الصفحة الرئيسية
n.png

د. بهجت سليمان: القنابِلُ الذّرّية "الوهابية" و "الإخونجية"

[القنابِلُ الذّرّية "الوهابية" و "الإخونجية"]أ بهجت سليمان في مكتبه

● ما أدْرَكَتْهُ جيّداً، بيوتاتُ صُنـْعِ القرار في المركز الاستعماري العالمي الصهيو / أمريكي، هو القدرة الهائلة للدّين - التي تُقارِب إنْ لم تَزِدْ، على قدرة التفجير النّووي - عندما تجري الهيمنة عليه والقدرة على تحريكه وتوجيهه بالاتّجاه المطلوب والمرغوب..
والاحتياطُ الاستراتيجي للمحور الاستعماري القديم والجديد داخلَ الوطن العربي والعالم الإسلامي، موجودٌ وقائم، وهو "الوهابية" و "الإخونجية"، فَكَيْفَ الحال وقَدْ أُضِيفٓ إليهما مئاتُ مليارات الدولارات النفطية والغازية، الأمْرُ الذي أدّى إلى تحويل الانفجار النووي البشري، إلى انفجار ذَرّيٍ مُضاعَف عشرات الأضعاف.

● وهذه الخاصّيّة، كامنة في جميع الأديان، التي يمكن تفجيرُها من الداخل، بحيث يكونُ أتباعُها هم الحطب الذي يجري إشْعالُهُ، لتحقيقِ الغايات المطلوبة والأهداف المنشودة..
وخَيْرُ مِثالٍ على ذلك، هي حٓرْبُ الثلاثين عاماً في القرن السابع عشر، في ألمانيا، بحيث جرى إشْعالُ حَرْبٍ داخل ألمانيا، من عام "1618 - 1648" بين فٓصِيلَي الدّين المسيحي "الكاثوليك و البروتستانت" الْتَهَمَت "7" سبعة ملايين ألماني، من أصل "20" عشرين مليوناً.

● ولذلك جرى تفجير قنابل نووية "وهّابية" و "إخونجيّة" بالشعوب العربية، تؤدّي إلى إشغال العرب بِأنفسهم وإحـراقِ أنْفُسِهِمْ بِأنْفُسِهِم، لعدّة عقودٍ قادمة:

○ تمنحُ الفرصة َ ل "العمّ سام" الأمريكي، لكي يُرَكّز جهوده في شرق آسيا، لاحتواء الصعود الصيني..

○ وتمنحُ الولاية الأمريكية الواحدة والخمسين "اسرائيل" فُرْصَة سانِحَة، لكي تَطْمَئِنّ وهي ترى العرب يُذْبَحون بِاسْمِ "إسْلامِهِم" وبواسطة "بترو دولارهم".

***

[الهدفُ هو الأساس، والوسيلة تَبْقَى وسيلة]

● عندما يكون الهدفُ هدفاً سامياً ونبيلاً كَ "الدفاع عن الوطن"..
فلْيقل القائلون، ما يشاؤون، طالما أن ذلك يخدم الهدف الأسمى..
فلن تكون الأمورُ سلبيّةً حينئذٍ، لِأنّ كُلَّ مواطنٍ يستعين ب ما يَشّدُّ عَضُدَهُ للدفاع عن الوطن..

● وأمّٰا عندما يكون الهدفُ ساقِطاً ومنحطاً كما هو عليه الحال لدى العصابات الوهابية والإخونجية الإرهابية المتأسلمة..
فهؤلاء يقومون بجميع جرائمهم الفظيعة وهم يهتفون (الله أكبر).

● ولذلك، لا مشكلة في هتاف بعض المسلمين:

(لَبَّيْكَ يا حُسَيْن)

● فمَنْ يحمل شعار "لبّيك ياحسين" ليدافع عن "الشيعة" فقط، لا حاجة لنا ولا للوطن العربي به ولا له...

● وأمّا مَنْ يرفع شعار "لٓبَّيْكَ ياحُسَين" لِيُدافِعَ عن الوطنِ كلّه وعن اﻷمّة و عن الإسلام القرآني المحمّدي و عن المسيحية الشرقية اﻷصيلة.. فَلَهُ تنحني القاماتُ والهامات، ولَهُ تُرْفَعُ البيارقُ والرّايات.

***

[الشعوب العربية بين الوجدان و المزاج]

■ علينا أن نفرق بين (وجدان الشعوب) وبين (مزاج الشعوب)..

■ الوجدان حالة عميقة تظهر في المنعطفات، عندما تتوافر لها الظروف الموضوعية والقيادية المناسبة.

■ وأما المزاج، فحالة موسمية متبدلة، تتبدل بين يوم وآخر.

■ وفي هذه المرحلة التي نعيشها منذ عدة عقود، يتقدم مزاج الشعوب إلى الواجهة للسيطرة عليها، بدلا من أن ينتفض وجدانها من أعماقها ويقود نشاطها وحركتها.

■ وعندما تتوافر القيادات المناسبة للشعوب العربية على امتداد الأمة العربية، سوف تنهض وجداناتها لتقودها، عوضا عن أمزجتها.
ومهما طال الزمن، فذلك قادم حكما وحتما.

***

[عندما لا يرى البعض، ما ينشر على الفسبوك، بأنه وسيلة معرفية]

● بعض البعض يظن أن الفيسبوك للتسلية فقط (كما يفعلون هم)..

● لأنهم يجهلون أن مئات الآلاف من المتابعين الدائمين ل ما يهمهم من المقالات والبحوث والدراسات..
ينتظرون بفارغ الصبر تلك المنشورات التي تصلهم على الفيسبوك بأقصى سرعة، بدلا من الانتظار أسابيع وأشهرا، للحصول عليها مكتوبة.

***

و مَنْ عٓشِقَ الحقيقةَ، لا يٓضِرْهُ
عِراكٌ أو بُعَادٌ أو هٓلاكُ

فَلِلْوَطَنِ، الفؤادُ و كُلُّ شٓيْءٍ
يُوٓاصِلُ أو يُعانِقُ أو يُحاكُ

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

July 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31 1 2 3 4
عدد الزيارات
3433536