الصفحة الرئيسية

د. بهجت سليمان: "الخائفون" على "حلب"

د. بهجت سليمان- أسوأ أنواع الخطابات في أوقات الحرب، هو قيام بعض المثقفين -وهم ينفثون دخان سجائرهم أو أراجيلهم.. و "يكرعون" كأسا من الويسكي- ب تأليب الضحايا، على دولتهم أو على جيش الدولة، بذريعة تقصيرهم في حماية الضحايا!

- أيها الخائفون على "حلب"... عليكم أن تعرفوا أن الحرب القادمة في حلب، سوف تكون أشرس وأعتى معركة في تاريخ الحروب الحديثة.. وأن سورية الأسد ومعها حلفاؤها، حاربت و تحارب وستحارب هناك: أمريكا وأوربا وتركيا والسعودية، الذين زجوا ويزجون بكل ما أمكنهم زجه، لمواجهة الدولة السورية في تلك الحرب...

- فنصيحة لكم أيها "الخائفون" على حلب، أن تكملوا ما تقومون به من نشاطات فردية ترفيهية؛ وأن تطمئنوا بأن من صمد خمس سنوات كاملة في وجه طغاة العالم وأذنابهم، وقدم عشرات آلاف الضحايا.. لن يفرط بأي فرصة لسحق عصابات الإجرام الإرهابي التكفيري المتأسلم في حلب وفي غير حلب، ولن يتأخر عن القيام بواجبه الوطني المقدس، دقيقة واحدة..

- و عليكم أن تعلموا، أن الحرب الطاحنة شيء؛ والتباكي وتوزيع الإتهامات ذات اليمين وذات الشمال، شيء آخر.

***

(بين "جيش الإسلام!" و "جيش الفيدرالية!")

- لن يكون مصير ما يسمى "جيش الفيدرالية" إلا كمصير ما يسمى "جيش الإسلام" التابع لآل سعود.. وهو التلاشي الحتمي..

- ولن يكون في سورية، إلا جيش واحد هو الجيش العربي السوري الأسطوري بقيادة أسد بلاد الشام، والذي سيضع حدا فاصلا ونهاية محتومة لجميع تلك الإستطالات والتورمات المليشياوية التي فبركها الخارج المعادي لسورية وجعل منها أذرعا وظيفية له.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

July 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31 1 2 3 4
عدد الزيارات
3415891