الصفحة الرئيسية

قبسُ الشهداء تحت قبة برلمان سوريٍّ أهداه هامان إلى فرعون!

ياسين الرزوق زيوس

كنتُ مع هامان أصلي صلاة الغائب على أرواح الشهداء حتّى وصل إلى أشلاء الشهادة موكبٌ من حوله تساؤلات شعبٍ عاش المرارة و أتقن مضغ عشبتها و عندما فتح الأبواب التي فُيّم زجاج نوافذها لم نرَ مقاتلاً شرساً معفّراً بالتراب بل رأينا أزواجاً من مسؤولي العصر الحديث الذين لا تُميّز بين وجوههم و بين صفحات أقدامهم إذا لم نقل نعالهم و أحذيتهم و حكماً لن نستطيع التمييز بين ربطات أعناقهم و بين حبال فسادهم السرية التي لم و لن تبقى في سراتهم بل ستمتد إلى حلوقهم التي ما شبعت و لن تشبع من ممارسة الفساد قولاً و فعلاً!... أ ياسين الرزوق1

التقى رئيس سورية الدكتور بشّار الأسد أبناء و بنات الشهداء لا لأنّه سوريّ أدرك وجع السوريين و آلامهم فحسب بل لأنّه أراد منهم الصعود بآلامهم أقوياءً إلى كلّ المحافل و لم يُهْدِهم سلاحاً أمضى من سلاح الكلمة الطيبة لا لأنّه محمّديٌّ أراد لهم السموّ في سماء التفسيرات بعيداً عن غوغاء الفساد و المتأسلمين في مدارس خاصة لا كفتارية و لا قبيسية و هو يؤمن بالآية القرآنية القائلة: "ألم ترَ كيف ضرب الله مثلاً كلمةً طيبة كشجرةٍ طيبةٍ أصلها ثابت و فرعها في السماء "بل لأنّه سوريٌّ يريدُ لسورية أن تُحلّق حيث تركت الشموس فجواتٍ لا قرار لها حينما ظنّ أبناء سورية أنّها غادرت إلى غير رجعة و ها قد بدأ برفع شموس سورية في سماوات العالم و في مراكز القرار لا ليبقيها دمعةً تائهةً في حائط المبكى المزعوم و هو يرجف رجفة الهياكل السلمانية السعودية لا السليمانية النبوية بل ليهدّ بها كلّ هذه الهياكل الراجفة المزيفة التي تقف على أقدام البترودلار الذي يسلّط الإعلام العالمي بمهنية العهر و فقط العهر الذي لا مثيل لمنفذيه في الجزيرة و العربية التي تجتثّ من العرب عربهم و لن تجتثّ من السوريين سوريتهم كي لا يحكّ إعلامنا الوطنيّ جلده بأظفار شعب سورية بل كي ينشب شعب سورية أظفاره بكلّ إعلامٍ تهاوى مبتعداً عن المهنية معلناً بشكلٍ فاقع عدم قدرته على اللحاق بركب الإمبراطوريات التي لا يراها للأسف كما رأى قادتها مخرج سوري لا ندري أكان له شرف المرور برئاسة البرلمان أم عار العبور الذي لا معنى له في لغة الكاراكوزات الدارجة "حماوة الليل يطفئها السبات النهاريّ!" و هو يقول" فانية و تتبدد" فإذا به يدرك بل و يمارس كما غيره "باقية و تتمدد!"؟!

نزل فرعونُ من السماء السابعة في سيناء مصدّقاً بني إسرائيل مكذّباً كلّ قضايا الكنعانيين في فلسطين بعد أن أغرق مسامعنا بتلك الآية الغرّاء لا النكراء!: "و قال فرعونُ يا أيها الملأ ما علمت لكم من إلهٍ غيري فأوقدْ لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحاً لعلّي أطّلع إلى إله موسى و إنّي لأظنّه من الكاذبين!" فما كان من سورية الأسد إلا أن قالت على لسان قائدها البطل في جزء من آية تعصف باللاهوت من خلال اللاهوت: "إنّي آنستُ ناراً لعلّي آتيكم منها بقبسٍ أو أجد على النار هدى!" فهلّموا يا شعب سورية إلى النصر في كلّ رحلات الشتاء و الصيف و ما ذلك على فرعون عفواً على الله بعزيز بعد أن تلاشى هامان في نيران الخفايا !

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

October 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3
عدد الزيارات
4343102