الصفحة الرئيسية

د. بهجت سليمان: بغال - "البيئة الحاضِنة" للمشاريع الاستعمارية الجديدة؟!

[مْنْ هُمْ خُيُولُ - أو بغال - "البيئة الحاضِنة" للمشاريع الاستعمارية الجديدة؟!]أ بهجت سليمان في مكتبه

● كم كان يَحْلُو لِمُعْظمِ المُعارَضات العرببة، وللنُٰخٓب الثقافية والفكرية والأكاديمية:
* أنْ تَلْعَبٓ دَوْرَ "المسيح المصلوب"..
* وأنْ تتنَصَّلَ مِنْ أيّ مسؤولية عن الواقع السلبي الذي تعيشُهُ بُلدانُهُم..
* وأنْ تَرْمي بكامل المسؤولية عن السلبيات، على السلطة السياسية..

● والحقيقة أنّ هذه الحربٓ الصهيو - أطلسية - الأعرابية - الوهاببة - الإخونجية ، قد عَرَّتْ مُعـظَمَ هذه "النُّخَب" من ورقة التُّوت وأظْهَرَتْها على حقيقتها - مُعارٓضاتٍ ونُخَباً ثقافيّة ً وفكرية ً وأكاديمية -، بحيث ظَهَرَتْ كَ حالاتٍ كاريكاتيرية:

* معارضة كاريكاتورية،
* مثقفون كاريكاتوريون،
* مفكّرون كاريكاتوريون،
* أكاديميّون كاريكاتوريون،
* وحتّى رَسّامو الكاريكاتير، ظهروا كحالة كاريكاتورية مقرفة..

● وفوق ذلك، هُمْ مُشـبَعون بالانتهازية وبالأنانية وبالنفاق وبالمزايدة وبِضِيق الأفق وبِقِصَر النّٓظٰر وبِهشاشة الانتماء الوطني وبالقابليّة الشديدة للبيع والشراء والرَّهِن والإيجار..

● و بحيثُ باتوا خُيُولَ - والأصح: بغال - "البيئة الحاضنة" للمشاريع الاستعمارية الجديدة.

***

تقوم بعض الصفحات بتناقل رسائل بين أسد بلاد الشام (الأسد بشار) وأحد قادة الوحدات لديه..

هذه الرسائل مزيفة و لا أساس لها مطلقا.
 
***

■ لكي تعيش في سكينة روحية ونفسية دائمة، مهما تكاثرت المصائب من حولك.. يجب أن يكون لديك:

1 عينٌ ترى الأنقى و الأجْمَل..

2 وقلبٌ يترفع عن الأسوأ..

3 وعقلٌ يجترح الأفضل..

4 وروحٌ مُتْرَعَةٌ بِالأمل.

***

["الأقليات" الدينية والمذهبية في سورية!]

1 يحلو للبعض أن يتحدث عن وقوف مَن يسميّهم (الأقليّات الدينية والمذهبية في سورية) مع (النظام) - وهنا لا بد من التوقّف عند هذا الإصرار العجيب على تسمية القيادة السورية، أو الدولة السورية باسم (نظام) - خلافاً لكل ما يُذكر عن الدول الأخرى؟..
والسؤال هل (سورية) (نظام) والآخرون (فوضى)؟..

2 أم أنّ ما يصوغه ويسوّقه القابعون في دهاليز المخابرات الصهيو- أمريكية، بحقّ من يقف بوجههم، يجري استيراده واستهلاكه، وكأنه بديهيات؟..
إنها عملية إلغاء للعقل العربي، وغَسِيل دماغ، بحيث يسلّمون بما يُراد لهم الأخذ به.

3 (ما علينا).. يحلو لهم الحديث عن وقوف ما يسمونه (الأقليّات الدينية والمذهبية) في سورية وراء نظامهم السياسي.. من منطلق ديني أو مذهبي..
والحقيقة هي العكس تماماً، فهؤلاء يقفون مع نظامهم السياسي، من منطلق سياسي حصراً، وبالضبط لأنه غير طائفي، ولأنه وطني، ولأنهم يجدون في النظام السياسي السوري، نظاماً علمانياً، لا يضطهدهم، ولا يسمح باضطهادهم، ويقطع الطريق على احتمال سيطرة الطائفيين على السلطة، والمقصود بالطائفيين (الوهّابيون والإخونجيون ومفرزاتهم ) الذين يتنفسون الطائفية والمذهبية التي تشكّل قلب وعقل إيديولوجيتهم السياسية.

4 وكذلك ("الأكثرية" الطائفية أو المذهبية) في سورية [علماً أنّ هؤلاء، ليسوا مذهباً ولا طائفة، بل هم "أُمَّة" الإسلام] وخاصةً في المدن الكبرى، وقفت، بأكثريتها، مع نظامها السياسي ووراءه، لاعتبارات عديدة، يأتي في مقدمتها: أنّ معظم رجال الدين الإسلامي – وخاصةً في دمشق وحلب – هم متنوّرون، ومن الصعب جداً، تضليلهم واستدراجهم عبر (الوهّابية) أو (الإخونجية)..
وكذلك التّجار والصناعيون ورجال الأعمال والفعاليات الكبرى والمتوسطة، تُدرك بعمق، أنّ القوى الظلامية التكفيرية التدميرية الإلغائية الإقصائية، تريد أن تقود الوطن السوري إلى حالة دموية تقسيمية، وأنّ سلوك هذه القوى المذهبي والعنصري، لا يخفيه تلطّيها وراء (الطائفة) وادّعاؤها (تمثيلها) و (النطق باسمها) بغرض ممارسة سياسة طائفية (داخلياً) وسياسة تبعيّة (خارجياً)..
الأمر الذي يؤدّي إلى إنهاء الدور السوري، وإلى خراب البلد..

5 و (الأكثرية) (بالمفهوم الطائفي أو المذهبي) ترفض بإصرار، هذا المصير البائس لبلدها.

6 بقي كلمة أخيرة: الأكثرية الحقيقية هي الأكثرية السياسية أو الاجتماعية.. وليس في سورية أقليات دينية أو طائفية أو مذهبية، بالمفهوم السياسي، بل بمفهوم محدّد متعلق بها..
ولكن الاستشراق وأهله وأتباعه، يعممّون في البلدان الأوربية، لغة (الأكثريات والأقليات السياسية والاجتماعية) فقط..
ثم يعمّمون في بلداننا لغة (الأكثريات والأقليات الدينية والمذهبية) لأغراض استعمارية بحتة.

***

■ بين المصيبة والكارثة:
● بديل النظام الهاشمي في الأردن، هو: (خُوّانُ المسلمين):
●و بديل نظام آل سعود، هو:
(الوهابية).

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

August 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
29 30 31 1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31 1
عدد الزيارات
3707510