n.png

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟

    زيد نابلسي يُعري "حمامة" الإخونج "محمد ابو رمان"

    الكاتب ذو الميول الإخونجية، الحمامة "محمد أبو رمان" (من تيار الحمائم يعني) خالع مقالة نارية اليوم في جريدة الغد، الظاهر إنه كتبها أثناء زوال تأثير مضادات الإكتئاب التي أدمن عليها حبايب جبهة النصرة بعد تخلي الأمريكان عنهم، وبعد انتصارات الجيش السوري في درعا واستسلام المرتزقة الذين تدفع لهم إسرائيل رواتب شهرية وتداويهم في مستشفياتها وتزودهم بالسلاح والذخيرة...أ زيد نابلسي

    الكاتب المخضرم في أول المقال (وبينما المزاج لا زال عالي) تفتقت عبقريته عن نصائح عسكرية لمن يسميهم بـ"المعارضة المسلحة" عجز عن تقديمها أعتى جنرالات الحروب العالمية في التاريخ...

    فالأخ الله وكيلك نازل فيهم محاضرات عن "أفق المقاومة" و"المواجهة إلى النهاية" و"إطالة أمد القتال"، و"رفع الكلفة" على الجيش السوري، و"استخدام تكتيكات عسكرية مرنة"، وتخابيص مضحكة أخرى لا يهلوس بها إلا من يستطيب الذهاب إلى الحج والناس راجعة...

    أما في آخر المقال (عند انخفاض مستوى الدوبامين في الدماغ كما يبدو)، يصيب الكاتب ما يشبه عوارض الشيزوفرينيا ويبدأ بالهذيان البكائي فجأة، فيعترف بالهزيمة الكاملة لجماعته، ويلطم على خيانة ترامب للعربان، ويعلن انتصار روسيا وإيران وحزب الله في العراق وسوريا ولبنان وجزر القمر والقطب الجنوبي أيضاً...

    ما علينا، الكوميديا السوداء منعشة أحياناً، ولا ألذ من أن تتجلى بمشاهدة جموع الإخونج وهم يفقدون صوابهم بعد حسم المعركة في سوريا وزوال أحلام دولة حسن البنا وسيد قطب إلى مزبلة التاريخ...

    ولكن قد تسألون، "وكيف عرفت إنه إخونجي؟"

    الجواب بسيط جداً:

    إذا سمعتم أي أردني يشير لعصابات وحوش تنظيم القاعدة الذين فجروا أعراسنا وقتلوا أبناءنا ورملوا أمهاتنا ويتموا أطفالنا بمصطلح جبان ومنحط مثل "المعارضة المسلحة"، فاعلموا أنه إخونجي، إخونجي، إخونجي، وهو كذلك في حمضه النووي إلى نخاعه الشوكي، حتى ولو تعلق بأستار الكعبة!!

    November 2018
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    28 29 30 31 1 2 3
    4 5 6 7 8 9 10
    11 12 13 14 15 16 17
    18 19 20 21 22 23 24
    25 26 27 28 29 30 1
    عدد الزيارات
    39947940