الصفحة الرئيسية

د. بهجت سليمان: أعداء الدولة الوطنية السورية

[من هم أعداء الدولة الوطنية السورية؟]أ بهجت سليمان في دمشق

هم شبه منحرف، متنوع، متوزع الأدوار، ومتناغم
فقط في ما يخص العداء لسورية والعدوان على شعبها
وأرضها، وهم:

1 المحور الإستعماري الصهيو / أطلسي.

2 وأذناب أعدائنا، من نواطير الكاز والغاز.

3 وأذناب أذناب أعدائنا، من المخلوقات السياسية الطامعة بالثروة والمنصب، من "العرب" والأعراب.

4 و إعلاميو أعدائنا وأذناب أعدائنا، ومتثاقفوهم
والمعارضات الخارجية التي تعمل بإمرتهم وبتوجيههم.

5 وقطعان الإرهابيين الخارجيين والمرتزقة المحليون، الممولون والمسلحون والمعبؤون، من المحور الإستعماري وأذنابه.

و شبه المنحرف هذا، شكل وحدة متكاملة، أعلنت الحرب الشاملة على سورية، بمختلف السبل المتاحة امامها.

وكلما تضعضع ضلع أو أكثر من شبه المنحرف هذا، أو تزعزع التناغم بين هذه الأطراف الخمسة.. كان ذلك لمصلحة الشعب السوري والدولة السورية.

ويضاف إلى شبه المنحرف هذا: طوابيرالمندسين في البنيان الوطني السوري من الإنتهازيين والفاسدين والمنافقين والمزايدين.. لأنهم حلفاء من يرونه أقوى، وحلفاءالمال الذي ينفق لشرائهم.

***

[في المجتمعات المتخلفة غير العلمانية، يجري استخدام

بيارق الديمقراطية، لترسيخ الديكتاتورية في أسوأ

تجلياتها الطائفية والمذهبية والقبائلية والعشائرية.]

***

● ليس من حَقِّ أحَدٍ أنْ يُمَنِّنَ الوطنَ بالبقاءِ فوقٓ أرْضِهِ..
والقيام بذلك هو:

إعْتِرافٌ ضِمْنِيٌ بِ عدم توافر فرصة صفقة رابحة خارج الوطن..
أو تلويحٌ فاقِعُ بضرورة قَبْض ثمنٍ مُجْزٍ، مُقابِلَ البقاء في أرض الوطن..

و كِلا الأَمْرَيْنِ، مُعِيبٌ و مُخْزٍ..

● وكذلك ليس من حق أحد أن يتباهى بأنه تعرض لمغريات كبيرة لكي ينشق عن الوطن ويلتحق بأعدائه..
ذلك أن الجندي المقاتل الأمين المخلص، يرى أن العار يلحق به، لمجرد توهم العدو بأنه قابل للشراء أوأنه يمكن شراؤه.. فكيف له أن يتباهى بما يراه عارا وشنارا؟!)

***

[إنّ انتهاج السّياسات الجادّة في التّخطيط.. انطلاقاً من:

القدرات الذّاتيّة..
و دراسة و توزيع المسؤوليّات..
و تطوير نظم الرّقابة و المحاسبة..
و التّجربة و الإخفاق..
و إعادة التّجربة و النّجاح..

هذه هي التّحدّيات المتوقّعة و المقبولة أمام (سورية) المعاصرة، اليوم.]

***

[(الواقعية): باختصار شديد]:

● الواقعية المبدئية: هي التعامل مع الواقع القائم، بغرض تغييره، و الإنتقال به، خطوة خطوة، من الواقع الراهن إلى الواقع المنشود.

● الواقعية البراغماتية: هي توظيف الواقع القائم، لتحقيق الأهداف المنشودة.

● الواقعية التسليمية: هي التسليم بالواقع القائم، والإيمان بعدم القدرة على تغييره، والتكيف مع مستلزماته ومندرجاته.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

June 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
27 28 29 30 31 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
عدد الزيارات
3270355