أكن حينها قد قطعت مساري إلى مجرّة الزندقة فأصابني في يميني و أنا أرى نصفها يتناثر في مجرّة الإسلام..
    لم أُصبْ بالذعر بل لملمت أشلاء وجودي و اتجهتُ يساراً لأجد خوفاً و اضطراباً و نفاقاً فما كان منّي إلا أنْ أغمضتُ عينيّ و سرتُ دون تحديد وجهة حتّى وجدتُ نفسي في مشفىً من مشافي جهنّم مجهزٍ بكلّ سراديب الديانات!..
    عندها فقط أدركْتُ أنّه لا مفرّ من سراديب الشرق التي تغرقُ بها نساؤه و تُغْرقُ رجاله أو ذكوره أكثر و أكثر ، و ما الغرب عن الشرق ببعيد و إنّ الغرب القادم من شرقنا قريب.
    سمع الله قولي من بعيد و أنا أحدّث نفسي و أقول:
    الرحمة لأرواح الشهداء في كلّ سورية من محردة إلى القامشلي...
    الفاتحة على معارض البؤس!..
    أدرك الله عندها و حينها أنّه ثمّة خديعة باسمه لذبح الإنسان و رفع كأسه بشجاعة و قال حرروا إدلب من براثن العدوان
    حرّروها يا أبناء سورية و لنا و لكم و للإنسانية جمعاء النصر و الصبر و السلوان!

    November 2018
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    28 29 30 31 1 2 3
    4 5 6 7 8 9 10
    11 12 13 14 15 16 17
    18 19 20 21 22 23 24
    25 26 27 28 29 30 1
    عدد الزيارات
    4624159