الصفحة الرئيسية
n.png

لن ينجحوا بتحويل الانتصار إلى هزيمة.. وكشف بعض المستور عن نهاد المشنوق

كتب الدكتور بهجت سليمان

[لن ينجحوا بتحويل الانتصار إلى هزيمة]د. بهجت سليمان4

1 لأنّ ل "العربِ" سَوَابِقَ في تحويل الانتصار العسكري إلى هزيمة سياسية، والإنجاز إلى خيبة..
وأكبر مثال على ذلك، هو قيام "أنور السادات" بتحويل إنجاز حرب تشرين/أكتوبر عام "1973" إلى خيبة كبرى، عندما زار القدس المحتلّة عام "1977" مُتّكِئاً على إنجاز "أكتوبر" وجَاعِلاً منه تُكَأةً وجسـراً للانتقال من الخانة العربية إلى الخانة الصهيو -أميركية.

2 وقِياساً على ذلك، يتوهَّمْ "العم سام" وزَبَانِيَتُه، أنّهم قادرون على تحويل النصر السوري الأسطوري على الصعيد العسكري، إلى هزيمة سياسية نكراء، تحت عنوان "الحل السياسي والدستور وإعادة إعمار سورية ورفع العقوبات وإعادة العلاقات الخ الخ".

3 والنصر الذي نعنيه هو قدرة الدولة الوطنية سورية، على إسقاط المخطط الصهيو - أمريكي الهادف إلى وضع اليد كاملا على سورية، عبر أدواته المتأسلمة والمرتزقة وتحويل سورية إلى جرم يدور في الفلك الإسرائيلي، تماما كمملكة شرق الأردن

4 ولذلك حَرَّكُوا ماكِينَاتِهِم الإعلامية الإخطبوطية، الدولية والإقليمية والأعرابية، لِتَسْفِيهِ النصر السوري ومحاولة الحَطِّ من قيمتِه، بل والعمل على إظهار سورية بمظهر المهزوم والعاجز عن العودة ثانِيةً إلى حالة الدولة الطبيعية والسّوِيّة.

5 ويُقَارِبُونَ النُصر السوري، من زاويتين: زاوية عدم انتهاء المعارِك حتى الآن، وزاوية الخسائر الجسيمة التي تكبّدها السوريون، في حربِهِم الدفاعية المقدسة، ضد العدوان الصهيو - أطلسي وأذنابِهِ.

6 ولذلك نقول بأنّ الحرب العالمية الثانية، حُسِمَ النَّصْرُ فيها للحُلَفاء منذ عام "1943"، ومع ذلك لم تضع الحرب أوزارها ولم تَنْتَهِ، حتى منتصف عام "1945".
وأمّا بالنسبة للخسائر الهائلة، البشرية والمادية، التي وقعت في الحرب العالمية الثانية، فَقَدْ كان نصفها من نصيب الاتحاد السوفيتي الذي دُمِّرَتْ فيه آلاف المدن والبلـدات، وخسر أكثر من "30" مليون إنسان، في تلك الحرب..
ومع ذلك خرج الاتحاد السوفيتي من تلك الحرب، منتصراً شامِخاً راسِخاً، وليصبح الدولة الثانية في العالم، من حيث الفاعلية والقوة والتأثير.

7 والانتصارات الكبرى هي بحجم التضحيات الكبرى، وستخرج سورية الأسد من هذه الحرب، أقوى وأمْنع وأصْلب وأكْثَر مِراساً واستقلاليةً وأكـبَر فاعليّةً ودَوْراً، رُغـم أنف المحور الصهيو - أميركي، ورغم أذنابِهِ من نواطير الغاز والكاز وباقي المحميّات الوظيفية المتخلّعة.

8 وكلمة أخيرة (قلناها منذ سنوات ونقولها دائماً):

[ما عَجِزَ المحور الصهيو - أميركي عن أخْذِهِ بالقوّة، لن يأخذه بـ"المروّة"]..
لأنّ "سورية الأسد" ليست "مصر السادات" ولن تكون.

***

[معظم المثقّفين العرب... أَشْبَاهُ مثقّفين]

. ● كَمْ يدعو للانزعاج والاشمئناط، كَثِيرٌ من "المثقفين" الذين لا يَتَحَلَّوْنَ بشيء من المزايا الإيجابية للمثقفين الحقيقيين، كالروح الإبداعية، والغيرية، والإقدام، والريادة، والعمل الدائب لِنُصْرَة القضايا الكبرى، والاستعداد للتضحية في سبيلها.

● وأمّا "المثقفون" الذين يشكّلون الأكثرية الكاثرة بين صفوف المثقفين العرب، ويتّصفون بكل الصفات السلبية الخاصّة بالمثقفين، كالنرجسيّة والكسل والمزاجيّة والتعالي والتنصّل من تحمّل المسؤولية، والغرق في الأوهام غير القابلة للتحقق.. فهؤلاء هم الفئة الغالبة.

● ويتحمّل أشباه المثقفين العرب هؤلاء، قسطاً كبيراً من المسؤولية عن الواقع السلبي الذي تعيشه الأمة العربية..
بعد أن تحول بعضهم - إن لم يكن معظمهم - إلى بغال وحمير طروادة، سواء من فروا إلى الخارج، أو من بقي منهم في الداخل.

***

نَمْشِي إلى النَّصْرِ، والدُّنْيَا تُوَاجِهُنَا
ونَهْزِمُ المَوْتَ، والرَّايَاتُ تَرْتَفِعُ

***

[معالي المشنوق (الوزير نهاد)]

■ كتب الوزير والنائب اللبناني (نهاد المشنوق منذ "13" سنة، في جريدة "النهار" اللبنانية، بتاريخ: 27 تموز 2005: في مقال له بعنوان (وداعا 14 آذار):

[في سراديب قريطم، حديث عن الدكتور بهجت سليمان. أنا لا أعرف صورة له، ولم أقابله في حياتي، ولو مصادفة.
كل ما أعرفه عنه أنه أحد المنظّرين منذ عام 1995 لمجيء الدكتور بشار إلى السلطة. وكان يكتب مقالات في "الديار" تشرح ضرورة حصول هذا الأمر. وفتح ديوانية لتشريح سياسة الرئيس الحريري.
لم أزر دمشق منذ ست سنوات غير ثلاث مرات ولأسباب فنية، وهي ليست كافية لعلاقة "استراتيجية" مع "المفكّر سليمان"، وبخاصة بعد إقالته من المخابرات في حملة المناقلات الأخيرة.]

● طبعاً (الأسباب الفنية) التي تحدث عنها معالي المشنوق، هي محاولة التقرب من مسؤولي الدولة السورية والتمسح بهم، وقد التقى مرات عديدة باللواء الراحل (محمد ناصيف: أبو وائل).

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

September 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
4037100