lott.gif
nge.gif

    خالد العبود: محاولة اغتيال الدولة!

    تعرضت الدولة السورية خلال السنوات الماضية لمشروع عدوان، أملا في هزيمتها، غير أنّ اطراف العدوان لم تستطع ان تفعل ذلك..أ خالد العبود

    وهنا نركّز على مفهوم الدولة، باعتبار أنّ الدولة كانت هدف العدوان، كون المجتمع السوريّ لا يختلف عن كثير من مجتمعات المنطقة، فقد كان مرشّحاً للتفكّك، لو أن دولته قد انهزمت، غير أنّ ذلك لم يحصل، فقد صمدت الدولة وحافظت على وجودها، وبالتالي بقي المجتمع متماسكاً في ظلّ وجود الدولة، وليس لطاقة داخلية يمتلكها..

    خلال الشهور الماضية اقتنع العدوان من خلال أطرافه، وأدواته المباشرة وغير المباشرة، بأنّ الدولة لم تنهزم، وأنّه لا بدّ وأن يعمل على اغتيال الدولة، وهذا الاغتيال قد يكون من الداخل او الخارج..

    وهو ما بدا واضحاً في تشكيل وعي جمعيّ يكون في مواجهة منجز الدولة، في أيّ شيء تقوم به، علماً أنّ اطرافاً تحاول أن تفصل بين منجز انتصار وصمود الدولة، خلال السنوات الماضية.. وبين ما تقوم به لجهة اعادة استكمال الدولة لدعائم استقرارها..

    علماً انّ هذه الأطراف، وهي ذاتها الأطراف التي كانت خلال مرحلة العدوان الأولى على الدولة، كانت تعمل على تسوّيق مفاهيمه: ان الدولة قد "فرطت"، وأنّ الدولة قد "انهزمت"، وأنّها لم تعد قادرة على الدفاع عن نفسها..

    ألفت انتباه السوريين المنتصرين، أولئك الذين قدّموا الدماء على مذبح الدفاع عن سورية، نقول ونؤكّد: الدفاع عن سورية، بأنّ الذين يحاولون اغتيال الدولة في مرحلة العدوان الحالية، سوف يفشلون، وسوف نرمي بهم مع كثيرين آخرين ممن حاولوا هزيمة سوريتنا الغالية، في مرحلة هزيمة الدولة، سوف نهزمهم ونرمي بهم إلى مزبلة التاريخ!..

    December 2018
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    25 26 27 28 29 30 1
    2 3 4 5 6 7 8
    9 10 11 12 13 14 15
    16 17 18 19 20 21 22
    23 24 25 26 27 28 29
    30 31 1 2 3 4 5

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟
    عدد الزيارات
    4925592

    Please publish modules in offcanvas position.