الصفحة الرئيسية

د. بهجت سليمان: روسيا لا تدافع عن الرئيس الأسد

[روسيا لا تدافع عن الرئيس الأسد]أ بهجت سليمان في مكتبه

● روسيا لا تدافع عن الرئيس الأسد، وليس مطلوباً منها الدفاع عنه..
بل هي تدافع عن المصلحة العليا الاستراتيجية الروسية، عبر دفاعها عن سورية..

● والرئيس الأسد لا يريد من الروس، الدفاع عنه، بل ينتظر منهم، الدفاع عن مصالحهم العليا، المتلاقية والمتناغمة مع مصالح الشعوب في التخلّص من الهيمنة الأمريكية..
و المتآلفة والمتوافقة مع مصلحة الشعب السوري في الدفاع عن حقّه وأرضه وكرامته وحريته، في وجه المحور الاستعماري الجديد وأتباعه وأذنابه وأدواته من عصابات الإجرام الإرهابية، والمرتزقة التدميرية..

● ولو لم تصمد سورية الأسد، وحدها، صمود الجبال الراسيات، منذ الأسابيع الأولى والأشهر الأولى والسنوات الأولى، لما كان هناك الآن شيء اسمه سورية، ولما وقف أحد معها في هذا العالم، بعدئذ..

● لأنّ لا أحد يراهن على الفاشل ولا على المهزوم

****

● بين الصديق.. والعدو. وبين المحسن.. والمسيء ●

[لا يكونن المحسن والمسيء، عندك بمنزلة سواء.. فإنّ في ذلك تزهيداً لأهل الإحسان في إحسانهم، وتشجيعاً لأهل الإساءة على إساءتهم]

● الإمام علي بن أبي طالب -

1 الحديث الشائع، في هذه الفترة، عن تقاسم المصالح بين "الأمريكي" و"الروسي" في المنطقة، يهدف إلى مساواة العدو بالصديق، والخصم بالحليف..

2 ويهدف إلى تبرئة رأس الاستعمار العالمي الجديد المتمثل بالولايات المتحدة الأمريكية، العاجزة عن الاستمرار بالهيمنة على العالم، إلّا بعسكرة العلاقات الدولية وبنشر وتعميم الحروب والصراعات والفتن والتأجيج الطائفي والمذهبي والعرقي والإثني..

3 ويهدف إلى طمس الدور الدموي التخريبي الهدام في المنطقة، الذي قامت وتقوم به أذناب العم سام الأمريكي من سدنة الوهابية والإخونجية والعثمانية ونواطير الكاز والغاز.

4 ويهدف إلى تحييد العدو الأول للعرب وللمسلمين والمسيحيين المشرقيين، المتمثل بـ"إسرائيل" عما يجري في المنطقة، وكأنها غير موجودة، بغرض طمس الدور المحوري والجوهري الذي قامت به وتقوم به "إسرائيل"، منذ نشوئها حتى اليوم، في تسخين المنطقة وتسميمها وتخلفها وتدميرها وتقسيمها واستنزافها وإغراقها بالمصائب والكوارث..

5 ويهدف إلى تيئيس محور المقاومة والممانعة، وبذر الريبة والشكوك في صفوفه، وبينه وبين الصديق الكبير "روسيا الاتحادية" التي تجمعنا بها عشرات المصالح الكبرى المشتركة..

6 والتي يجب أن لا تنسينا بأنّ "روسيا" دولة عظمى، لها رؤية منظومية تتعلق بالكرة الأرضية كلها، وبحقها وواجبها في الدفاع عن نفسها، في مواجهة المحور الأطلسي الاستعماري الجديد، بالطرق والأشكال التي تراها مناسبة لشعبها ودولتها، وليس مطلوبا منها أن تقوم بتفصيل وتقميش وتخييط سياستها، على هوى أو حسب رغبة أحد..

7 ولكن ما لا يجب أن ينساه المشككون، هو أنّنا لسنا، في سورية الأسد، بضاعة معروضة للبيع..
ولو كنا كذلك لاستسلمنا وسلمنا - كغيرنا في هذه المنطقة - منذ الأيام الأولى للربيع العبري، بل وقبله بسنوات طويلة..

8 وكنا وسنبقى خير المدافعين عن سورية وعن المشرق العربي وعن الوطن العربي، وفي الطليعة منها جميعاً، القضية الفلسطينية.

9 وكنا وسنبقى - في سورية الأسد - قلب العروبة النابض، ودرع الوطن العربي وسيفه، والمدافعين عنه والمحافظين عليه والمضحين من أجله، ما دام فينا عرق ينبض.

10 وسنبقى خير الأوفياء، لأصدقائنا وحلفائنا ولجميع من وقفوا معنا في هذا العالم، بمواجهة الحرب العدوانية الكونية الصهيو / أطلسية / الأعرابية/ الوهابية / الإخونجية، منذ مطلع عام 2011 حتى اليوم.

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

October 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3
عدد الزيارات
4357428