الصفحة الرئيسية

د. بهجت سليمان: الاسْتنهاض بعيداً عن النَّرْجسيّة المتورّمة

[الاسْتنهاض، بعيداً عن النَّرْجسيّة المتورّمة، وعن الانتهازيّة المُتكتِّمة]أ بهجت سليمان في مكتبه

تحتاجُ الحروبُ، إضافة لِ المُحاربين الأشِدّاء في الميدان..
إلى "مُثَقّفينَ مُحارِبين" يَشُدّونَ أزْرٓ النَّاسِ ويٓسْتَنْهِضون قَيَمَ البطولةِ والرجولة فِيهِمْ..

ويَسْتَخْرِجون من أعمقِ أعماقِ الناس، جميعَ قِيَمِ:

الحقّ و
الخير و
الجَمال و
الشجاعة و
الإقدام و
المناعة و
الصبر و
التحمّل و
الجٓلَد و
الإيمان بالنصر القادم..

بَعيداً عن النَّرْجسيّات المتورّمة وعن الانتهازيّات المتكتّمة، التي يتّصِفُ بها معظم "المثقفين العرب".

***

[العباءة "العربية"]

[يتذكّر نواطيرُ الكاز والغاز أنهم "عرب"، فقط عندما

يريدون جٓرَّ العرب وراءهم لتنفيذ حلقة مهمة من حلقات

المخطط الصهيو - أميركي في المنطقة..

فيقومون حينئذ بإلباس اﻷجندات الصهيو - أميركية،

عباءة "عربية".]

***

[نهَقَ البهيمةُ المعتوه "طرامب"] قائلاً:

{أين كلمة شكراً ل"أمريكا"، التي بذلت جهداً كبيراً للتخلص من "داعش" في المنطقة؟}

فأجابته (ماريا زاخاروفا) الناطقة بإسم الخارجية الروسية، قائلة:

{ببساطة، لم ينته الجميع بعد من توجيه الشكر ل "أمريكا" على "العراق"، الذي كانت نتيجة التدخل فيه، ظهور "داعش".}

***

● هناك مَنْ:

لا يُمٓيّز بينٓ الشّجاعة.. و التّهوّر

و لا بين الإحْجام.. و الجُبْن

و لا بين التّأنّي.. و التّردّد

و لا بين الحُنْكة.. و الضَّعْف

و لا بين الاستراتيجية .. و التكتيك

و لا بين المناوَرة.. و المؤامَرَة..

■ ومع ذلك نرى الكثير من هده النّماذج المنتفخة والاستعراضيّة، تُسَوِّقُ بِضاعَتَها هذه، وتُصِرُّ ليس على أنها البضاعة الأجود فقط، بل على أنّها البضاعة الوحيدة الجيّدة في السُّوق.

***

سنرنو للعلا في كل حين
ونمتشق الصوارم عاريات

ونرفع رأسنا في كل فج
لتبقى الشام فوق النائبات

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

October 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3
عدد الزيارات
4342444