الصفحة الرئيسية

د. بهجت سليمان: هل من املاءات على سوريا؟

[لِيَتَأكَّدْ الجميع]أ بهجت سليمان في مكتبه

1 ليتأكد الجميع، أنه لا إملاء على سورية الأسد، وأنه لا قرار في سورية إلا قرار القيادة الوطنية السورية..

2 وليتأكد الجميع، أن مستقبل سورية، يصنعه السوريون فقط..

3 وليتأكد الجميع، أن أصدقاء سورية وحلفاء سورية، صادقون معها ومخلصون لها.

4 وليتأكد الجميع، أن أعداء سورية في المحور الصهيو - أطلسي، سوف يبقون أعداءها حتى يوم الدين..

5 وليتأكد الجميع، أن نواطير الكاز والغاز، قد استنفدوا كل ما يمكنهم القيام به ضد سورية، ولم يعد بيدهم إلا المزيد من الشيء نفسه الذي سيرتد عليهم..

6 وليتأكد الجميع، أن مشروع العثمانية الجديدة الإخونجية الأردوغانية، بات سيفا مصلتا على المجتمع التركي، قبل غيره.. وأن عدم وضع حد له، سوف يعني نهاية تركيا الحالية..

7 وليتأكد الجميع، أن كل الأراضي التي سطت عليها عصابات الإرهاب ومجاميع الإرتزاق وداعموها، سوف تتحول إلى مقبرة لهؤلاء..

8 وليتأكد الجميع، أن الجمهورية العربية السورية، ستبقى موحدة، بأرضها وشعبها، شاء من شاء وأبى من أبى..

9 وليتأكد الجميع أن سورية، رغم الخسائر الهائلة في الأرواح والممتلكات، سوف تعود بأفضل مما كانت.

10 وأخيرا، ليتأكد الجميع، أن سورية الأسد هي سورية الحاضر و المستقبل.. رغم أنف نواطير الكاز والغاز، ورغم أنف أسيادهم وراء البحار.

***

■ ما الفرق بين (المجتمع المدني) و (المجتمع الأهلي)؟

● المجتمع الأهلي: يتكون من التجمعات القبلية والعشائرية والعائلية والدينية والمذهبية، التي تعود إلى ما قبل مرحلة الدولة.. وأما:

● المجتمع المدني: ف يتكون من التجمعات الحزبية والنقابية والمهنية والثقافية والخيرية، التي ظهرت مع وبعد ظهور الدولة الحديثة.

■ رغم أن البعض لا يميز بينهما، عمدا أو جهلا.

***

[إنَّ الصراعَ عَبْرَ التاريخ، هو - في أحَدِ أَوْجُهِهِ - صراعُ

إرادات.. لكنها ليست الإرادات العالقة في الهواء، أو

العائمة في فراغ.. وإنّما الإرادات، الواعية، الفاعِلة،

في سِياق القوانين والمقولات الإجتماعية النّاظِمة ،

وليس خارجها.]

***

[بدلاً من أنْ تكونٓ "نُخَبُنا" هي "زرقاءُ اليَمامة".. وإذا بمعظمها قوارِض وزَوَاحِف!]

لدى معظم شعوب العالم، تكون النخٓبُ هي الطليعة الني تُنِيرُ الطريقٓ لشعوبها، إلّا في أمّتنا العربية..
فقد كانوا، بمعظمهم، هم "الطليعة" التي اسْتَخْدَمها الأعداء، والتي تٓسابٓقَتْ لتقديم أوراق اعتمادها لذلك العدوّ، كي تقف معه ضدّ الشعوب والدٰول التي تنتمي إليها..
وهذا ما يؤكّد أنّها نُٰخٓبٌ مزيّفة ومسمومة وملغومة، بمعظمها..

وهؤلاء الذين مِنَ المُفْتَرَض بهم أن يكونوا هم "زرقاء اليمامة" التي تُحٓذّر أهلَها من الأخطار القادمة...
إذا بهم يتحولون إلى زاحف و قوارض، لصالح العدو، ضد شعوبهم.

***

علّق الدكتور Bahjat Sulaiman (بهجت سليمان) على مطالبة احد القراء للدولة السورية ب «الكف عن استجداء مشروعية دينية، من اجل مستقبل آمن وحضاري لبلادنا».. رد قائلا:

(ليس هناك مشاريع في الخفاء تلبي السلطة الدينية..)
بل هناك استيعاب واحتواء لظاهرة عمرها نصف قرن، رغم أن البعض يريد إعلان الحرب عليها، دون أن يدرك من يطالبون بشن حرب عليها، أنها ليست طرفا في العداوة ولا في الخصومة.. وان الدولة السورية تدرك جيدا ماذا تعمل بهذا الخصوص.
وأما تعديل المقررات الدراسية، فلم يمر، وكنا في طليعة من فندوا ذلك.
وأما إلغاء الاتحاد النسائي، فخطوة في مكانها تماما، لأن الاتحاد استنفد أهدافه وبات عبئا، لا يقدم شيئا.. ولا علاقة لإلغائه بموضوع التيار الديني.
وأما المطالبة بفصل الدين عن الدولة، فهذه المطالبة نافلة، لأن الفصل قائم بينهما..
وليس المطلوب أن تعلن الدولة الحرب على الدين، لكي يعتبرها البعض "دولة علمانية".. والمطلوب هو تعزيز هذا الفصل وترسيخه.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

August 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
29 30 31 1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31 1
عدد الزيارات
3707516