الصفحة الرئيسية

د. بهجت سليمان: خطران "ثقافيان" يَصُبّانِ في خدمة الحرب الصهيو - أطلسية - الوهابية - الأعرابية على سورية

[اتَّعِظُوا يا أولي الألباب]أ بهجت سليمان في مكتبه

1 هناك خطران "ثقافيان" يَصُبّانِ في خدمة الحرب الصهيو - أطلسية - الوهابية - الأعرابية على سورية:

2 الأول: هو الإصرار على أن السوريين ليسوا عرباً "وقد تحدثنا عنه مرات عديدة ، خلال السنوات الماضية".

3 والثاني: هو اعتبار المنظمات الإرهابية التكفيرية الداعشية الوهابية "كالقاعدة وطالبان و داعش والنصرة وباقي التكوينات الإرهابية المتأسلمة" بأنها تعبّر تعبيراً صحيحاً عن الإسلام، وبأنها هي التي تجسّد الإسلام، و بأنها تستمدّ مشروعيتها من الدين الإسلامي!

4 والحقيقة، هي أنّ هذا النمط من الطرح خاطىءٌ كلياً، ولا يَمّتُّ للإسلام القرآني المحمدي التنويري بِصِلَة..

5 مهما جرى التقاطُ وقائعَ عابرة في التاريخ العربي والإسلامي للبناء عليها، ومهما جرى اجتزاءُ آياتٍ معينة وإخراجُها من سياقها التاريخي..

6 ولكن الأخطر من كل ذلك، هو أنّ هذا النمط الخطير جداً من الطرح:

7 يمنح تلك المجاميعَ الإرهابية المتأسلمة، الشرعيةَ التي تتوق للحصول عليها..
8 ويمنحها المشروعيةَ التي تحتاجها، للإستمرار في تنفيذ مشروعها الدموي التدميري التفتيتي الإلغائي..
9 ويمنحها أهَمَّ سلاحٍ في التاريخ وهو الإعتراف لها بأنها هي التي تُمَثِّلُ الإسلام، وبأنّ كُلَّ مَنْ يختلف معها، يُصْبِحُ حِينَئِذٍ مُعادِياً للإسلام، ويَحِقُّ لها إقامة الحد عليه.

10 فاتعظوا يا أولي الألباب.

***

[من مثالِبِنا في هذا الشرق]:

1 المهارة في العزفِ المنفرد.. و

2 الفشل في "الأوركسترا".. و

3 لا يكتفي "المايسترو" في هذه المنطقة، بِضَبْطِ الجوقة، بل يُريدُ اختزالَها بَشَخْصِهِ.. كذلك:

4 يُريدُ كُلٌّ من العازفين، أنْ يكونَ هو "المايسترو"، حتّى لو كانَ "ضَرَّاب طَبْلة".

***

{(حماس).. و درس أولي في أبجدية السياسة}:

● مهما كان الرأي سلبيا في "حماس".. فرفض وجودها في محور المقاومة، يعني تشجيعها للبقاء في محور أعداء المقاومة.

● الذراع العسكري لحماس المقاوم في غزة، لم يخرج من بوتقة المقاومة.

● في السياسة، لا تجري الحسابات بناء على الماضي، بل بناء على قضية صناعة المستقبل.

● في السياسة، لا تجري المقاربات، بناء على العواطف، بل بناء على المصالح.

● و سنضرب مثلا واحدا: (إيلي حبيقة) الذي تدرب في "إسرائيل" وصار قائدا للقوات اللبنانية قبل "سمير جعجع"..
وعندما انتقل إلى الخندق السوري، لم تقل له سورية: لن نقبلك لأنك عميل إسرائيلي!..
وأدى انضواؤه مع الجانب السوري، إلى شق القوات اللبنانية، وإلى إضعاف تيار المارونية السياسة..
وهذا ما أدى بالإسرائيليين، إلى اغتياله بعدئذ، عقابا له على انضمامه إلى الجانب السوري.

***

[ل هواة المقارنة بين حرب "1982 - 1976" على سورية.. وبين الحرب الراهنة]

■ بين أعوام (1982 - 1976) لم يتجاوز حجم الدول المتآمرة على سورية ال(10) دول، بينما تجاوز في عام2011 ال (130) دولة..

■ وكان حجم الحرب الراهنة على سورية يعادل خمسين ضعفا حجم تلك الحرب السابقة.

■ وتبلغ الخسائر البشرية والمادية في هذه الحرب، حتى الآن، خمسين ضعفها في الحرب السابقة.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

August 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
29 30 31 1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31 1
عدد الزيارات
3693878