الصفحة الرئيسية
n.png

د. بهجت سليمان: "إغْراءات" أَمْ سُمومٌ قاتِلة؟!

["إغْراءات" أَمْ سُمومٌ قاتِلة؟!]أ بهجت سليمان في مكتبه

• ما يُسَمّونه (إغراءات) لم أكن أتوقّف عندها، بل كُنْت أسَمّيها (سموم) وأعتبر عَرْضها (إهانة) كبيرة..

• لِأنّ الشّكّ - مُجَرّد الشّكّ - بأنّ الجندي المحارب، يمكن أن يتخاذل، كنت أعتبرها إهانةً شخصيّة كبرى، فكيف بالتفكير بِإغْرائِهِ وبِشِرائه؟!

• وكلّما رفعوا قيمة عَرْض ما يُسَمَّى (إغراءات) حتى زاد عن عشرات ملايين الدولارات، كنت أشعر بالغضب الشديد، وأعتبر أنّ جُرْعَةَ السُّم هذه، هي أخطر وأقذر أنواع السُّموم.

• وحتى التحدّث عنها حِينَئِذٍ، كما هو الحال لدى البعض عندما يتبجّحون بذلك!
كنت أعتبر ذلك الحديث مُسِيئاً ل صاحِبِهِ، لأنّه يعني أَنَّهُ بِضاعة قابِلَة للبيع و للشِّراء!

***

● نعم على "الدِّين" أن يُرَاجِعَ نَفْسَهُ، حتى بدون

تناقض مع العلم، لأنّ الدين أوجده الله تعالى من أجل

البشر، وليس البشر من أجل الدين.. والله تعالى ليس

بحاجة للبشر.

● ويحتاج الدين لمراجعة نفسه بين فترة وأخرى،

لكي يزيل ما ألصقه به حُرّاسُ الدِّين المِزَيّفون، الذين

يُسَمّون أنفُسَهُم عُلَماءَ وبطاركةً وحاخاماتٍ.

***

[بين الشموخ.. و السقوط]

● حزب الله، جعل من الدين إيديولوجيا لخدمة الوطن والأمة..
ويكفيه فخرا أنه جعل من فصيل طائفي، بأكثريته، كان جزءا من التركيبة السياسية والإجتماعية التابعة للأمريكي والأوربي في لبنان..
جعله طليعة مقاومة الإستعمار الصهيو/ أمريكي، و قدوة في العالم..

● بينما تيار "المستقبل - الحريري" نقل فصيلا طائفيا آخر، بأكثريته، بعد أن كان طليعة للعروبة والنضال والدفاع عن القضية الفلسطينية في لبنان..
نقله إلى تيار ملحق بآل سعود، الملتحقين بدورهم بالمحور الصهيو - أمريكي.

***

صباحُ الياسمينِ لِ كُلِّ سُورِي
صباحُ الشامِ، كالبَدْرِ المُنِيرِ

صباحُ شَقائِقِ النِّعْمانِ تُهْدَى
ل آسادٍ وجَيْشٍ ك الصُّخُورِ

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

August 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
29 30 31 1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31 1
عدد الزيارات
3666370