الصفحة الرئيسية

د. بهجت سليمان: الفرق بين (العرب) و (الأعراب)

[كم أُشْفِقُ على أولئك "الوطنِيَّيْنِ"!]أ بهجت سليمان في مكتبه


1 • كم أُشْفِق على أولئك "الوطنيين!" الذين يؤمنون بِأنّ أمريكا هي الإله على الأرض وأن ما يريده الأمريكان هو قَدَرٌ محتوم...

2 • و كم أُشْفِق على أولئك "الوطنيين!" الذين يعتقدون أنّ "اليهود" هم سادةُ العالم" وأنَّ مخطّطاتِهِمْ هي "قُرْآنٌ مُنْزَل"...

3 • و كم أُشْفِق على أولئك "الوطنيين!" المُقْتَنِعين بِأنّ المنطقة ٓ مُقْبِلة ٌ على التقسيم، لِأنَّ "صاحب الأمْرِ والنّهي" وراء البحار، يُريدُ ذلك...

4 • و كم أُشْفِق على أولئك "الوطنيين!" الذين تقودُهُم أوهامُهُم - لا أحـلامُهُم - و تُديرُهُمْ نَرْجِسِيَّتُهُمْ، لا عقلانيّيتُهُم...

5 • و كَمْ أُشْفِق على أولئك "الوطنيين!" الذين يتنطّحونَ لِعلاجِ أمـراضِ البشرية وهُمومِها الفظيعة.. و هُمْ عاجزون عن حَلّ مشاكِلِهم الشخصية وأمراضِهِم الذاتية...

6 • و كم أُشْفِق على أولئك "الوطنيين!" الغارقين في بُحُورِ الأنانية والطّمع والجشع والثأريّة، ومع ذلك يُحاضِرون على النَّاسِ بالغَيْرِيّةِ و التّرَفُّع والتَّعٓفُّفِ والتَّسامح...

7 • و كم أُشْفِق على أولئك "الوطنيين" الذين يَرٓوْنَ القَشَّة َ في عُيونِ الآخَرِين، و لا يَرَوْنَ الخَشَبَة َ في عيونِهِم.

ملاحظة: "المقصود بكلمة (الوطنيين) هنا، هم: أدعياء الوطنية من بيادق وزواحف ورخويات وأبواق المشروع الاستعماري الحديد وأذنابه الأعرابية، ولكنهم مصرون على تقديم أنفسهم بأنهم "وطنيون".

***

[ما هو الفرق بين (العرب) و (الأعراب)؟]

1 إنه الفرق بين السماء.. والأرض... والفرق بين الجنة.. والجحيم.

2 (الأعراب) هم الذين آذوا رسول الله، وقرروا قتله.. وهم الذين اضطروه للهجرة من بين صفوفهم إلى مكان آخر هو (يثرب: المدينة المنورة).. وهم الذين قال فيهم (القرآن الكريم): (الأعراب أشد كفرا ونفاقا)، وقال فيهم أيضاً: (قالت الأعراب آمناً، قل: لم تؤمنوا، ولكن قولوا أسلمنا، ولما يدخل الإيمان في قلوبكم).

3 أما (العرب) فهم أهل الرسالة الإسلامية الذين احتضنوا (رسول الله) وحموه وقاتلوا معه ودافعوا عنه بأهداب عيونهم وبفلذات أكبادهم.

4 ولازال هذا التقسيم والتصنيف قائماً، منذ ذلك الزمان حتى الآن.

5 فـ (عرب) هذا الزمان يعتنقون إسلاماً متنوراً، مستقلاً، مقاوماً، ممانعاً..

6 وأمّا (الأعراب) فيتبعون (إسلاماً) ظلامياً، تكفيرياً، تدميرياً، تابعاً لأعداء العروبة والإسلام..

7 و (عرب) هذا الزمان، يواجهون الصهيونية وحلفاءها وأصدقاءها وحماتها..

8 وأمّا (أعراب) هذا الزمان، فهم من يضعون أنفسهم ومقدرات شعوبهم وأمتهم، في خدمة الحلف الصهيو - أميركي - الأطلسي، عبر علاقة تبعية مطلقة، لهذا الحلف...

9 و(عرب) هذا الزمان، وطنيون قوميون مستقلون مقاومون ممانعون، أشداء على الأعداء، رحماء في ما بينهم..

10 وأمّا (أعراب) هذا الزمان، فهم عنصريون تابعون طائفيون مذهبيون، أشداء على العرب، ورحماء مع الصهاينة وحلفائهم وأصدقائهم..

11 (عرب) هذا الزمان ، هم كل من ينطق اللغة العربية ويؤمن بالأمة العربية وبالإسلام المتنور المنفتح، الذي لا يفرّق بين عربي وأخر، إلّا بمقدار ما يكون هذا العربي، عربياً حراً مستقلاً ، وليس أعرابياً تابعاً خانعاً، لأعداء العروبة والإسلام..

12 و( أعراب ) هذا الزمان، هم (الوهابيون) الظلاميون التلموديون المتجلببون برداء الإسلام ، وهم أكثر من أضر بالإسلام وبالعروبة، في هذا العالم..
وهم (خوان المسلمين) الذين لم يتوقفوا يوما، منذ أن أختلقهم و(فبركهم) الاستعمار البريطاني، لكي يحارب بهم ، العروبة والإسلام، لم يتوقفوا عن وضع أنفسهم في خدمة أي مستعمر ، قديماً كان أم جديداً (وهم بذلك يؤدون الأمانة التي انوجدوا من أجلها) مهما حاولوا التستر برداء الإسلام ، والتجلبب بعباءته..
و (اكتمل النقل بالزعرور) في ذلك التلاقح السفاحي الذي جرى بين (الوهابية) و(الإخونجية) فاستولد إرهاب (القاعدة) وأبناءها وأحفادها الداعشيين، والذي آذى العرب وأضرّ بهم، بما لا يقل، بل يزيد، عن الضرر الذي ألحقته "إسرائيل" بهم.

***

صباح الياسمين لكل سوري
صباح النصر من شام البدور

صباح الحق، والأعراب تهذي
صباح المجد، من أرض النسور

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

September 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
3999929