الصفحة الرئيسية

د. بهجت سليمان: ماذا يَعْنِي انتصارُ ”سورية الأسد”؟

[ماذا يَعْنِي انتصارُ ”سورية الأسد”؟]أ بهجت سليمان في مكتبه

■ انتصار ”سورية الأسد” في مواجهةِ الحرب الصهيو/ أطلسية / الأعرابية / الوهابية / الإخونجية – وستنتصر بالتّأكيد – فهذا يعني أنّ:

1 روسيا.. انتصرت، و
2 إيران.. انتصرت، و
3 حزب الله.. انتصر، بل
4 الصّين.. انتصرت، و
5 العروبة.. انتصرت، و
6 الإسلام القرآني المحمّدي.. انتصر، و
7 المسيحية المشرقيّة.. انتصرت، و
8 حريّة تقرير المصير لِ شعوب العالم.. انتصرت، وكذلك:
9 انتصَرَتْ حركة التحررالعالمي وحركاتُ التّحرّر الوطني في العالم..
10 وانتقل المشروع الاستعماري الصهيو / أمريكي / الأطلسي، من طٓوْرِ الهجوم إلى طور الدفاع.

■ وأمّا لو هُزِمَتْ سوريّة الأسد في تلك الحرب، لَِ كانت روسيا وإيران والصين وحزبُ الله والعروبة وحركاتُ التّحرّر الوطني في العالم والإسلام القرآني المحمّدي والمسيحيّة ُ المشرقيّة، قد مُنِيَتْ بِهزيمَةٍ موصوفة، لم تَكُنْ لِتَخْرُجَ منها، قَبْلَ عقودٍ عديدة.

■ باختصار، الحرب الدّائرة على سورية الأسد، هي التي سَتُقَرِّر مصيرَ العالم وجغرافيّتٓهُ وسياستَهُ واتّجاهَه.

***

[دول أوربا الغربية أمام امتحان تاريخي، في ما يتعلق بالموقف من الإتفاق النووي مع إيران..

• هل تختار مصلحة شعوبها؟..

• أم تلتحق بالقرار الأحمق للإدارة الأمريكية؟

•• الإحتمالان متساويان في النسبة (50 % مقابل. 50 %)

•• والأشهر القادمة، سيكون فيها القَوْلُ والفِعْلُ الفَصْل في هذه المسألة.]

***

[اعتادت "إسرائيل" على الإنتصار في حروب لا تواجه فبها أحداً..

واعتادت على الهزيمة في الحروب التي يواجهها فيها الأبطال.]
 
***
(قالت البعوضة للنخلة: استمسكي، فإني أريدأن أنزل عنك.
فقالت لها النخلة: وهل شَعَرْتُ بوقوفِكِ، كي يَشُقَّ عَلَيَّ نُزولُكِ)● الإمام الحسن بن علي -
 
***
[هواية جلد الذات لتنفيس الإحتقان، بدون دروس مستفادة، خصلة متأصلة لدى الكثيرين منا.]
 
***
[لا أعتقد أن جان جاك روسو وفولتير وفيكتور هيجو، انتظروا دولتهم أو إعلامهم، لكي يساعدوهم في تنوير شعوبهم!]
 
***
[تَلافِي التقصير، ليس مَكْرُمَةً ولا مِنَّةً، بل هو واجبٌ أخلاقيٌ و وطنيٌ مُقَدَّس.]
 
***
[لولا وقوف روسيا البوتينية مع "سورية الأسد"..
ل بقيت "روسيا" دولة إقليمية كبرى.. لا دولة عالمية عظمى.]
 
***
[ القدس فلسطينية شامية سورية عربية.. كانت، وستبقى، وستعود كذلك.]
 
***

[ الصراع بين الماضي .. و المستقبل ]

1 مِمَّا لا شَكّ فيه، أنّ الشعوبَ الحَيّة هي التي تعملُ لا لِمُسْتَقْبَلِ أبْنائها فقط، بل تعمل قَبْلَ ذلك وبَعْدَه، لمُسْتَقبَلِ أحفادِها وأحفادِهم..

2 وَأَمَّا الشعوبُ غير الحيّة، فهي التي تجعل من ماضيها، نِبْراساً لمستقبلها، وتعيش حالةَ ”نوستالجيا” للماضي الذي ترى فيه ”كُلّ خير”..

3 إنّه الصراع بين الماضي والمستقبل، مُتَجٓسِّداً بغريزة الموت و إرادة الحياة..

4 وَأَمَّا مَنْ يكتفون بتحميل ”الأنظمة” مسؤولية ذلك، فعليهم أنْ يتذكّروا أنٰ الشعبَ الألماني الخلّاق المبدع، الآن، قد اختار ”ديمقراطياً” النّازية وهتلر في عام 1933..

5 وفي التاريخ القديم كانت مقولةُ ”النَّاس على دين مُلوكِهِم”.. صحيحة..

6 وَأَمَّا في التاريخ المعاصر، وبَعْدَ أنْ تَطٓوَّرَ وعيُ الشعوب بدرجة عالية، فقَدْ باتت المقولة الصحيحة هي ”كما تكونوا، يُوَلَّى عليكم”.

***

[كل قطرة دم مقدسة، تسيل من شهيدٍ فلسطيني..
تتحوّلُ إلى صخرة في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي الإستيطاني العنصري، تَشُجُّ رَأسَهُ و تُقَرِّبُ أجَلَهُ.]

***

[منذ انتفاضة عام 1936 في فلسطين، حتى اليوم. والحكام العرب يقومون- نيابة عن الإسرائيليين- بتهدئة أي انتفاضة فلسطينية، ثم تبريدها، ثم إطفائها]

***

[عندما يكون الأَمْنُ أماناً، يتَحصّن الوطن، وتصبح الدولةُ أكثرَ صلابةً وقوّةً، وليس العكس.. كما يظنّ البعض.]

***

[لم يعرف التاريخ، أكثر سقوطا وانحطاطا من هذا النظام العربي الرسمي، الذي يقوده سفهاء آل سعود.]

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

July 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31 1 2 3 4
عدد الزيارات
3425526