الصفحة الرئيسية

نصيب سورية يعود من قسمة و نصيب الأعداء بجيش الأسد لا بحشود الخلفاء!

ياسين الرزوق زيوسأ ياسين الرزوق1

يتحدَّثون عن القسمة و النصيب أولئك القابعون في دول الخلافة و في ممالك و أمارات و سلطنات المستعربين و المتأسلمين وهم يقولون أنَّ كلَّ شيءٍ قسمة ونصيب بينما يقبلون أقدام الغرب و الشرق كي يغيِّروا القسمة و النصيب الذي سيجتثهم مع خيانتهم من درعا قبل غيرها و من سورية قبل سواها.
و ها نحن نتحدَّث معهم بلغةٍ  مضادة لنفرض عليهم نصيباً جديداً بعد أن حرَّر جيش سورية البطل معبر نصيب الحدودي مع مملكةٍ أصغر من أن تكون مملكة رمال و أكثر ضآلة من أن تكون امتداد سورية الطبيعي سياسياً لا جغرافياً لأنَّ الخيانة و البيع و الشراء وكل السمات السيئة باتت ملتصقةً, بل متأصلةً في نظامها السياسي الأخرق لنقول لهم ما كانت سورية لتذعن لضغطٍ جيوسياسي بأدوات الإرهاب كي ترضى بتغيير معالم المنطقة تحت عيون استخباراتٍ عالمية و بأدواتٍ إسلامية تتحدَّث عن القسمة و النصيب و تريد معبر نصيب في درعا قسمة إرهابٍ زاحف على الحدود كي يضرب عمق سورية و كي يحاول ليّ ذراعها و قلب مواقفها رأساً على عقب كي تبتعد عن المقاومة وتوقف خلق المقاومين الذين يقاومون إرهاب الدول و إرهاب الاستعمار و الأديان تحت كلِّ المسميات المشرعنة في آفاق حركات التحرر العالمية و الوطنية!...
لن نتحدث عن شهادات عميد الصحافة و الصحافيين "محمد حسنين هيكل"  في المنطقة التي سقطت بين براثن التناقضات مُذ شبَّ على عروبتها الإسلام و شبَّت على إسلامها العروبة كي يتبرأا من بعضهما في ذروة الصراعات على تسليم المنطقة و تقسيمها بأمثال  من رأوا في عبد الناصر ثورة القادة و من ثمَّ طعنوه في قيادة النكسات كي تطعن ظهره و تنفذ إلى قلبه و ضميره و وجدانه الثوريّ رغم كلِّ ظلمه في تركيع السوريين مخابراتياً و حزبياً عن تناقضات ملوك الأردن الذين أتقنوا الالتفاف في مزادات البيع و لم يتقنوا القرار في شراء كراماتهم و أنفسهم من ذمم الاستعمار و المستعمرين لأنَّ العقل و النقل معاً توافقا على خيانتهم جميعاً للشعوب و الأوطان!...
لم يكن الفريق الشبابي الديني الذي أسَّسه الرئيس الأسد يشرب من كأس أبي هريرة أو الصياصنة  في درعا قسمته و نصيبه, و ربَّما لم يعرف هذا الفريق المتنوع درعا بعد و لم يقدر على اختراق معبر نصيبها بأفكار تفوق قسمته و نصيبه في التعيين الذي يعتبره الكثيرون مكافأةً لا مسؤولية و منصباً و امتيازاً لا دافعاً إلى المزيد من تحييد الدين ليكون نصيب من يهوون القسمة و النصيب و لكن بعيداً عن مؤسَّسات الدولة التي لم تقدر على ضبط القوانين لأنَّ من يشرعنون الفساد أنفسهم يبحثون عن فتوى دينية تحلِّل لهم قسمتهم ونصيبهم من الفساد و كأنَّه مخرج وطنيّ يخرج الوطن من أزماته و المؤسسات من كبواتها وما هذا إلا غيض من فيض المدخلات القاتلة قبل أن تخرج على شكل نصٍّ قاتل لا يأتيه إلا الباطل من فوقه و من تحته و من أمامه و من خلفه
و عسى تحرير معبر نصيب الحدودي مع الأردن المحتل المسروق يجعل كلَّ قسمة و نصيب في سورية من نصيب العقل فقط مهما أغرقته الاستنتاجات التغييبية التي لا مكان لها في سورية الحداثة.
ودولة يقودها الدكتور بشار حافظ الأسد لن تفاوض الفاروق على عزتها المدنية مهما علت بناها الإسلامية, و لن تذعن لأبي بكرٍ كي يسرق منها رِدتها الحداثوية, و لن تسقط في كواكب الإفك و الحنث مع عثمان بن عفان و لن تنتظر من يناصبها العداء و يرفض وجودها كي تُغتال كما اغتيل علي أبو الحسنين بعد مشاوير لم و لن تنتهي في كربلاء الماضي و الحاضر و المستقبل!...

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

July 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31 1 2 3 4
عدد الزيارات
3407276