الصفحة الرئيسية
n.png

د. بهجت سليمان: لمن يُحَمِّلونَ الدولةَ السورية "مسؤولية وجود الطائفية"

[نقول لمن يُحَمِّلونَ الدولةَ السورية "مسؤولية وجود الطائفية"]:د. بهجت سليمان2

● 1- عجيبٌ أَمْرُ أصحابِ الرأي الذي يُحَمِّلُ الدولةَ السورية، مسؤوليةَ الطائفية وظهور التيارات الظلامية التكفيرية المتبرقعة بالدين؟!
بذريعة أنّ (الدولة منذ عام 1970) قَبِلَت بوجود مادة في الدستور تقول بأنّ (دين الدولة هو الإسلام)!

● 2- وكأنهم خارج الزمن يتكلمون رغبوياً، قافزين فوق الواقع الموضوعي الذي فرضَ نفسه في ذلك الحين..

● 3- وكأنّ أصحاب هذا الرأي يجهلون أن التيار الديني في دمشق وحلب دعا حِينَئِذٍ لمظاهرات ضد الدولة في كلٍ من دمشق وحلب، أثناء إعداد الدستور عام 1973, وكانوا يريدون تثبيت مادة في الدستور الدائم تقول بأن (دين الدوله هو الإسلام)!

● 4- ولأنّ القائد الخالد حافظ الأسد، كان حينئذ في طور إعداد الدولة للقيام بحرب تشرين التحريرية، لم يكن بصدد إفساح المجال للمساس بالتحضيرات المطلوبة لقيام تلك الحرب...

● 5- لذلك قال لهم (الدولة لا دين لها.. وعندما نُحَدِّدُ دين الدولة بدينٍ واحد، نكون قد اخرجنا كل من ليس مسلماً، من إطار الدولة)..
وطرحَ عليهم حلاً وسطاً يقول (دين رئيس الدولة هو الإسلام) وليس (دين الدولة) وهكذا كان.

● 6- وأصحاب هذا الرأي، عندما يحمِّلون الدولةَ مسؤوليةَ ظهور وانتشار تلك التيارات:

● 7- يبرؤون - عملياً - التيارات الظلامية التكفيرية من فظائعها وجرائمها.

● 8- ويبرؤون الموروث التقليدي المترع ب مجلدات تكفير الغير وهدر دمه.

● 9- وبيرؤوون الدول الغربية الداعمة المحتضنة لها.

● 10 - ويبرؤون سيل أنهار المال السعودي الذي رعى واحتضن و موّلَ تلك الظاهرة.

***

[التّوصيات المُوَجَّهَة لِلْمُدَراء، في إحْدى أكـبر وأشهر الشركات العالمية، عَبْرَ قَرْنٍ من الزمن]

1 - انْتَبِهْ لِرَأْيِ الآخرين، حتّى وَلَوْ لم يَكُنْ صائباً.

2 - تَحَلَّ بالصَّبْر الذي لا يَنْفَد.

3 - كُنْ وقوراً، ولا تنفعل أبداً.

4 - كُنْ عادِلاً، وخاصّةً مع المرؤوسين.

5 - لا تُوْجِّهْ ملاحظة سلبيّة للمرؤوس، بوجود شخص ثالث.

6 - اشْكُرْ المرؤوس دائماً على العمل الجيّد.

7 - لا تَفْعل أنت، ما يستطيع أن يقوم به مرؤوسوك، إلّا في الحالات التي ترتبط فيها المسألة، بَخَطَرٍ على الحياة.

8 - إذا كان ما يفعله مُسَاعِدوك، لا يتعارَض في أساسِه مع رأيك، فاتْرُكْ لهم الحريّة القصوى من النشاط.

9 - لا تَخَفْ إذا كان مرؤوسوك، أكْفأ منك، بل عليك أن تَعْتَزّ بأولئك المرؤوسين.

10 - لا تتنازع مع مرؤوسيك على قضايا بسيطة، فالأمور البسيطة تُعِيق العمل العامّ.

11 - لا تستخدم سُلْطتك، ما دامت الوسائل الأخرى لم تُسْتَنْفَدْ..
وحتّى في هذه الحالة، اسْتَخْدِمْ سُلْطتك، بالدّرجة الممكنة الأقلّ.

12 - إذا تَبَيَّنَ أنَّ أوامِرَك كانت خاطئة، فلا تَتَرَدَّدْ بالتَّراجع عنها.

***

[أقوال خالدة]

1 يقول شاعر الشرق الأكبر (طاغور):

(الْغِمْدُ رَاضٍ بِلَوْنِهِ الأغْبَرْ، ما دامَ يَصُونُ حَدَّ السَّيْف.)

2 يقول (شكسبير):

(أنْ تَكُونَ عظيماً، يَعْنِي أن تتزَوَّجَ نِزَاعاً كبيراً.)

3 يقول (أندريه مالرو):

(إنَّ قوّةَ الأنبياء، هي في إعلان الحقيقة، عندما يكون كلّ شيءٍ ضِدَّها.)

4 يقول (حافظ الأسد):

(شَرَفُ المسؤوليّة يتطلَّبُ النّضال ضِدَّ النّفـس أوّلاً، وضدّ أمراض الواقع ثانياً.)

5 يقول (نابليون):

(ليس النَّصْرُ هو المُهِمّ، بل الإفادة منه، وأكْبَرُ الأخطار يَكْمُنُ في ساعة النصر.)

6 يقول (لينين:)

(المواطن الجيّد، ليس هو ذلك الذي لا يرتكب أخطاء آبداً، بل هو الذي يعرف كيف يُصَحِّحُها.)

7 يقول (كيسنجر):

(إنّ الرّادِع الذي لا يستطيع أصْحابُهُ اسـتِعـمالَهُ، لا يَعُودُ رادِعاً.)

8 يقول (ديغول):

(إنّ أعـظَمَ مَجْدٍ في العالَم، هو مَجـْدُ الرّجالِ الصّامِدين الذين لم يستسلموا.)

9 يقول (ريمون آرون):

(قد يكون العقل متشائماً، لكنّ الإرادة يجب أن تكون متفائلة.)

10 يقول (الأسد بشار):

(الرئيس حافظ الأسد لم يتنازل.. ونحن في سورية اليوم وفي المستقبل، لم ولن نتنازل عن حقوقنا وثوابتنا.)

***

نَحْنُ البُزاةُ، وَنَحْنُ الشّامُ و الْعَرَبُ
و الآخَرونَ بُغَاثٌ، كُلُّهُمْ ذَنَبُ

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

September 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
4037066