الصفحة الرئيسية

د. بهجت سليمان: "الديمقراطية" السورية المطلوبة أمريكياً وأوربّيّاً

["الديمقراطية" المطلوبة، أمريكياً وأوربّيّاً]د. بهجت سليمان9

أيّ انتخابات نيابيّة أو رئاسيّة، على وَجْهِ الأرض، لا تُقِرُّها ال (C I A) واللوبي الصهيوني، هي "غير ديمقراطية" وَ "ديكتاتورية" و "غير مشروعة"، و"تدعو للاشمئزاز" و "مَضْيَعَة للوقت"، إلى آخِرِ ما يَحْفِل به القاموس السياسي وغير السياسي..... حتّى لو كانت وَفْقَ أرْقَى معايير الديمقراطية في العالم .

وأمّا الانتخاباتُ المُعٓلّبة والمُدَارَة، أمريكياً وأطلسياً، والغارِقة ُ بالعُنْصُرِيّةِ والفَسَادِ واليورو/دولار والتّلاعُبِ بها، خاصّة في بُلْدانِ العالم الثالث، فهي "نموذج ديمقراطي فريد غير مسبوق مِنْ نَوعِه!"...
لا بل إنّ انعدام ألف باء الديمقراطية، وغياب الانتخابات كُلّياً، عن ساحة المحميّات الأمريكية في العالم - وخاصّة في مَشْيخات نواطيرِ الغاز والكاز، التي تعيشُ مُجْتَمَعَاتُها في غياهب العصور الوسطى - يجري تَسْويقُهُ على أنّه "تطوّراتٌ حضاريّة مشهودة، تدعو للتقدير والثّناء!".

ولدلك يُخْطِىءُ جداً، مَنْ ينتظرْ شهادةَ حُسْن سلوك من الأمريكي والأوربي، في ميدان "الديمقراطية"، لِأنّ المجتمع السياسي الغربي، هو مدرسة غير مسبوقة في النّفاق السياسي والأخلاقي.

وأمّا عِنْدَنا، في الجمهورية العربية السورية، فَ الشعبُ السوريّ وَحْدَهُ، هو الحَكَمُ والقاضي، في موضوع الانتخابات، رئاسيّة ً كانت أَمْ نيابيّة.. ولنْ ننتظِرَ يَوْماً، شهادةَ حُسْن سلوك، مِنْ أحفاد سايكس بيكو وبلفور، أو مِنْ اللوبيات الصهيو- أمريكية...
لا بل إنّ الشهادة الإيجابيّة مِنْ هؤلاء بِ "ديمقراطّيتِنا"، تعني أنّنا نَنـزَلِقُ بِاتّجاهاتٍ خاطِئة، تُؤدّي بِنَا ألى التّبعيّة، التي ضَحَّيْنا بِأغْلَى ما لدَيْنَا، لِكَيْ نَتَلافَاها، ولِكَيْ نُحافِظَ على استِقْلالِنا... وهذا ما لم ولَنْ يَحْدُثَ في "سورية الأسد" - أي التّفريط بالسّيادة - حتّى لو هبطت السّماءُ على الأرض .

***

["حكينا كتير، وما حدا رد علينا"!]

مقولة عامية، يعتقد أصحابها بأن ما قالوه، كفيل بإخراج الزير من البير..

والحقيقة أنّ كلامنا جميعاً، مهما كان جذّاباً.. لا يكفي أن نتوهم بأنه كافٍ لوضع استراتيجية وطنية، ولا لتحديد السمت الصحيح..

فما نراه صحيحاً، قد يكون خطأً، لا بل كثيراً ما يكون خطأً..
وكذلك ما نراه خطأً بل كتلة أخطاء في سياسة الدولة، غالباً ما يكون هو الحد الأقصى الممكن في الظروف الصعبة والقاسية..

وَأَمّا طلب الكمال أو ما هو قريب منه.. فالكمال لا مكان له في هذا العالم...

ومَنْ يَرَوْنَ روما من فوق، ليس كمن يرونها من تحت شجرة.
ومَنْ يَرَ سورية من عرين قاسيون، ليس كمن يراها من مكان آخر.

وهذا لا يعني أن نتوقف عن الإشارة إلى الأخطاء والتنبيه منها..

ولكن يعني أن لا نعتقد بأن الدواء الذي نَصِفُهُ ، هو ترياق و بلسم كفيل بشفاء المرض.

***

ليست المشكلة بأن نتكلم كما نريد.. ولكن المشكلة، هي عندما يعتقد بعضنا بأن وصفاته الطبية هي العلاج الناجع والناجح والفريد والوحيد والشافي والوافي.

***

كانت الشعوب العربية تطمح بالوحدة من المحيط إلى الخليج، وبالقضاء على "إسرائيل"..

ولكن "بفضل" خنازير الوهابية والإخونجية و آلات الأعراب..

تقلص طموح الشعوب إلى:

1 • الحفاظ على الأمن الجسدي.
2 • وتأمين أساسيات لقمة العيش.
3 • وبقاء الكيانات الوطنية بدون تمزيق وتفتيت.

***

[بروتوكولات حكماء صهيون + الهولوكوست]

- سواء كانت "بروتوكولات حكماء صهيون" صحيحة أو مزورة.. فالحقائق والوقائع التي تجلت على الأرض، تؤكد أن الصهيونية قامت وتقوم بما هو أكثر من بروتوكولات حكماء صهيون.

- وسواء كان ضحايا "الهولوكوست: المحرقة 6 ملايين أو 600 ألف"، فالأمر لا علاقة للعرب به؛ والجريمة ارتكبها الأوربيون بحق اليهود؛ ثم قاموا - أي الأوربيون - بدفع ثمن تلك المحرقة الدموية بحق اليهود - من اللحم العربي الحي في فلسطين؛ فقاموا باغتصاب فلسطين وتسليمها لليهود الذين طردوا سكانها الفلسطينيين من أرض آبائهم وأجدادهم.

- ولذلك أي انزلاق لمناقشة هذين الأمرين، لا ناقة لنا فيه ولا جمل.

***

[أكدناها وسنؤكدها دائماً:
مواجهة الأصيل، ستكون أسهل علينا من مواجهة الوكيل..
وذلك، على عكس ظن البعض.]

***

[يتذكر أعراب الكاز والغاز أنهم (عرب) عندما يريدون تعبئة العرب للإلتحاق بـ"إسرائيل" و بالعم سام الأمريكي.. ول معاداة إيران الثورة.]

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

May 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
29 30 1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31 1 2
عدد الزيارات
2984129