n.png

    ياسين الرزوق زيوس: داجون و نعمة الوثنية السورية في وجه إرهاب العالم التوحيدي!

    داجونُ كان يراود الله عن نعمه أ ياسين الرزوق1
    رأيت قمحةً في مطار الشعيرات
    كسرة خبزٍ في خمرة الحضارات
    يسوعُ نسي تمرته الأولى تلوك في أفواه الحروب
    محمّدٌ أراق خمرة عيسى
    نسي بشراه
    هناك من وضع الكرة التبشيرية في ملعب المنتخب السعودي!
    قفز على تنصير أنصاره بمهاجريه!
    عيسى عمّد أمّه بالعذرية
    خطّط معها أن يبني مدينة قريبة من أمجاد روما
    كان الربّ يحمي عرش أبيه
    كان المسلمون يقتدون بقدوتهم
    كاريكاتير مهين لم تصفع روما خدوده في شارلي إيبدو
    تعبيرٌ يفصح عن إرهابٍ لن تنطفئ جذوته
    المجدلية أفاقت من غفوة الموت
    كانت نفخة من تكلّم في بطنها كفيلةً بإحياء الخرافة
    رفع عقيرته ذاك الفصيل الفاسد!
    سرق خبز الجيش السوري من آشور إلى يوم تموت النزعات و لن تموت!
    سرجون نسي في حضنها إله الحب
    كانت تنتفض كلّما أتتها رعشة نشوة
    إله الخصب خصّصَ للمنتشين وقْفاً
    قال لها أشتهيك فقالت له أشتهيك
    غضب الله غضبةً لا مفرّ من معناها
    تفجّرت شارلي إيبدو و تناثرت أشلاؤها
    أفاق ديغول بعد أن شغلّوا في قبره فترة إحياء الموتى!
    أراق ديغول كلّ خمور الشعير
    و كلما سألوه "قمح أم شعير؟!"
    كان يجيب لا شعير بعد اليوم!
    آل سعود يحرّمون بول المرأة و يحتسون بول البعير
    ديغول سقى ماكرون مشروب الزندقة اللاهوتية
    فشل ماكرون فشلاً ذريعاً
    برنار هيري ليفي اختلطت خمرة آبائه و أجداده ببول البعير
    كان يضع قلنسوته على مبكى التغيرات
    داس جيش سليمان فصيل نملٍ مع خبزه
    سمع سليمان تلك النملة تقول: "ادخلوا مساكنكم لا يحطمنّكم سليمان و جنوده و هم لا يشعرون!"
    نتنياهو سرق خاتم سليمان
    الخاتم مختفٍ تحت سروال سارة
    لم تدرِ أنّ الوثنية ستقهر الموسويين
    شمّرت عن مؤخرتها فقبلها ملك السعودية بنهم
    بحث طويلاً عن الخاتم فلم يجده
    حرّم ملك السعودية السراويل
    انتشرت في السعودية ديانة الكشف عن السيقان و القبل و الدبر
    لم يعد قميص يوسف لازماً
    جهاد النكاح أخذ منحىً لاهوتياً في حجرة سارة و حجرها
    أخذت من قرون الملك السعودية صفقات قرونٍ متوالية
    تداعى شرفُ الكلمة مذ بدؤوا يذيعون في البدء كانت الكلمة و اقرأ باسم ربك الذي خلق
    أطلق الله حملة منظمات الإغاثة
    بدأت تتكرّر ماشطات إسرائيليات على رؤوس الأشهاد
    كذب المثل القائل على شكل حديث "الناس سواسية و متساوون كأسنان المشط !"
    بدأت رقصة الماشطات في يمّ الفاسدين
    كانت توابيت الشهداء تبحر في العيون و القلوب
    منظمة غوث للّاجئين الفلسطينيين قاومت حقّ عودتهم
    نيرونُ أحرق روما كي يبعث محمود درويش
    نيرون لم يمت و الفاتيكان يحتلّ روما!
    وصلت نيران روما إلى كلّ أفلاك فارس
    ما للعروبة تبدو مثل أرملةٍ؟!
    مساجد الحرام و الأقصى و الأزهر استنصرت المسجد الأمويّ
    معاوية نسي شعرته في قبر الخلافة
    الكعبة تنشد حجّاجاً جديداً بسيف أبرهة الأشرم
    يزيد يعيش الجحيم في رأس الحسين
    ولاية عليٍّ تقهر إفك الشورى
    سقيفة بني ساعدة كانت مارونية كاثوليكية
    البروتستانت أضاعوا الروح القدس
    مارتن لوثر لم يخرج الأرثوذكسية من نداءاته
    الأب و الابن ينشدان نشيد الخلاص
    الله مازال يغفر و الغفران أشدّ مضاضة!
    يقولون باسمه عبدي سبّح بحمدي لأغفر لك ذنوبك و لو كانت كزبد البحر في سروال إيفانكا و في صدر سارة و في مبكى الخلاص!
    داجون زنّر الله و أحاطه
    بدأ حرب الخلاص بالوثنية و الشرك قائلاً:
    "لا توحّدوا قمح الخلاص و لا تتحدوا على شعير نعمته الكبرى!"
    و ما زال كلّ مجرمي العالم يوحدون قائلين: "وجّهتُ وجهي للذي فطر السماوات و الأرض حنيفاً مسلماً و ما أنا من المشركين!"