الصفحة الرئيسية

د. بهجت سليمان: غَدْرُ "خُوّان المسلمين" طَبْعٌ لا تطَبُّع

[غَدْرُ "خُوّان المسلمين" طَبْعٌ لا تطَبُّع]أ بهجت سليمان في مكتبه

● لقد مَدّ "جمال عبد الناصر" يده لــ"خُوّان المسلمين"، بعد ثورة تموز / يوليو "1952"، وطرح "المصالحة الوطنية" معهم ومع كل الأحزاب السياسية الأخرى في مصر..
. ولكن " الخُوّان" أبوا واستكبروا ورفضوا المصالحة، إلّا إذا جرى اعتمادهم (مرجعية دينية وسياسية) للنظام المصري الجديد، وإلّا إذا أصبح قادة ثورة يوليو/تموز من الضباط الأحرار، تابعين لمكتب الإرشاد الإخواني ولمرشده العام..

● ومن البديهي أن يرفض عبد الناصر ذلك، فكان جزاؤه محاولة قتله واغتياله في حادثة "المنشيّة" عام "1954"، والإنكار الكلي لِفِعْلَتهم الشنيعة هذه، واتّهام عبد الناصر بأنه هو مَن قام (بتمثيليّة الاغتيالات)! (ألا يذكّرنا هذا باتهامهم للدولة السورية، وخاصة في بدايات الثورة المضادة، بأنها هي التي تفجّر وتغتال وتقتل!)...

● وكذلك، عندما مدّ الرئيس حافظ الأسد، يَدَهُ لهم، في أواخر عام "1979" حتى بعد ارتكابهم لعشرات جرائم الاغتيال ولمجزرة مدرسة المدفعية بحلب، وقال لهم:
(لا شَرْط لنا، إلّا الوقوف في وجه "كامب ديفيد") التي قام السادات، عَبْرَها، بعقد اتفاقية الذل والتبعية لإسرائيل..
فرفض (خُوّان المسلمين) اليد الممدودة، وقاموا، أيضاً، بمحاولة اغتيال الرئيس حافظ الأسد في منتصف عام "1980"..
ولذلك عندما وصلوا إلى السلطة في (مصر) و (تونس) انكشفوا وانفضحوا وتعرّوا بسرعة خرافية، لم تكن تخطر على البال.

● ولأنّ من كان الغدر شيمتَهم، والدّجل مهنتهم، والنفاق ديدنهم، والرياء منهجهم..
ثم يحاولون إخفاء ذلك كلّه، عبر تغليفه وتزيينه باسم الدين الإسلامي الحنيف..
لذلك عاقبهم الله عز وجل، وعاقبهم الشعب العربي في مصر وسورية، بتعريتهم وفضحهم وَرَكْلِهم إلى حيث ألْقَتْ رِحْلَها أُمُّ قَشـعَمِ.

***

[الفترة الديمقراطية الذهبية في سورية..

ببن (1954) و (1958!]

1 تلك الحكومات التي "صرعونا" بالحديث عن "الفترة الديمقراطية الذهبية!" في سورية، بين أعوام "1954" و "1958".

2 و كانت تلك الحكومات، عبارة عن "كراكوزات" تدار من الخارج أولا..
سواء من عراق "نوري السعيد"، أو من "آل سعود"، أو حتى من "الملك حسين" بالأردن..
وكان الثقل الأساسي، حينئذ في البلد، للجيش والإستخبارات ثانيا..

3 بحيث يذهب وفد من الضباط السوريين، معظمهم من قادة القطعات العسكرية، إلى مصر لإقامة الوحدة بين سورية ومصر..
ليس فقط بدون موافقة رئيس الجمهورية حينئذ "شكري القوتلي" وبدون موافقة الحكومة ورئيسها حينئذ "صبري العسلي"، بل وبدون معرفتهما..

4 وبعد اتفاق وفد الضباط السوريين مع الزعيم "جمال عبد الناصر" على الوحدة..
جرى إبلاغ رئيس الجمهورية السورية "شكري القوتلي"، بأنه سيتم "تكريمه" بمنحه لقب "المواطن العربي الأول" عندما سيتنازل عن الرئاسة في سورية ل جمال عبد الناصر.. وهذا ما حصل.

***

[ﺃﻗﺼﺮ ﺧﻄﺒﺔ للشيخ الجليل الإمام "ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻟﻜﻴﻼﻧﻲ"]

○ ﺻﻌﺪ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ، ﻭ ﻗﺎﻝ:

ﻟﻘﻤﺔ ﻓﻲ ﺑﻄﻦ ﺟﺎﺋﻊ، ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺑﻨﺎﺀ ﺃﻟﻒ ﺟﺎﻣﻊ..
ﻭ ﺧﻴﺮ ﻣﻤﻦ ﻛﺴﺎ ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ، ﻭﺃﻟﺒﺴﻬﺎ ﺍﻟﺒﺮﺍﻗﻊ..
ﻭ ﺧﻴﺮ ﻣﻤﻦ ﻗﺎﻡ ﻟﻠﻪ، ﺭﺍﻛﻊ..
ﻭ ﺧﻴﺮ ﻣﻤﻦ ﺟﺎﻫﺪ ﻟﻠﻜﻔﺮ، ﺑﺴﻴﻒ ﻣﻬﻨﺪ ﻗﺎﻃﻊ..
ﻭ ﺧﻴﺮ ﻣﻤﻦ ﺻﺎﻡ ﺍﻟﺪﻫﺮ، ﻭ ﺍﻟﺤﺮ ﻭﺍﻗﻊ..
ﻭ ﺇﺫﺍ ﻧﺰﻝ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ، ﻓﻲ ﺑﻄﻦ ﺟﺎﺋﻊ
ﻟﻪ ﻧﻮﺭ ﻛﻨﻮﺭ ﺍﻟﺸﻤﺲ، ﺳﺎﻃﻊ..
ﻓﻴـﺎ ﺑﺸﺮﻯ، ﻟﻤﻦ ﺃﻃﻌﻢ الجائع..

○ ﺛﻢ ﺻﻠﻰ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ.

● ملاحظة: الشيخ عبد القادر الكيلاني "أو الجيلاني" ولد منذ حوالي ألف عام، وهو شيخ وإمام مسلم "سني" صوفي.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

July 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31 1 2 3 4
عدد الزيارات
3407372