الصفحة الرئيسية

د. بهجت سليمان: خطيئة رَبْط الإرهاب.. بالمسلمين "السُّنّة"!.. وعن عبد الله أوجلان

[خطيئة رَبْط الإرهاب.. بالمسلمين "السُّنّة"!]أ بهجت سليمان في مكتبه

(تجري الحربُ على المسلمين "السُّنّة"، بإسْم الدفاع عنهم)

على جميع المسلمين في العالم، بمختلف مَشارِبِهِم ومَنابِتِهِمْ، أنْ يَحْذَروا ويُحاذروا من الوقوع في هذا الفخّ، فَخّ رَبْط الإرهاب المتأسلم بِالمسلمين "السُّنّة"، فَـ:

1 "السُّنّة" ليسوا طائفة، بل هم أمّة الإسلام..

2 ويُشكّلون أكثر من "80" بالمئة من تعداد المسلمين في العالم..

3 والتّآمر القائم على المسلمين، يستهدف "السُّنّة" بالدرجة الأولى..

4 وفي هذا السّياق التّآمري على مئات ملايين المسلمين، جرى اختلاق واصطناع "إسلام!" جديد لَهُم، هو "الوهّابية التلمودية السعودية" و"الإخونجية البريطانية اليهودية" والعمل على تعميمهما واعتمادهما، بَديلاً للدِّين الإسلامي الحنيف..

5 وحتى تصنيع منظمات الإرهاب من بين صفوف المسلمين"السّنّة" كـ(القاعدة) و(داعش) و(النصرة) و(إسلام آل علوش السعودي) ومئات الجماعات الإرهابية الأخرى، غايتهُ وهَدَفُه الأساسيّ هو النيل من "السُّنّة"..

6 والمسلمون "السُّنّة" هم أكثرُ الخاسرين مما جرى ويجري..

7 وتجري الحرب، بالدّرجة الأولى، على المسلمين "السُّنّة"، بإسْم الدّفاع عنهم..

8 ومهما حاولوا تَلْبِيسَ هذه الحرب الشّعواء على الوطن العربي، لَبُوساً دينياً وطائفياً..
ومهما نجحوا في استثارة غرائز ملايين الجَهَلة والموتورين..
فَإنّ هذه الحرب، ليست حرباً دينيّةً ولا طائفيةً ولا مذهبيّة..
بل هي حربٌ استعماريّة ٌجديدة، تُوَظِّفُ الطائفيّةَ والمذهبيّةَ وتستخدم الطائفيّينَ والمذهبيّينَ، أدواتٍ قذرةً لتحقيق أهدافها وغاياتها الاستعماريّة الهدّامة الجديدة..

9 ولِأنّ المسلمين "السُّنّة" هم الأكثر استهدافاً والأكثر تَضَرُّراً، من هذه الحرب الشعواء على الوطن العربي، بحكم أنهم اكثرية المسلمين..
فَإنّ الواجبَ الوطني والقومي والإنساني والأخلاقي، يقتضي من المسلمين "السُّنّة" أن يكونوا الطليعة المُدافِعَة عن الوطن وعن أنْفُسِهِم، في وجه هذه الهجمة المسمومة، وأنْ يكونوا رأس الحربة في الدفاع عن الوطن والأمّة..

10 ويبقى الأكثر إلحاحاً، هو التمييز الدّائم بين "الإسلام السّنّي" من جهة..
وبين "الوهابية" و"الإخونجية" من جهة ثانية، وفَضْح هذين الدِّينَيْنِ التلمودِيَّيْنِ المتأسْلِمَيْنِ المعادِيَيْنِ للإسلام عامّةً، وللإسلام "السُّنّي" خاصّةً.
ويبقى الأكثر إلحاحا، هو تنطح النخب الثقافية والفكرية والفقهية من المسلمين "السنة"، لتحمل مسؤوليتهم التاريخية في قيادة و خوض معركة المصير العربي والإسلامي، بمواجهة الوهابية و"خوان المسلمين".

***

[(عبد الله أوجلان): الزعيم التاريخي لحزب العمال الكردي PKK]

● عبدالله أوجلان: اختطفته المخابرات التركية بتعاون مخابراتي - أمريكي - اسرائيلي، من كينيا، في 16 شباط 1999، وكان قد خرج قبل ذلك ب خمسة أشهر من سورية، إلى اليونان، فإلى روسيا، فإلى إيطاليا، فإلى اليونان ثانيةً، فإلى نيروبي عاصمة كينيا..

● و من استقبل السيد "عبد الله أوجلان" حينئذ، كان نائب الرئيس في ذلك الحين "عبد الحليم خدام" وابلغه توجيهات السيد الرئيس حافظ الأسد، بِأنّ القرار في بقائك في سورية أو مغادرتها، يعود لك "ل: أوجالان" شخصياً..
وأما إذا كنت تريد رغبة الرئيس، فرغبة الرئيس هي في بقائك في سورية، مهما كانت العواقب.

حينئذ قال أوجالان:

(قراري هو مغادرة سورية، لأنني لا يمكن أن أسمح لنفسي بأن أكون سبباً في نشوب حرب شاملة بين سورية وتركيا).

● وكان خروجه من سورية بمحض إرادته في الشهر التاسع من عام "1998"

● ولذلك على الأبواق المسمومة والأصوات الملغومة، أن تتوقف عن التحدث بأن "الأسد طرَدَ أوجالان" و أن "الأسد سَلَّمَ أوجالان" وأنَّ وأنَّ وأنَّ!..
وليسمعوا ما يقوله "أوجالان" نفسه وهو في سجنه التركي، حتى اليوم، بأنّ صاحب الفضل الأول عليه في هذا العالم، هو "الرئيس حافظ الأسد" وأنّ سورية الأسد احتضنته واحتضنت حزبه لمدة عقدين من الزمن.

***

[اعْكِسْ واقْلِبْ ما يقوله الأعداءُ وأذنابُهُم، لكي ترى الحقيقة]

● عندما تسمع أو تقرأ ما يقوله عتاةُ الاستعمارالقديم والحديث وسياسيّوهُم وإعلاميوّهم، وخاصّة ً في ما يخصّ الدولَ والقوى الوطنية والمستقلّة القرار وغير التابعة للاستعمار الجديد..
فلا تحتاج للتوقّف عنده، إلّا لِأمْرٍ واحد وهو أنْ تقلبه رأساًعلى عقب، وأنْ تأخذ بعكس كُلّ ما ورد فيه..

● وأمّا عندما يكون المتحدّثُ أو الكاتب، من بيادق وزواحف ورخويّات وقوارض تلك القوى الاستعمارية الجديدة المُعادية، أو من حَوَاشي وخٓدَم وحَشَم نواطير الغاز والكاز..
فَمَا عليك إلّا إنْ تُرْسِلَ كُلّ مايقولوه أو يكتبوه، إلى أقرب تواليت عامّ، لكي يستخدمه العُموم.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

September 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
4027945